آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما

من التوتر إلى الاعتقال .. كيف اشتعل الخلاف بين ترامب ومادورو؟

Sunday
{clean_title}
توترت العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا خلال العام المنصرم وبداية العام الحالي، بشكل غير مسبوق، بعد أن اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفاً حاداً ضد نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، متهماً إياه بقيادة شبكة مرتبطة بالمخدرات وتهديد الأمن الأميركي.

وتصاعد الخلاف من عقوبات اقتصادية ورسائل حادة، إلى ضربات عسكرية واسعة واعتقال مادورو وزوجته اليوم السبت، وفق ما ذكرت وكالات الأنباء العالمية.

* خلافات تاريخية وتصعيد ترامب

ويرجع الخلاف بين ترامب ومادورو إلى سنوات سابقة، لكنه تصاعد بشكل حاد منذ 2025.

ففي عام 2019 دعمت إدارة ترامب زعيم المعارضة خوان غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا، ما دفع مادورو لقطع العلاقات واعتبار واشنطن "راعية انقلاب" ضد حكومته.

كما اتخذت الإدارة الأميركية إجراءات تصعيدية، من بينها رفع مكافأة مالية للقبض على مادورو إلى 50 مليون دولار بتهم متعلقة بغسل الأموال والاتجار بالمخدرات، وهي خطوة غير مسبوقة بحق رئيس دولة لا يزال في السلطة.

* الضغط العسكري والبحري في الكاريبي

وخلال عام 2025، كثفت الولايات المتحدة تواجدها العسكري قبالة سواحل فنزويلا في البحر الكاريبي، بما في ذلك نشر حاملات طائرات وسفن حربية وألوية مشاة، في خطوة اعتبرها مراقبون تهديداً مباشراً للنظام الفنزويلي وسط تصاعد التوترات.

كما شنت واشنطن ضربات ضد سفن تتهمها بنقل مخدرات، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، وألقى بظلال من الشك حول ما إذا كان الهدف من الحملات هو مكافحة تهريب المخدرات أم محاولة للإطاحة بمادورو.

* مكالمة ترامب–مادورو

لكن في 21 تشرين الثاني 2025، جرت مكالمة هاتفية بين ترامب ومادورو لم تتجاوز 15 دقيقة، حاول خلالها الرئيس الأميركي إقناع نظيره بالتخلي عن السلطة مقابل خروج آمن، لكن مادورو وضع شروطاً منها العفو القانوني له ولأسرته ورفع العقوبات الأميركية، وهو ما رفضه ترامب.

وعرض ترامب مهلة لمادورو لمغادرة فنزويلا إلى وجهة من اختياره، لكن المهلة انتهت دون اتفاق، ما عزز من حدة التوتر بين الطرفين، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

* عقوبات أميركية وضغوط اقتصادية

إضافة إلى الإجراءات العسكرية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة في نهاية ديسمبر 2025 على شركات نفطية فنزويلية وأربع ناقلات، بحجة دعمها لنظام مادورو وقدرته على تمويل أنشطة تعتبرها واشنطن غير قانونية، في إطار حملة الضغط الاقتصادي على كراكاس.

وكانت الإدارة الأميركية قد صرّحت بأن هذه العقوبات تهدف إلى "قطع شرايين التهريب" وتدمير القدرات التي توفرها الموارد النفطية والمالية لمادورو.

* الضربات العسكرية واعتقال مادورو وزوجته

ثم في 3 كانون الثاني 2026، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية واسعة على مواقع استراتيجية في فنزويلا، تشمل العاصمة كراكاس وقواعد عسكرية، ضمن ما وصفته بأنه "تصعيد للتعامل مع نظام مادورو".

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن ترامب عبر منصة التواصل الخاصة به أن القوات الأميركية قد اعتقلت الرئيس الفنزويلي وزوجته وتم نقلهما خارج البلاد، في إطار ما وصفه بعملية كبرى ضد ما سماه "نظام المخدرات والإرهاب".

وتعد هذه الخطوة تصعيداً دراماتيكياً في العلاقات بين البلدين، مع تبادل الاتهامات بأن واشنطن تمارس "عدواناً عسكرياً غير قانوني" بينما يرى ترامب أن العملية تهدف إلى إنهاء تهريب المخدرات ومحاسبة المسؤولين.