آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء

{clean_title}
جراءة نيوز -  بقلم: د. رائد سامي العدوان

في يوم البيعة والوفاء، تسمو المعاني على الألفاظ، ويستقرّ العهد فوق الوصف؛ فالبيعة واحدةٌ ثابتة، لا تتعدّد ولا تُستأنف، وما يتجدّد فيها هو صدق الالتزام وعمق الولاء. إنه يومُ عهدٍ ومسؤولية، وتثبيتٍ للمعنى بالعمل قبل القول، وميزانٍ يُوزَن به الأداء قبل الخطاب.

وفي هذا اليوم، نؤكّد العهد والولاء على بيعةٍ راسخةٍ لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين؛ عهدَ وفاءٍ ومسؤولية، لقيادةٍ انتظم فيها الحزم بالحكمة، واتصلت فيها الرؤية بالفعل، فغدت مثالًا للقائد الذي يحمي الدولة بثباته، ويذود عن الوطن بعزمٍ راسخ، ويقود شعبه بيقينٍ لا يعرف التردّد.

ويومُ الوفاء، في عمقه الوطني، هو وفاءٌ للملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه؛ يومُ استحضارٍ لسيرة قائدٍ أسّس الدولة على الحكمة، ورسّخ أركانها بالعدل، وصان وحدتها في أحلك الظروف، فكان إرثه الوطني ركيزةً تستقيم بها المسيرة، ويُصان بها معنى العهد في بعده التاريخي والدستوري.

لقد جعل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كرامة الإنسان الأردني في صميم الحكم وغاية السياسة، فترسّخت دعائم الدولة، وثبت الأردن دولةَ اتزانٍ واستقرار، لا شعارًا يُرفع ولا وعدًا يُؤجَّل، بل نهجًا راسخًا في إدارة الشأن الوطني.
وعلى الصعيد القومي، ظلّ موقف جلالته ثابتًا لا يلين، وفي مقدّمته نصرة القدس وغزة هاشم، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وحماية اللاجئين الذين احتموا بهذا الوطن؛ موقفًا يقوم على وضوح المبدأ، وصدق الالتزام، وشرف الأداء.
وفي قلب هذا النهج الهاشمي، جاء قطاع الشباب ركيزةً استراتيجية؛ إذ نُظر إليهم باعتبارهم طاقة الدولة المتجدّدة وعماد مستقبلها، فكان الاستثمار في وعيهم، وتمكين قدراتهم، وتوسيع مشاركتهم في الشأن العام خيارًا وطنيًا واعيًا، يقوم على بناء الإنسان، وإعداد القادة الشباب.
إن يوم البيعة والوفاء هو يومُ وفاءٍ لقيادةٍ أوفت، وثناءٌ على مسيرةٍ ثبتت، وتأكيدٌ على عهدٍ متجدّد بأن يبقى الأردنيون صفًا واحدًا خلف قائدٍ جمع شرف النسب ورجاحة العقل، وصدق الانتماء وحكمة القرار.

وعليه، فإن قطاع الشباب في يوم البيعة والوفاء يجدّد العهد والولاء على بيعةٍ واحدةٍ ثابتة؛ حقًّا مستقرًّا في الضمير، وواجبًا وطنيًا يُؤدَّى بوعيٍ ومسؤولية، ومحبةٍ وإجلال.
نجدد العهد لقيادةٍ حكيمة،
والولاء لملكٍ صادق،
والوفاء لمسيرةٍ مستمرة صنعت الاستقرار،
وبنت الدولة، وحفظت الوطن.
وعليه، فإن يوم البيعة والوفاء ليس ذكرى تُستعاد، بل عهدٌ يُصان، ومسؤوليةٌ تُحمل، ومسيرةُ وطنٍ تمضي بثباتٍ خلف قيادته الهاشمية، وبتجدد العهد في ضمير أبنائه، قولًا وفعلًا.