آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

أكثر مدن العالم اكتظاظاً بالسكان في 2025

{clean_title}
مع اقتراب عام 2025 من نهايته، يكشف تقرير الأمم المتحدة عن مشهد حضري متغير، حيث تتصدر المدن العملاقة قائمة أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان. هذه المدن لم تعد مجرد مراكز اقتصادية أو ثقافية، بل أصبحت عوالم قائمة بذاتها، تضم عشرات الملايين من البشر، وتشكل تحديات وفرصاً غير مسبوقة في مجالات البنية التحتية، والخدمات، والاستدامة.

تحتل العاصمة الإندونيسية جاكرتا المركز الأول عالمياً، بعدد سكان يصل إلى 41.9 مليون نسمة، ما يجعلها أكبر تجمع حضري على وجه الأرض. هذا النمو الهائل يعكس التحول الاقتصادي في جنوب شرق آسيا، لكنه يطرح في الوقت نفسه أسئلة حول قدرة المدينة على مواجهة مشاكل الازدحام والتلوث وإدارة الموارد.

من بين أكبر عشر مدن في العالم، تقع تسع في القارة الآسيوية، وهو مؤشر واضح على التحول الديموغرافي نحو الشرق.

دكا في بنغلادش تأتي ثانية بـ36.6 مليون نسمة، تليها طوكيو بـ33.4 مليون، ثم نيودلهي وشنغهاي وغوانغتشو، وكلها مدن تواجه تحديات الإسكان والنقل في ظل النمو المتسارع.

اللافت أن العاصمة المصرية، القاهرة، تحتل المركز السابع عالمياً بـ25.6 مليون نسمة، لتكون أكبر مدينة عربية من حيث عدد السكان. هذا الرقم يعكس مكانة القاهرة كمركز حضري رئيسي في الشرق الأوسط، لكنه يثير أيضاً تساؤلات حجم النمو المتسارع للمدينة التي تشهد عمليات بناء وتخطيط يومية. لكن اعتقد أن ترتيب القاهرة كان متقدماً أكثر في وقت ما سابقاً.. لست متأكداً في الحقيقة!

لا تقتصر القائمة على آسيا وحدها، إذ نجد مدناً من أميركا اللاتينية مثل ساو باولو وبوينس آيرس، ومن إفريقيا مثل لاغوس ولواندا، إضافة إلى نيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة. هذا التنوع الجغرافي يوضح أن ظاهرة التمدن ليست حكراً على منطقة بعينها، بل هي اتجاه عالمي يفرض إعادة التفكير في سياسات التنمية.

مع هذا التوسع الحضري، تبرز تحديات ضخمة تتعلق بالبنية التحتية، وإدارة الموارد، والحد من الانبعاثات الكربونية. المدن العملاقة تحتاج إلى حلول مبتكرة في النقل العام، والطاقة النظيفة، والتخطيط العمراني، لتجنب التحول إلى بؤر للأزمات البيئية والاجتماعية.

يفتح تقرير الأمم المتحدة الباب أمام نقاش عالمي حول كيفية جعل هذه المدن أكثر قابلية للعيش وأكثر استدامة. فالنمو السكاني في المدن الكبرى ليس مجرد ظاهرة ديموغرافية، بل هو عامل رئيسي سيحدد شكل الاقتصاد العالمي، وأنماط الحياة، والسياسات خلال العقود المقبلة.