آخر الأخبار
  وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025   كشف تفاصيل جديدة بشأن مشاريع "عمرة": المدينة الترفيهية وتنشيط سياحة المؤتمرات ومدينة رياضية   مجلس النواب يُقر 3 مواد بـ"مُعدل المُنافسة"   عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية   العراقيون في صدارة تملّك غير الأردنيين للعقار خلال 2025   العمل الدولية: 186 مليون شخص سيظلون عاطلين في 2026   الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا   الصفدي ونظيرته الإيرلندية: ضرورة البناء على مخرجات القمة الأردنية الأوروبية   الملك يستقبل وزير خارجية البوسنة والهرسك ويبحثان تطوير العلاقات   الأردن ولبنان يوقعان 21 اتفاقية مشتركة

ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟

{clean_title}

التقى رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، بمكتبه بدار مجلس الأعيان اليوم الأربعاء، السفير الأميركي لدى المملكة جيم هولتسنايدر.

وبحث الفايز مع السفير الأميركي، بحضور رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية الأميركية سهير العلي مساعد رئيس مجلس الأعيان، أوجه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بمختلف المجالات، إضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الفايز أهمية العلاقات الاستراتيجية بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأميركية، مشيرًا إلى أهمية تطويرها والبناء عليها بمختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، وبما يخدم مصالح البلدين الصديقين.

وثمن الفايز المساعدات، التي تقدمها الولايات المتحدة الأميركية للأردن، مطالبًا بزيادتها لتمكين الأردن من مواجهة التحديات الاقتصادية، التي فرضتها عليه الأحداث والصراعات المحيطة به، ولتمكين الأردن من مواصلة دوره المحوري، في العمل من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة ورعاية اللاجئين السوريين وغيرهم على أرضه.

وتطرق اللقاء إلى أهمية تكثيف الجهود المُبذولة من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وتمكين شعوبها من العيش بأمن واستقرار، وضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووافقت عليه جميع الأطراف المعنية ويحظى بتأييد دولي واسع، مطالبًا الوسطاء بضرورة الضغط على إسرائيل للانتقال للمرحلة الثانية من "اتفاق غزة"، وتمكين المساعدات الإنسانية من الدخول لقطاع غزة.

وعرض الفايز الموقف الأردني تجاه مختلف قضايا المنطقة، مبينًا أن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار، أن حل الدولتين والمستند إلى قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، هو الكفيل بعودة الأمن والاستقرار للمنطقة.

وشدد خلال اللقاء على أن الأردن يرفض أية حلول للقضية الفلسطينية على حساب ثوابته الوطنية، كما يرفض المس بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، أو تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة.

وفي لقاء منفصل، بحثت لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية الأميركية مع السفير الأميركي، مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الأردنية الأمريكية في مختلف المجالات.

وقالت العين العلي إن العلاقات الثنائية بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأميركية علاقات تاريخية راسخة تمتد إلى (77) عامًا من التعاون المشترك، وتعكس عمق الروابط السياسية والدبلوماسية التي تجمع البلدين الصديقين.

واثنت على مذكرة التفاهم حول الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الامريكية والأردن، التي تمتد لـ7 سنوات (2023- 2029)، حيث يصل قيمة الدعم السنوي الى 1.45 مليار دولار أميركي سنويا، بالإضافة لدعم إضافي بقيمة 200 مليون دولار سنويا.

وأشارت العين العلي إلى أهمية هذا الدعم في مجال مساندة برنامج التحديث الاقتصادي، والمساهمة في تمويل قطاعات حيوية في الأردن مثل المياه وتكنولوجيا المعلومات والمشاريع الكبرى.

وتطرقت إلى الدور الذي يقوم به الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في دعم قضايا المنطقة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددة على الموقف الأردني الرافض للانتهاكات الإسرائيلية ومحاولات ضم الضفة الغربية، لما تشكله من خرق للقانون الدولي وتهديد لفرص السلام.

من جانبهم، أكد الأعيان أعضاء اللجنة أهمية العمل على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، إلى جانب دعم التعاون البرلماني، لما لذلك من دور في ترسيخ العلاقات المؤسسية بين البلدين، داعين لإدامة التواصل والتشاور وعقد اللقاءات الهادفة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.