آخر الأخبار
  ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025   وفاة شاب بتدهور مركبة في الشونة الشمالية   ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر   طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟   ضبط 8 اعتداءات كبيرة على المياه لتزويد مزارع في معان   كيف تخلق تقلبات أسعار النفط فرصاً جديدة للمتداولين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   ضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي

يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز -  بقلم: د. رائد سامي العدوان

في يوم البيعة والوفاء، تسمو المعاني على الألفاظ، ويستقرّ العهد فوق الوصف؛ فالبيعة واحدةٌ ثابتة، لا تتعدّد ولا تُستأنف، وما يتجدّد فيها هو صدق الالتزام وعمق الولاء. إنه يومُ عهدٍ ومسؤولية، وتثبيتٍ للمعنى بالعمل قبل القول، وميزانٍ يُوزَن به الأداء قبل الخطاب.

وفي هذا اليوم، نؤكّد العهد والولاء على بيعةٍ راسخةٍ لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين؛ عهدَ وفاءٍ ومسؤولية، لقيادةٍ انتظم فيها الحزم بالحكمة، واتصلت فيها الرؤية بالفعل، فغدت مثالًا للقائد الذي يحمي الدولة بثباته، ويذود عن الوطن بعزمٍ راسخ، ويقود شعبه بيقينٍ لا يعرف التردّد.

ويومُ الوفاء، في عمقه الوطني، هو وفاءٌ للملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه؛ يومُ استحضارٍ لسيرة قائدٍ أسّس الدولة على الحكمة، ورسّخ أركانها بالعدل، وصان وحدتها في أحلك الظروف، فكان إرثه الوطني ركيزةً تستقيم بها المسيرة، ويُصان بها معنى العهد في بعده التاريخي والدستوري.

لقد جعل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كرامة الإنسان الأردني في صميم الحكم وغاية السياسة، فترسّخت دعائم الدولة، وثبت الأردن دولةَ اتزانٍ واستقرار، لا شعارًا يُرفع ولا وعدًا يُؤجَّل، بل نهجًا راسخًا في إدارة الشأن الوطني.
وعلى الصعيد القومي، ظلّ موقف جلالته ثابتًا لا يلين، وفي مقدّمته نصرة القدس وغزة هاشم، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وحماية اللاجئين الذين احتموا بهذا الوطن؛ موقفًا يقوم على وضوح المبدأ، وصدق الالتزام، وشرف الأداء.
وفي قلب هذا النهج الهاشمي، جاء قطاع الشباب ركيزةً استراتيجية؛ إذ نُظر إليهم باعتبارهم طاقة الدولة المتجدّدة وعماد مستقبلها، فكان الاستثمار في وعيهم، وتمكين قدراتهم، وتوسيع مشاركتهم في الشأن العام خيارًا وطنيًا واعيًا، يقوم على بناء الإنسان، وإعداد القادة الشباب.
إن يوم البيعة والوفاء هو يومُ وفاءٍ لقيادةٍ أوفت، وثناءٌ على مسيرةٍ ثبتت، وتأكيدٌ على عهدٍ متجدّد بأن يبقى الأردنيون صفًا واحدًا خلف قائدٍ جمع شرف النسب ورجاحة العقل، وصدق الانتماء وحكمة القرار.

وعليه، فإن قطاع الشباب في يوم البيعة والوفاء يجدّد العهد والولاء على بيعةٍ واحدةٍ ثابتة؛ حقًّا مستقرًّا في الضمير، وواجبًا وطنيًا يُؤدَّى بوعيٍ ومسؤولية، ومحبةٍ وإجلال.
نجدد العهد لقيادةٍ حكيمة،
والولاء لملكٍ صادق،
والوفاء لمسيرةٍ مستمرة صنعت الاستقرار،
وبنت الدولة، وحفظت الوطن.
وعليه، فإن يوم البيعة والوفاء ليس ذكرى تُستعاد، بل عهدٌ يُصان، ومسؤوليةٌ تُحمل، ومسيرةُ وطنٍ تمضي بثباتٍ خلف قيادته الهاشمية، وبتجدد العهد في ضمير أبنائه، قولًا وفعلًا.