جراءة نيوز - كتب المحرر في الشؤون الاقتصادية ..
تواصل دائرة مراقبة الشركات، بقيادة مراقب عام الشركات الدكتور وائل العرموطي، العمل على تطوير بيئة الأعمال في المملكة، من خلال معالجة عدد من التحديات التي كانت تواجه الشركات والمستثمرين، إلى جانب تبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات.
ونجح الدكتور وائل العرموطي خلال الفترة الماضية في معالجة إشكالية كانت تشكل هاجساً لدى عدد من الشركاء في الشركات، والمتعلقة بالانسحاب الفردي من الشركة دون إبلاغ الشريك الآخر، حيث جرى العمل على إيجاد حلول تنظيمية وإجرائية لهذه المسألة بما يحفظ حقوق الأطراف ويعزز استقرار الشركات.
وفي مؤشر على استمرار النشاط في قطاع تسجيل الشركات، حافظت دائرة مراقبة الشركات خلال العام الحالي على وتيرة متصاعدة في تسجيل الشركات، رغم الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الصعبة التي تشهدها المنطقة، حيث كانت الدائرة قد سجلت أكثر من 7 آلاف شركة خلال العام الماضي.
وتأتي هذه النتائج المبشرة في ظل حزمة من الإجراءات التي عمل عليها الدكتور وائل العرموطي وفريق عمله خلال السنوات الأخيرة، شملت إعادة هندسة الإجراءات وتبسيطها، إلى جانب إدخال تعديلات على التشريعات والأنظمة بما يسهم في تسهيل ممارسة الأعمال وتشجيع الاستثمار.
وأسهمت هذه الإجراءات في تمكين المستثمرين من تسجيل الشركات ذات المسؤولية المحدودة خلال مدة زمنية قصيرة تصل إلى ساعة واحدة، فضلاً عن المضي قدماً في أتمتة خدمات الدائرة، باستثناء بعض الإجراءات التي تتطلب الحضور الشخصي، ومنها الاستقبال لأول مرة والتنازل.
ويرى مراقبون أن عملية تطوير الخدمات وأتمتتها وتبسيط الإجراءات تشكل عاملاً مهماً في تحسين بيئة الأعمال، وتقليل الوقت والجهد على المستثمرين، وتعزيز تنافسية المملكة في مجال تأسيس الشركات واستقطاب الاستثمارات.
كما ركز الدكتور وائل العرموطي، منذ توليه قيادة دائرة مراقبة الشركات، على تعزيز دور الكوادر الشابة والمؤهلة، والاستفادة من قدراتها في تنفيذ برامج التطوير، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، ويعزز قدرة المؤسسات الحكومية على تقديم خدمات أكثر سرعة وكفاءة للمواطنين والمستثمرين.