آخر الأخبار
  إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس   المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار   المستحقون لقرض الإسكان العسكري لشهر آذار (أسماء)

اللاعب الذي قتل بسبب هدف سجله في كأس العالم!

{clean_title}
تحولت كرة القدم في كولومبيا عام 1994 إلى مأساة إنسانية هزّت العالم، بعدما دفع لاعب ثمن هدف سجله بالخطأ في مرماه خلال نهائيات كأس العالم.

أندريس إسكوبار، قلب الدفاع الكولومبي، كان أحد أبرز لاعبي منتخب بلاده، قبل أن يصبح اسمه مرتبطًا بإحدى أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم. ففي مباراة كولومبيا أمام الولايات المتحدة الأمريكية ضمن منافسات كأس العالم 1994، سجل إسكوبار هدفًا عكسيًا أسهم في خسارة منتخب بلاده وخروجه المبكر من البطولة، ما تسبب في موجة غضب وخيبة أمل كبيرة داخل الشارع الكولومبي.

لكن المأساة لم تتوقف عند حدود الملعب. فبعد عودته إلى كولومبيا، وفي شهر سبتمبر من العام نفسه، تعرض إسكوبار لإطلاق نار أمام ملهى ليلي في مدينة ميديلين. وبحسب التحقيقات، أطلق أحد أفراد عصابة مرتبطة بتجار المخدرات ست رصاصات عليه، مرددًا كلمة «هدف» مع كل طلقة، في إشارة إلى الهدف العكسي الذي سجله اللاعب في المونديال، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وفي مساء اليوم التالي للحادثة، أعلنت شرطة ميديلين إلقاء القبض على المشتبه به هومبرتو كاسترو مونيوز، الذي كان يعمل حارسًا شخصيًا وسائقًا لدى أخوية تُعرف باسم «غالونز». لاحقًا، أُدين مونيوز بقتل أندريس إسكوبار، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 43 عامًا.

ورغم قسوة الحكم، قضى مونيوز 11 عامًا فقط خلف القضبان قبل أن يُفرج عنه، لتبقى قضية مقتل أندريس إسكوبار رمزًا مأساويًا لتداخل كرة القدم بالعنف والجريمة المنظمة، وذكرى مؤلمة في تاريخ الرياضة العالمية.