آخر الأخبار
  من عمان إلى ميامي: أحمد العكش… رحلة شغف تُتوَّج بالنجاح   رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده   المنخفض الجوي الحادي عشر هذا الموسم يطرق أبواب المملكة الثلاثاء   شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله   هيئة تنشيط السياحة تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستون   الديوان الملكي يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الـ64   رئيس الوزراء: كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بخير   الملكة رانيا : كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير   ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة نهاية الأسبوع   لافروف: مسألة ملاحقة الأسد طويت منذ زمن   وزير الحرب الأمريكي: سنكون مستعدين لما يطلبه الرئيس ترمب منا لتحقيقه في إيران   ترامب: حماس كان لها دور كبير .. ويبدو أنها ستنزع سلاحها   الأرصاد: آخر منخفضات المربعانية رفع الموسم المطري بنسب وصلت لـ 5%   الغذاء والدواء تهيب بإعادة تشغيلات حليب أطفال إلى مكان شرائها   انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار تجاوز 6 دنانير للغرام   الكشف عن عدد المستفيدين من المشاريع الإغاثية الأردنية في غزة منذ بداية 2026   إحالة المحافظ رضوان العتوم إلى التقاعد   الحنيطي يلتقي برئيس الجمهورية وقائد الجيش اللبناني في بيروت   القبض على 3 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود الشمالية بطريقة غير مشروعة   العيسوي: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات كدولة آمنة مستقرة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية

رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده

{clean_title}
*رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده*

*عمان- 30- كانون ال ثاني2026-* من محافظة معان، ومن قلب عامرٍ بالمحبة والوفاء لقيادته الهاشمية، بدأ المواطن سند رحلته المختلفة، لا بحثًا عن شهرة ولا مغنم، بل وفاء بوعد قطعه ذات يوم أمام جلالة الملك عبدالله الثاني.

كان سند قد التقى جلالة الملك العام الماضي في قصر الملك المؤسس بمحافظة معان، وتحدث معه بعفوية الصادقين، فوعد سيدنا يومها أن يزوره في الديوان الملكي الهاشمي، فكان رد جلالة الملك ترحيبًا كريمًا كعادته، نابعًا من تواضع القيادة وقربها من الناس.

لكن سند، وهو أحد وجهاء منطقته، اختار أن يفي بوعده على طريقته الخاصة؛ طريقٍ يشبه الأردن، ويشبه قيمه، فقرر أن تكون رحلته إلى الديوان الملكي الهاشمي على ظهر جمل، وأن يصل في يوم عيد ميلاد جلالة الملك، تعبيرًا رمزيًا عن المحبة، والانتماء، والوفاء الهاشمي الذي يسكن وجدان الأردنيين.

وانطلقت الرحلة يوم الأحد 25 كانون الثاني، قاطعًا مسافة تقارب (265) كيلومترًا، يرافقه صديقاه المهندس أحمد الرفايعة وعماد الرواشدة، في رحلة لم تكن سهلة جسديًا، لكنها كانت عامرة بالمعنى.

وخلال الطريق، توقّف سند عند محطات إنسانية لا تُنسى، حيث لمس كرم الأردنيين الأصيل؛ فما إن يمر بمنطقة حتى يُصر أهلها على استضافته، وكيف لا وهو متجه ليكون ضيفًا على قلب الأردن… جلالة الملك.

كما حظيت الرحلة بمتابعة وحرص من رجال الأمن العام ورجال قوات البادية الملكية، منذ انطلاقها وحتى وصولها، في صورة تعكس روح الدولة التي تحمي أبناءها وتقدّر مبادراتهم.

واللافت أن سند لا يُجيد ركوب الجمال، إلا أن العشق أقوى من المهارة، والإصرار أقوى من التعب، فمضى بعزيمة من يؤمن أن القيادة الهاشمية تُعشَق، وأن الوفاء لها شرف.

وفي صباح يوم الجمعة، وصل سند إلى الديوان الملكي الهاشمي، وأدى صلاة الجمعة في أحد مساجده، قبل أن يلتقي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، في قصر بسمان الزاهر، حيث رحب به ونقل له تحيات جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

وأشاد العيسوي بهذه المبادرة النبيلة، واصفًا إياها بأنها حكاية أردنية خالصة كتبت بصدق المحبة ونُسجت بخيوط الوفاء، وتعكس عمق ما يكنّه الأردنيون لقيادتهم الهاشمية من تقدير وانتماء. 

وأعتبر أن هذه الرحلة لم تكن مجرد مسير على ظهر جمل، بل كانت مسيرة قلبٍ نحو قائده، ورسالة وفاء حملتها الأرض والناس معًا، مؤكّدًا أن جلالة الملك يعتز بجميع الأردنيين ويفتخر بجميع مواقفه الوطنية النبيلة.

 ووعد العيسوي، خلال اللقاء، بأنه سينقل تفاصيل رحلة سند ورافقه كاملة إلى جلالة الملك.

قصة سند ليست رحلة على ظهر جمل فقط، بل رحلة وفاء على درب الهاشميين، أولئك الذين، كما يؤمن سند، يمتازون بالتواضع من غير خوف، وبالرجولة من غير ظلم… قيادة تُحَبّ لأنها قريبة، وتُتبع لأنها عادلة.