آخر الأخبار
  الحكومة تجمع 150 خبريا لبحث مشروع مدينة "عمرة"   نظام جديد للفحص الطبي قبل الزواج   انخفاض أسعار الذهب محليا   ارتفاع على الحرارة اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الثلاثاء   السفير الأمريكي يعزي العتوم   محاسنة: حفر الآبار في الجانب السوري أثر على تزويد سد الوحدة   بني مصطفى: أي أسرة أردنية تمتلك مدفأة غير آمنة باستطاعتها استبدالها   40.4 ألف مركبة .. انخفاض أسطول النقل العام في الاردن   منخفض ماطر يؤثر على المملكة الثلاثاء المقبل   الامطار في الأردن .. عودة أنواع نباتات مفقودة وخريطة جديدة للمشهد البيئي   هل يجوز الجمع بين راتب العجز وأجر العمل؟ .. خبير يوضح   من عمان إلى ميامي: أحمد العكش… رحلة شغف تُتوَّج بالنجاح   رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده   المنخفض الجوي الحادي عشر هذا الموسم يطرق أبواب المملكة الثلاثاء   شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله   هيئة تنشيط السياحة تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستون   الديوان الملكي يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الـ64   رئيس الوزراء: كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بخير   الملكة رانيا : كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير   ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة نهاية الأسبوع

اللاعب الذي قتل بسبب هدف سجله في كأس العالم!

{clean_title}
تحولت كرة القدم في كولومبيا عام 1994 إلى مأساة إنسانية هزّت العالم، بعدما دفع لاعب ثمن هدف سجله بالخطأ في مرماه خلال نهائيات كأس العالم.

أندريس إسكوبار، قلب الدفاع الكولومبي، كان أحد أبرز لاعبي منتخب بلاده، قبل أن يصبح اسمه مرتبطًا بإحدى أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم. ففي مباراة كولومبيا أمام الولايات المتحدة الأمريكية ضمن منافسات كأس العالم 1994، سجل إسكوبار هدفًا عكسيًا أسهم في خسارة منتخب بلاده وخروجه المبكر من البطولة، ما تسبب في موجة غضب وخيبة أمل كبيرة داخل الشارع الكولومبي.

لكن المأساة لم تتوقف عند حدود الملعب. فبعد عودته إلى كولومبيا، وفي شهر سبتمبر من العام نفسه، تعرض إسكوبار لإطلاق نار أمام ملهى ليلي في مدينة ميديلين. وبحسب التحقيقات، أطلق أحد أفراد عصابة مرتبطة بتجار المخدرات ست رصاصات عليه، مرددًا كلمة «هدف» مع كل طلقة، في إشارة إلى الهدف العكسي الذي سجله اللاعب في المونديال، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وفي مساء اليوم التالي للحادثة، أعلنت شرطة ميديلين إلقاء القبض على المشتبه به هومبرتو كاسترو مونيوز، الذي كان يعمل حارسًا شخصيًا وسائقًا لدى أخوية تُعرف باسم «غالونز». لاحقًا، أُدين مونيوز بقتل أندريس إسكوبار، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 43 عامًا.

ورغم قسوة الحكم، قضى مونيوز 11 عامًا فقط خلف القضبان قبل أن يُفرج عنه، لتبقى قضية مقتل أندريس إسكوبار رمزًا مأساويًا لتداخل كرة القدم بالعنف والجريمة المنظمة، وذكرى مؤلمة في تاريخ الرياضة العالمية.