آخر الأخبار
  خروج 8,032 مشتركا اختياريا من الضمان خلال شهر بعد إعلان التعديل   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية " الفارس الشهم 3" ترسل شحنة طبية لغزة بتكلفة تجاوزت 2 مليون درهم   الوزير الأسبق الدكتور نوفان العجارمة يعلق على عمل رئيس وزراء سابق لدى دولة أجنبية   هل تسقط صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ .. الإفتاء الأردنية تجيب   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   الجمعية الفلكية: الرؤية بالعين المجردة الخميس "غير ممكنة عمليا" في المملكة   السعودية تستعد لتحري هلال العيد .. ومركز الفلك: رؤيته مستحيلة   عيد الفطر .. الجمعة في تركيا والسبت في سنغافورة   أبو غزالة: ما يجري يتجاوز كونه مواجهة عابرة .. وقد يستمر لفترات قد تتجاوز عامًا كاملًا   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   الحكومة تصرف 2.5 مليون دينار لدعم مخزون المؤسسة الاستهلاكية   الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد   الأردن يشارك في اجتماع عربي تستضيفه السعودية للتشاور والتنسيق   الفلكية الفلسطينية: لا يوجد هلال لرصده الأربعاء .. والعيد الجمعة   التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد   سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء   السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها   استشهاد 3 رجال أمن في مداهمة مطلوب خطير شرق العاصمة   هل أنتعشت الاسواق الاردنية بعد صرف الرواتب؟ جمال عمرو يجيب ..   الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس

اللاعب الذي قتل بسبب هدف سجله في كأس العالم!

{clean_title}
تحولت كرة القدم في كولومبيا عام 1994 إلى مأساة إنسانية هزّت العالم، بعدما دفع لاعب ثمن هدف سجله بالخطأ في مرماه خلال نهائيات كأس العالم.

أندريس إسكوبار، قلب الدفاع الكولومبي، كان أحد أبرز لاعبي منتخب بلاده، قبل أن يصبح اسمه مرتبطًا بإحدى أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم. ففي مباراة كولومبيا أمام الولايات المتحدة الأمريكية ضمن منافسات كأس العالم 1994، سجل إسكوبار هدفًا عكسيًا أسهم في خسارة منتخب بلاده وخروجه المبكر من البطولة، ما تسبب في موجة غضب وخيبة أمل كبيرة داخل الشارع الكولومبي.

لكن المأساة لم تتوقف عند حدود الملعب. فبعد عودته إلى كولومبيا، وفي شهر سبتمبر من العام نفسه، تعرض إسكوبار لإطلاق نار أمام ملهى ليلي في مدينة ميديلين. وبحسب التحقيقات، أطلق أحد أفراد عصابة مرتبطة بتجار المخدرات ست رصاصات عليه، مرددًا كلمة «هدف» مع كل طلقة، في إشارة إلى الهدف العكسي الذي سجله اللاعب في المونديال، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وفي مساء اليوم التالي للحادثة، أعلنت شرطة ميديلين إلقاء القبض على المشتبه به هومبرتو كاسترو مونيوز، الذي كان يعمل حارسًا شخصيًا وسائقًا لدى أخوية تُعرف باسم «غالونز». لاحقًا، أُدين مونيوز بقتل أندريس إسكوبار، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 43 عامًا.

ورغم قسوة الحكم، قضى مونيوز 11 عامًا فقط خلف القضبان قبل أن يُفرج عنه، لتبقى قضية مقتل أندريس إسكوبار رمزًا مأساويًا لتداخل كرة القدم بالعنف والجريمة المنظمة، وذكرى مؤلمة في تاريخ الرياضة العالمية.