آخر الأخبار
  توجيه من الرئيس بشأن الغياب غير المبرر لبعض النواب   صرف 30% من تعويضات متضرري شارع الجيش العلوي .. والباقي خلال التنفيذ   طوقان: الأردن سيطلق مشاريع جديدة خلال مؤتمر استثماري مع الأوروبيين   وزير الصناعة: عام 2026 محطة محورية للاقتصاد الأردني بكل المقاييس   أبو غزالة: الأردن يطلق فرصاً استثمارية واعدة   مفوضة أوروبية: حشد أكثر من 1.5 مليار يورو للأردن لدعم الناقل الوطني   بالتعاون مع الأردن .. إجلاء عراقيين عالقين في غزة إلى عمان   9.8 مليون مسافر عبر مطار الملكة علياء الدولي خلال 2025   4 ملايين متر مكعب يوميا .. تفاصيل تزويد سوريا بالغاز عبر الأردن   على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه   لوز الأردن سيصبح محميًا أمميًا   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   من مساء يوم الأربعاء وحتى مساء الخميس .. تفاصيل المنخفض القادم للمملكة   قطع مبرمج للتيار الكهربائي في الأغوار الشمالية الثلاثاء   دائرة الإفتاء العام تحذر الاردنيين من تعاطي المخدرات   هذا ما طالبت به النائب نور أبو غوش من وزير الصحة ووزير الداخلية للحد من المخدرات   الحكومة: ارتفاع ملحوظ في تسجيل المؤسسات الفردية والأسماء التجارية   الخرابشة: الأردن بدأ فعليًا بتزويد سوريا بالغاز مطلع العام   العموش يدعو لإطلاق حملة "سلموهم لنحميهم" لمعالجة إدمان المخدرات   النواب يقر 4 مواد من مشروع معدل لقانون الكاتب العدل

طوقان: الأردن سيطلق مشاريع جديدة خلال مؤتمر استثماري مع الأوروبيين

{clean_title}
أكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، أن الأردن يستعد لإطلاق حزمة جديدة من المشاريع الاستثمارية خلال العام الحالي، مشيرة إلى وجود مخرجات سيتم الإعلان عنها خلال المؤتمر الاستثماري الأردني الأوروبي في البحر الميت يومي 21–22 نيسان 2026،.

وأكدت خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى لإبراز البيئة والمزايا الاستثمارية في الأردن في مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل، أن ذلك يأتي ضمن توجه للارتقاء بما يمكن تقديمه إلى مستوى أعلى من الشراكة والاستفادة مما يتيحه الاتحاد الأوروبي ضمن حزمة الدعم التي أُعلن عنها في كانون الثاني الماضي.

وقالت طوقان، إن العلاقات الأردنية الأوروبية تعود إلى سنوات طويلة وتطورت على مدى الأعوام، قبل أن يتم الارتقاء بها العام الماضي إلى شراكة استراتيجية وشاملة.

وأوضحت أن ما يجري العمل عليه يندرج ضمن مخرجات هذه الشراكة التي ترتكز على عدد من المحاور؛ تشمل الأمن السياسي والتنمية الاقتصادية، إلى جانب التعاون والاندماج الإقليميين، مؤكدة أن هذا المسار يمثل مخرجا مهما ولا سيما في إطار التعاون الاقتصادي.

وفي سياق التحضيرات للمؤتمر الاستثماري، أشارت طوقان إلى أن الأردن والاتحاد الأوروبي عملا بصورة مشتركة على بناء شراكة يمكن أن تحقق مكاسب للطرفين، مبينة أن أحد المحاور الأساسية يتمثل في تسليط الضوء على ما يجري في الأردن، واصفة المملكة بأنها ركيزة للاستقرار وقادرة على الصمود اقتصاديا وتمتلك آفاقا واسعة.

وأكدت تقدير الأردن للشراكة القوية وطويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن توقيع الشراكة الاستراتيجية والشاملة قبل عام شكّل محطة مهمة في العلاقات بين الجانبين، وجرى العمل خلال العام الماضي على تحويلها إلى خطوات عملية، مع مخرجات رئيسية مرتقبة خلال الفترة المقبلة.

