آخر الأخبار
  تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.70 دينارا للغرام   السبت .. اجواء معتدلة في اغلب المناطق   نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا"   سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش   محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه

اللاعب الذي قتل بسبب هدف سجله في كأس العالم!

Saturday
{clean_title}
تحولت كرة القدم في كولومبيا عام 1994 إلى مأساة إنسانية هزّت العالم، بعدما دفع لاعب ثمن هدف سجله بالخطأ في مرماه خلال نهائيات كأس العالم.

أندريس إسكوبار، قلب الدفاع الكولومبي، كان أحد أبرز لاعبي منتخب بلاده، قبل أن يصبح اسمه مرتبطًا بإحدى أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم. ففي مباراة كولومبيا أمام الولايات المتحدة الأمريكية ضمن منافسات كأس العالم 1994، سجل إسكوبار هدفًا عكسيًا أسهم في خسارة منتخب بلاده وخروجه المبكر من البطولة، ما تسبب في موجة غضب وخيبة أمل كبيرة داخل الشارع الكولومبي.

لكن المأساة لم تتوقف عند حدود الملعب. فبعد عودته إلى كولومبيا، وفي شهر سبتمبر من العام نفسه، تعرض إسكوبار لإطلاق نار أمام ملهى ليلي في مدينة ميديلين. وبحسب التحقيقات، أطلق أحد أفراد عصابة مرتبطة بتجار المخدرات ست رصاصات عليه، مرددًا كلمة «هدف» مع كل طلقة، في إشارة إلى الهدف العكسي الذي سجله اللاعب في المونديال، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وفي مساء اليوم التالي للحادثة، أعلنت شرطة ميديلين إلقاء القبض على المشتبه به هومبرتو كاسترو مونيوز، الذي كان يعمل حارسًا شخصيًا وسائقًا لدى أخوية تُعرف باسم «غالونز». لاحقًا، أُدين مونيوز بقتل أندريس إسكوبار، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 43 عامًا.

ورغم قسوة الحكم، قضى مونيوز 11 عامًا فقط خلف القضبان قبل أن يُفرج عنه، لتبقى قضية مقتل أندريس إسكوبار رمزًا مأساويًا لتداخل كرة القدم بالعنف والجريمة المنظمة، وذكرى مؤلمة في تاريخ الرياضة العالمية.