آخر الأخبار
  بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026   دولة خليجية تعلن رسمياً أول رمضان .. بعد استحالة رؤية الهلال   مفتي المملكة يوضح معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار   وظائف شاغرة على نظام شراء الخدمات في التربية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   النعيمات وعلوان ضمن قائمة أفضل هدافي منتخبات العالم   الدوريات الخارجية: 7 إصابات في حادث اصطدام مركبة بعمود إنارة بطريق الأزرق

بالفيديو مياه الامطار تكشف ضعف البنية التحتية لتصريف الامطار .

{clean_title}

اغرقت مياه الامطار عددا من شوارع العاصمة في مناطق عمان كما اغرقت شقق ومساكن وشوهدت العديد من المناهل مغلقة بالحجارة والاوراق وعدم قدرتها على تصريف المياه اضافة لتدفق مياه الصرف الصحي من المناهل بغزارة .

بعض الشقق غرقت نتيجة تدفق المياه دون توفر أي منهل للامطار مما حدا بحراس العمارات لفتح مناهل الصرف الصحي لاستيعاب حجم المياه

خطوط تصريف المياه الحالية لا تتسع لحجم المياه المتساقط كما كان يجري سابقا وذلك لاحلال البناء والعمارات الجديدة في الاماكن التي كانت شاغرة لاستيعاب المياه وتصريفها مما يدفعها للشوارع الرئيسية .

وشهدت فترة التساقط ازمة مرورية خانقة ادت الى انجراف التربة الى الشوارع الرئيسية كما انجرفت بعض الشوارع في المحافظات .

اغلب خطوط تصريف المياه اما مغلقة او لا تستوعب كمية الامطار الهاطلة فاصبحت الشوارع عبارة عن برك .

المواطنين يلقون باللائمة على امانة العاصمة والبلديات ، لعدم الجاهزية اللازمة قبيل فصل الشتاء ، والامانة والبلديات تبرر ان كمية الامطار اكثر من المتوقع .

قصة تتكرر كل شتاء ، اللوم حاضرا ، والتبرير جاهزا ، والمواطن هو الضحية .