آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

من التوتر إلى الاعتقال .. كيف اشتعل الخلاف بين ترامب ومادورو؟

Thursday
{clean_title}
توترت العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا خلال العام المنصرم وبداية العام الحالي، بشكل غير مسبوق، بعد أن اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفاً حاداً ضد نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، متهماً إياه بقيادة شبكة مرتبطة بالمخدرات وتهديد الأمن الأميركي.

وتصاعد الخلاف من عقوبات اقتصادية ورسائل حادة، إلى ضربات عسكرية واسعة واعتقال مادورو وزوجته اليوم السبت، وفق ما ذكرت وكالات الأنباء العالمية.

* خلافات تاريخية وتصعيد ترامب

ويرجع الخلاف بين ترامب ومادورو إلى سنوات سابقة، لكنه تصاعد بشكل حاد منذ 2025.

ففي عام 2019 دعمت إدارة ترامب زعيم المعارضة خوان غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا، ما دفع مادورو لقطع العلاقات واعتبار واشنطن "راعية انقلاب" ضد حكومته.

كما اتخذت الإدارة الأميركية إجراءات تصعيدية، من بينها رفع مكافأة مالية للقبض على مادورو إلى 50 مليون دولار بتهم متعلقة بغسل الأموال والاتجار بالمخدرات، وهي خطوة غير مسبوقة بحق رئيس دولة لا يزال في السلطة.

* الضغط العسكري والبحري في الكاريبي

وخلال عام 2025، كثفت الولايات المتحدة تواجدها العسكري قبالة سواحل فنزويلا في البحر الكاريبي، بما في ذلك نشر حاملات طائرات وسفن حربية وألوية مشاة، في خطوة اعتبرها مراقبون تهديداً مباشراً للنظام الفنزويلي وسط تصاعد التوترات.

كما شنت واشنطن ضربات ضد سفن تتهمها بنقل مخدرات، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، وألقى بظلال من الشك حول ما إذا كان الهدف من الحملات هو مكافحة تهريب المخدرات أم محاولة للإطاحة بمادورو.

* مكالمة ترامب–مادورو

لكن في 21 تشرين الثاني 2025، جرت مكالمة هاتفية بين ترامب ومادورو لم تتجاوز 15 دقيقة، حاول خلالها الرئيس الأميركي إقناع نظيره بالتخلي عن السلطة مقابل خروج آمن، لكن مادورو وضع شروطاً منها العفو القانوني له ولأسرته ورفع العقوبات الأميركية، وهو ما رفضه ترامب.

وعرض ترامب مهلة لمادورو لمغادرة فنزويلا إلى وجهة من اختياره، لكن المهلة انتهت دون اتفاق، ما عزز من حدة التوتر بين الطرفين، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

* عقوبات أميركية وضغوط اقتصادية

إضافة إلى الإجراءات العسكرية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة في نهاية ديسمبر 2025 على شركات نفطية فنزويلية وأربع ناقلات، بحجة دعمها لنظام مادورو وقدرته على تمويل أنشطة تعتبرها واشنطن غير قانونية، في إطار حملة الضغط الاقتصادي على كراكاس.

وكانت الإدارة الأميركية قد صرّحت بأن هذه العقوبات تهدف إلى "قطع شرايين التهريب" وتدمير القدرات التي توفرها الموارد النفطية والمالية لمادورو.

* الضربات العسكرية واعتقال مادورو وزوجته

ثم في 3 كانون الثاني 2026، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية واسعة على مواقع استراتيجية في فنزويلا، تشمل العاصمة كراكاس وقواعد عسكرية، ضمن ما وصفته بأنه "تصعيد للتعامل مع نظام مادورو".

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن ترامب عبر منصة التواصل الخاصة به أن القوات الأميركية قد اعتقلت الرئيس الفنزويلي وزوجته وتم نقلهما خارج البلاد، في إطار ما وصفه بعملية كبرى ضد ما سماه "نظام المخدرات والإرهاب".

وتعد هذه الخطوة تصعيداً دراماتيكياً في العلاقات بين البلدين، مع تبادل الاتهامات بأن واشنطن تمارس "عدواناً عسكرياً غير قانوني" بينما يرى ترامب أن العملية تهدف إلى إنهاء تهريب المخدرات ومحاسبة المسؤولين.