آخر الأخبار
  تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟   أمطار غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية والبرد والسيول تشمل 4 دول عربية اعتبارًا من الأحد   قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين   البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة   مشروع قانون "الإدارة المحلية": صلاحيات جديدة لرئيس البلدية وتحول نحو القيادة التنموية   "جنة الأثرياء" تهتز .. موجة سطو منظم تستهدف قصور جنيف وضواحيها   تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية   خبير طاقة يكشف عن طريقة لتخفيض فاتورة الكهرباء الشهرية من 5% لـ10%   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   ابوغزالة: الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي   مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين   أمانة عمّان تنفيذ أعمال قشط وتعبيد ليلية في شارع مطار الملكة علياء .. وتحويلات مرورية ليلية   تقرير يكشف عن الاعتداءات التي تعرض لها مشروع جر مياه الديسي   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   اتحاد الكرة يحدد موعدا جديدا لتقديم الزاكي   وزير الثقافة يعود المخرج حاتم السيد   الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا   الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال   الاعتداءات على المياه تهدد الأمن المائي وتفاقم فاقد الشبكات   الترخيص المُتنقِّل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد

تفاصيل وفاة الشاب "إيليو أبو حنّا" بمخيم شاتيلا

Sunday
{clean_title}
شهد مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية لبيروت حادثة مأساوية قبل يومين، أودت بحياة الشاب إيليو أبو حنّا، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرض سيارته لإطلاق نار كثيف.

فيما أكد التقرير الطبي إصابة إيليو برصاصة اخترقت جسده من الجهة اليمنى إلى اليسرى، بينما عُثر على آثار رصاص على مؤخرة السيارة وسقفها، ما يشير إلى إطلاق نار كثيف ومباشر باتجاه المركبة.
"ابني قُتل برصاص كثيف"

وقال والده، وليد أبو حنّا، "ابني قُتل برصاص كثيف".

كما أضاف: "من غير المقبول أن يُسمح لأي جهة بحمل السلاح خارج سلطة الدولة. فالدولة هي الجهة الوحيدة المخوّلة لضبط الأمن وفرض القانون."

إلى ذلك، أشار والد الضحية إلى أن الرواية الأقرب للمنطق تفيد بأن ابنه ضل الطريق نحو مخيم شاتيلا أثناء عودته من تناول وجبة طعام في منطقة بدارو، إذ أدى خطأ في نظام تحديد المواقع (GPS) إلى انحراف مساره عن طريق منزله في منطقة النقاش نحو منطقة الطيونة، ما جعله يدخل بالخطأ شارعاً ضمن محيط المخيم".

كما أوضح أن "إيليو كان على تواصل مع صديقه قبل دقائق من الحادث، وأخبره أنه أنهى وجبته وسيتجه إلى منزله، قبل أن ينحرف عن طريق الخطأ إلى داخل المخيم".
والده ينفي علاقته بالمخدرات

بينما نفى والد إيليو كل ما تردّد عن وجود مخدرات أو مواد ممنوعة داخل السيارة، مؤكدًا أن الفحوصات الطبية أثبتت خلوّ جسد ابنه تمامًا من أي مواد مخدّرة أو كحولية، وأن السيارة كانت شبه فارغة باستثناء أغراضه الشخصية.

وفي ما يتعلّق بصورة الفحص الطبي، أوضح الوالد أن التقرير مرفق بمحضر القوى الأمنية حول الحادثة، ولا يمكن الحصول عليه قبل انتهاء التحقيقات.

وقال حنّا: "ابني متدين، مواظب على الكنيسة، خريج مدرسة محترمة ويحمل شهادة دراسات عليا في الكيمياء، وكان يخطط للتقدم إلى الدكتوراه ولم يشرب الكحول في حياته أو يدخّن السيجارة". واعتبر أن كل ما يقال عن المخدرات محاولة لتبرير الجريمة أو التغطية عليها، لافتا إلى أنه لو كان هناك أي دليل ضده، لما سمحوا له باستلام السيارة بهذه السرعة.
" دم ابني ليس تفصيلاً"

فيما ختم والد الشاب حديثه بالقول "نريد العدالة فقط.. دم ابني ليس تفصيلاً". وأكد أن "الدولة مطالبة باستعادة هيبتها ووضع حد للسلاح غير الشرعي، حتى لا تتكرر مأساة مشابهة مع أبناء آخرين".

كما أردف قائلاً: "ابني لم يكن مذنبًا، ولم يحمل سلاحًا، وكل ما فعله هو العودة من بدارو حيث تناول العشاء إلى منزله، لكنه ضل الطريق ودخل عن غير قصد منطقة خطرة".


فيما أوضح شهود عيان، أن إطلاق النار وقع على مرحلتين؛ ففي المرحلة الأولى أُطلق الرصاص على السيارة، فحاول إيليو الفرار، وفي المرحلة الثانية أُطلقت رصاصات إضافية من موقع آخر داخل المخيم، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة.

وأضاف أحد الشهود أن "السيارة توقفت داخل حي فرحات، وكان الشاب جالسًا داخلها فاقد الحركة." وقال: "لم نستطع فتح السيارة بسهولة بسبب وجود عائق بين النافذة والحائط، ما اضطرنا إلى كسر الزجاج الخلفي للوصول إليه وإنقاذه قبل وصول الدفاع المدني."


إلى ذلك كشف مصدر أمني أن الحاجز الأمني كان يضم نحو تسعة عناصر بإشراف مسؤول مباشر يُدعى فادي حليمي، مضيفاً أن السيارة خرجت من المخيم لمسافة قصيرة قبل أن تتعرض لإطلاق النار.

كما أكد المصدر أن الطلقات أصابت السيارة من الجهة اليمنى، بما في ذلك الباب الخلفي والرفرف والسقف الخلفي، ما يدل على أن مطلق النار كان واقفًا إلى جانب السيارة لحظة إطلاق النار، وليس مواجهًا لها. وأوضح أن التحقيقات الأولية لم تُظهر وجود أي أسلحة أو مواد مخدرة داخل السيارة.