آخر الأخبار
  كيف يمكن للأردني سحب اشتراكات الضمان الاجتماعي؟   الأرصاد الجوية: ارتفاعات على الحرارة مطلع الاسبوع   الصبيحي: نمو مشتركي الضمان الإلزامي 1.8% بين 2023 و2024   الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن سماء الأردن والمنطقة ليلة الثلاثاء   إدارة السير تحذّر: عدم ترك مسافة أمان وراء 9% من الحوادث   أجواء باردة وأمطار متفرقة تسبق تحسنا تدريجيا على درجات الحرارة مطلع الأسبوع   إدارة السير: التتابع القريب تسبب بـ 9% من حوادث الإصابات في الأردن   الأردن.. الغذاء والدواء تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات   صدور ارادة ملكية سامية   "الاستهلاكية المدنية" تعلن توفر كميات كافية من زيت الزيتون خلال الأيام المقبلة   "إعلام الأعيان" تبحث تحديث التشريعات الإعلامية   الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز   مديرية الأمن العام تعلن تفاصيل استضافة البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026   إنجاز 339 مشروعا من أولويات التحديث الاقتصادي مخطط تنفيذها لنهاية 2025   نقابة الصحفيين: نظام الإعلام الرقمي تشريع تنظيمي لا يقيد حرية التعبير   تفاصيل تركيب كاميرات النظافة في المملكة وأماكن تواجدهم   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخضير وأبو زيد   خطة حكومية للاستعداد لشهر رمضان المبارك   لقاء يجمع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق .. وهذا ما تم بحثه   لقاء يجمع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق .. وهذا ما تم بحثه

وزير الأشغال يعلق عما حدث في الكرك خلال المنخفض الجوي الاخير

{clean_title}
أجرى وزراء الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، والداخلية مازن الفراية، والسياحة والآثار عماد حجازين، بجولة ميدانية واسعة الثلاثاء، في محافظة الكرك للوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها السيول الجارفة والفيضانات التي شهدتها المحافظة خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.

وبدأت الجولة من دار محافظة الكرك، حيث قدم المحافظ قبلان الشريف ومدير الأشغال ورؤساء لجان البلديات عرضاً مفصلاً للتحديات الاستثنائية التي واجهتها الكوادر الميدانية، موضحين أن المنطقة تعرضت لهطول مطري غير مسبوق عادل ثلث المعدل السنوي العام في يومين فقط، مما فاقم من حجم الضغوط على البنية التحتية والخدمية، وكشف عن ثغرات تنظيمية قديمة تتمثل في وجود اعتداءات وأبنية شُيدت في المجاري الطبيعية للسيول، إلى جانب محدودية الإمكانات الفنية والمادية لدى بعض البلديات للتعامل مع مثل هذه الظروف الجوية المتطرفة.

وأشاد وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن بالجهود الدؤوبة التي بذلتها فرق الطوارئ التي واصلت العمل على مدار الساعة، مؤكداً أن الوزارة سخرت كافة آلياتها لإسناد البلديات والعمل ضمن حدودها الإدارية لإزالة آثار الدمار وفتح الطرق المغلقة.

وأوضح أبو السمن أن ما حدث في الكرك يمثل جرس إنذار حقيقي حول أثر التغيرات المناخية التي بدأت تفرض واقعاً جديداً يتسم بتطرف الهطولات المطرية، مشدداً على أن استراتيجية الوزارة ستنتقل من مرحلة الحلول المؤقتة إلى إعادة هندسة المواقع الحيوية لتستوعب التدفقات المائية الضخمة.

وأعلن الويز عن البدء الفوري بإجراء دراسات فنية لإعادة إنشاء المواقع المتضررة، لا سيما في طريق "غور نميرة" الذي جرفته السيول بعمق يتجاوز عشرة أمتار وبطول سبعين متراً، تمهيداً لطرح عطاءات إعادة الإنشاء بأعلى المعايير الهندسية.

من جانبه، أكد وزير الداخلية مازن الفراية على الأهمية البالغة لاستمرار التنسيق المتكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية والمدنية لضمان سرعة الاستجابة ومنع وقوع خسائر في الأرواح.

ولفت الفراية إلى أن البناء في بطون الأودية ومسارات السيول يشكل خطراً داهماً لا يمكن السكوت عنه، وأن الحفاظ على أمن المواطن وسلامته يتطلب تعاوناً وثيقاً بين المجتمع المحلي والجهات التنفيذية لتصويب هذه الأوضاع وتفادي تكرارها في المواسم المطرية القادمة.

من جهته، شدد وزير السياحة والآثار عماد حجازين على ضرورة إيجاد حل جذري وشامل للانهيار الذي طال جزءاً من السور الأثري لقلعة الكرك التاريخية، حيث تفقد الوزراء موقع مشروع بوابة الكرك المحاذي للجزء المنهار ووجهوا بإجراء دراسة هندسية متكاملة لتقييم الأسباب الفنية لهذا الانهيار.

وأشار حجازين إلى أن التغيرات المناخية وزيادة رطوبة التربة والتدفقات المائية أصبحت تشكل تهديداً للمواقع التراثية، مما يستدعي تدخلاً علمياً دقيقاً يحافظ على الهوية التاريخية للقلعة ويحميها من عوامل التعرية والفيضانات المستقبلية، مؤكداً أن الوزارة تولي هذا الملف أولوية قصوى لضمان سلامة الزوار والموقع على حد سواء.

وزيرا الأشغال والداخلية واصلوا جولتهم بزيارات ميدانية شملت بلدة "العراق" التي كانت من أكثر المناطق تأثراً بالسيول، حيث التقوا بالأهالي واستمعوا إلى ملاحظاتهم حول الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم واقتراحاتهم لتعزيز قنوات التصريف، كما تفقدوا بلدة "الطيبة" برفقة النائب حسين الطراونة واطلعوا على حالة الطرق هناك.

وفي ختام الجولة، وقف وزير الأشغال على حجم الضرر في طريق "الخرزة" الواصل بين الكرك والأغوار، موجهاً الفرق المعنية بمباشرة المعالجات الفورية لضمان ديمومة الحركة المرورية وسلامة مستخدمي الطريق، مع التأكيد على أن كافة المواقع المتضررة ستخضع لعمليات إعادة تأهيل شاملة تتناسب مع حجم التحديات المناخية الراهنة.