وقالت طوقان، خلال مشاركتها في بروكسل، إن الشراكة الاستراتيجية والشاملة تأتي مدعومة بحزمة بقيمة 3 مليارات يورو تشمل المساعدة المالية الكلية (MFA)، إضافة إلى 1.4 مليار يورو من أدوات التمويل المقدمة من الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن الأردن يتطلع إلى تعظيم الاستفادة من هذه الأدوات.

وبيّنت طوقان أن زيارة بروكسل تهدف إلى إطلاق عملية جولة ترويجية أوروبية مشتركة في الفترة التي تسبق المؤتمر الاستثماري، وحشد الشركات الأوروبية نحو الاستثمار في الأردن بدعم وشراكة الاتحاد الأوروبي، إلى جانب الاستفادة من أدوات التمويل المتاحة التي توفر مجموعة واسعة من الآليات.

وأشارت إلى أن هذه الأدوات تشمل الضمانات وأدوات الحد من المخاطر ومنح الاستثمار التي يمكن دمجها مع التمويل القادم من المؤسسات التمويلية الأوروبية، بما يجعل المشاريع أكثر قابلية للتمويل البنكي وأقل مخاطرة، ويتيح للقطاع الخاص الأوروبي الاستفادة منها.

وفي سياق متصل، قالت طوقان إن جلسة الحوار التي عقدت بدعم من الجانب الأوروبي أتاحت عرض عدد من المشاريع الاستراتيجية والحيوية، وما يمكن أن يقدمه الأردن بالاستناد إلى البيئة المستقرة والمزايا التنافسية والطاقات البشرية والبنية التحتية الحديثة ومنظومة الأعمال القائمة، إضافة إلى الترابط الإقليمي والتكامل، معربة عن الأمل بأن ترى مجموعة من المشاريع النور خلال الأشهر المقبلة.

وشددت طوقان على حرص الأردن على مواصلة تنفيذ ما تم إعداده بشكل مشترك ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة، وتحويل ما جرى توقيعه إلى مخرجات ملموسة، معتبرة أن بروكسل تمثل محطة مهمة في بداية هذا المسار، إلى جانب الزيارات المرتقبة لعدد من العواصم الأوروبية خلال الأسابيع المقبلة ضمن الاستعدادات والترويج لمؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي، بهدف تحقيق مخرجات إضافية وتنظيم فعالية ناجحة بدعم وحضور الشركاء الأوروبيين، والاستفادة من أدوات التمويل التي يوفرها الاتحاد الأوروبي.

- سويتشه: الأردن واحد من أكثر الدول استقرارا في المنطقة

من جهتها، أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون منطقة المتوسط دوبرافكا سويتشه أن مسار الشراكة مع الأردن ليس وليد اللحظة، مشيرة إلى أن هذا المسار بدأ منذ ثمانينيات القرن الماضي، وأن الاتفاق الأول كان في عام 2002، ضمن سلسلة من الاتفاقات التي تطورت عبر السنوات.

وبيّنت أن الاتحاد الأوروبي بات جاهزا لتعزيز حضوره في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الأردن يُنظر إليه كبلد مستقر وموثوق، وواحد من أكثر الدول استقرارا في المنطقة.

وأضافت سويتشه أن تعزيز هذا المسار يخدم الطرفين، موضحة أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى مساندة الأردن وفي الوقت ذاته دعم مصالحه، في ظل إدراكه حجم الأعباء التي تحملها المملكة، بما في ذلك أعداد اللاجئين والكلفة التي ترتبت على الأردن جراء أزمات متعددة شهدتها المنطقة.

وأشارت إلى تطلع الاتحاد الأوروبي لأن يصبح الأردن أكثر ازدهارا قدر الإمكان، معتبرة أن دعم الأردن ينعكس على استقرار المنطقة ككل، في إطار الاستعداد لما قد يطرأ مستقبلا، لا سيما مع الحديث عن إعادة إعمار غزة وإعادة إعمار سوريا، مما يستدعي أن يكون الأردن أكثر استقرارا من وضعه الحالي وتعزيز عناصر قوته.

ولفتت سويتشه النظر إلى أن التعاون لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط، بل يشمل كذلك رأس المال البشري، مشيرة إلى أن الأردن ليس غنيا بالنفط لكنه غني بالمهارات والمواهب، واعتبرت ذلك جزءا مهما في اتفاق الشراكة الاستراتيجية، في ظل ما يمتلكه الأردن من أعداد كبيرة من المهندسين.