آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده

Thursday
{clean_title}
*رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده*

*عمان- 30- كانون ال ثاني2026-* من محافظة معان، ومن قلب عامرٍ بالمحبة والوفاء لقيادته الهاشمية، بدأ المواطن سند رحلته المختلفة، لا بحثًا عن شهرة ولا مغنم، بل وفاء بوعد قطعه ذات يوم أمام جلالة الملك عبدالله الثاني.

كان سند قد التقى جلالة الملك العام الماضي في قصر الملك المؤسس بمحافظة معان، وتحدث معه بعفوية الصادقين، فوعد سيدنا يومها أن يزوره في الديوان الملكي الهاشمي، فكان رد جلالة الملك ترحيبًا كريمًا كعادته، نابعًا من تواضع القيادة وقربها من الناس.

لكن سند، وهو أحد وجهاء منطقته، اختار أن يفي بوعده على طريقته الخاصة؛ طريقٍ يشبه الأردن، ويشبه قيمه، فقرر أن تكون رحلته إلى الديوان الملكي الهاشمي على ظهر جمل، وأن يصل في يوم عيد ميلاد جلالة الملك، تعبيرًا رمزيًا عن المحبة، والانتماء، والوفاء الهاشمي الذي يسكن وجدان الأردنيين.

وانطلقت الرحلة يوم الأحد 25 كانون الثاني، قاطعًا مسافة تقارب (265) كيلومترًا، يرافقه صديقاه المهندس أحمد الرفايعة وعماد الرواشدة، في رحلة لم تكن سهلة جسديًا، لكنها كانت عامرة بالمعنى.

وخلال الطريق، توقّف سند عند محطات إنسانية لا تُنسى، حيث لمس كرم الأردنيين الأصيل؛ فما إن يمر بمنطقة حتى يُصر أهلها على استضافته، وكيف لا وهو متجه ليكون ضيفًا على قلب الأردن… جلالة الملك.

كما حظيت الرحلة بمتابعة وحرص من رجال الأمن العام ورجال قوات البادية الملكية، منذ انطلاقها وحتى وصولها، في صورة تعكس روح الدولة التي تحمي أبناءها وتقدّر مبادراتهم.

واللافت أن سند لا يُجيد ركوب الجمال، إلا أن العشق أقوى من المهارة، والإصرار أقوى من التعب، فمضى بعزيمة من يؤمن أن القيادة الهاشمية تُعشَق، وأن الوفاء لها شرف.

وفي صباح يوم الجمعة، وصل سند إلى الديوان الملكي الهاشمي، وأدى صلاة الجمعة في أحد مساجده، قبل أن يلتقي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، في قصر بسمان الزاهر، حيث رحب به ونقل له تحيات جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

وأشاد العيسوي بهذه المبادرة النبيلة، واصفًا إياها بأنها حكاية أردنية خالصة كتبت بصدق المحبة ونُسجت بخيوط الوفاء، وتعكس عمق ما يكنّه الأردنيون لقيادتهم الهاشمية من تقدير وانتماء. 

وأعتبر أن هذه الرحلة لم تكن مجرد مسير على ظهر جمل، بل كانت مسيرة قلبٍ نحو قائده، ورسالة وفاء حملتها الأرض والناس معًا، مؤكّدًا أن جلالة الملك يعتز بجميع الأردنيين ويفتخر بجميع مواقفه الوطنية النبيلة.

 ووعد العيسوي، خلال اللقاء، بأنه سينقل تفاصيل رحلة سند ورافقه كاملة إلى جلالة الملك.

قصة سند ليست رحلة على ظهر جمل فقط، بل رحلة وفاء على درب الهاشميين، أولئك الذين، كما يؤمن سند، يمتازون بالتواضع من غير خوف، وبالرجولة من غير ظلم… قيادة تُحَبّ لأنها قريبة، وتُتبع لأنها عادلة.