آخر الأخبار
  الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل   مجلس النواب: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يطرح بصورته السابقة   هذا ما تم ضبطه خلال حملة في منطقتي الموقر والشومرية جنوب عمان   الحكومة تحذر : لا تتعاملوا مع أي رسائل أو روابط مجهولة المصدر تتعلق بفواتير الكهرباء   وزير الاوقاف الخلايلة يحذر من أن استغلال الأعياد اليهودية كغطاء لمخططات التقسيم الزماني والمكاني   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق   رفع أسعار البنزين بنوعيه والسولار 50 فلساً/لتر   اليونيسف تُشيد بتقدم الأردن بحقوق الأطفال   قفزة في "الضمان".. أكثر من 70 ألف مشترك جديد خلال عام   محافظة: نولي التعليم المهني والتقني أهمية   وزير الزراعة: مليون طن من الغذاء المهدر سنويا في الأردن   القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد للذكور   صادرات التمور الأردنية تتجاوز 60 مليون دينار وتصل إلى أكثر من 50 دولة   الأمير علي يطلع على تحضيرات النشامى استعدادا لمواجهة فينزويلا وديا   أمانة عمّان ترفع جاهزيتها لاستقبال الشتاء   إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل   حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي مع زخات مطر متفرقة   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى

تفاصيل وفاة الشاب "إيليو أبو حنّا" بمخيم شاتيلا

Wednesday
{clean_title}
شهد مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية لبيروت حادثة مأساوية قبل يومين، أودت بحياة الشاب إيليو أبو حنّا، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرض سيارته لإطلاق نار كثيف.

فيما أكد التقرير الطبي إصابة إيليو برصاصة اخترقت جسده من الجهة اليمنى إلى اليسرى، بينما عُثر على آثار رصاص على مؤخرة السيارة وسقفها، ما يشير إلى إطلاق نار كثيف ومباشر باتجاه المركبة.
"ابني قُتل برصاص كثيف"

وقال والده، وليد أبو حنّا، "ابني قُتل برصاص كثيف".

كما أضاف: "من غير المقبول أن يُسمح لأي جهة بحمل السلاح خارج سلطة الدولة. فالدولة هي الجهة الوحيدة المخوّلة لضبط الأمن وفرض القانون."

إلى ذلك، أشار والد الضحية إلى أن الرواية الأقرب للمنطق تفيد بأن ابنه ضل الطريق نحو مخيم شاتيلا أثناء عودته من تناول وجبة طعام في منطقة بدارو، إذ أدى خطأ في نظام تحديد المواقع (GPS) إلى انحراف مساره عن طريق منزله في منطقة النقاش نحو منطقة الطيونة، ما جعله يدخل بالخطأ شارعاً ضمن محيط المخيم".

كما أوضح أن "إيليو كان على تواصل مع صديقه قبل دقائق من الحادث، وأخبره أنه أنهى وجبته وسيتجه إلى منزله، قبل أن ينحرف عن طريق الخطأ إلى داخل المخيم".
والده ينفي علاقته بالمخدرات

بينما نفى والد إيليو كل ما تردّد عن وجود مخدرات أو مواد ممنوعة داخل السيارة، مؤكدًا أن الفحوصات الطبية أثبتت خلوّ جسد ابنه تمامًا من أي مواد مخدّرة أو كحولية، وأن السيارة كانت شبه فارغة باستثناء أغراضه الشخصية.

وفي ما يتعلّق بصورة الفحص الطبي، أوضح الوالد أن التقرير مرفق بمحضر القوى الأمنية حول الحادثة، ولا يمكن الحصول عليه قبل انتهاء التحقيقات.

وقال حنّا: "ابني متدين، مواظب على الكنيسة، خريج مدرسة محترمة ويحمل شهادة دراسات عليا في الكيمياء، وكان يخطط للتقدم إلى الدكتوراه ولم يشرب الكحول في حياته أو يدخّن السيجارة". واعتبر أن كل ما يقال عن المخدرات محاولة لتبرير الجريمة أو التغطية عليها، لافتا إلى أنه لو كان هناك أي دليل ضده، لما سمحوا له باستلام السيارة بهذه السرعة.
" دم ابني ليس تفصيلاً"

فيما ختم والد الشاب حديثه بالقول "نريد العدالة فقط.. دم ابني ليس تفصيلاً". وأكد أن "الدولة مطالبة باستعادة هيبتها ووضع حد للسلاح غير الشرعي، حتى لا تتكرر مأساة مشابهة مع أبناء آخرين".

كما أردف قائلاً: "ابني لم يكن مذنبًا، ولم يحمل سلاحًا، وكل ما فعله هو العودة من بدارو حيث تناول العشاء إلى منزله، لكنه ضل الطريق ودخل عن غير قصد منطقة خطرة".


فيما أوضح شهود عيان، أن إطلاق النار وقع على مرحلتين؛ ففي المرحلة الأولى أُطلق الرصاص على السيارة، فحاول إيليو الفرار، وفي المرحلة الثانية أُطلقت رصاصات إضافية من موقع آخر داخل المخيم، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة.

وأضاف أحد الشهود أن "السيارة توقفت داخل حي فرحات، وكان الشاب جالسًا داخلها فاقد الحركة." وقال: "لم نستطع فتح السيارة بسهولة بسبب وجود عائق بين النافذة والحائط، ما اضطرنا إلى كسر الزجاج الخلفي للوصول إليه وإنقاذه قبل وصول الدفاع المدني."


إلى ذلك كشف مصدر أمني أن الحاجز الأمني كان يضم نحو تسعة عناصر بإشراف مسؤول مباشر يُدعى فادي حليمي، مضيفاً أن السيارة خرجت من المخيم لمسافة قصيرة قبل أن تتعرض لإطلاق النار.

كما أكد المصدر أن الطلقات أصابت السيارة من الجهة اليمنى، بما في ذلك الباب الخلفي والرفرف والسقف الخلفي، ما يدل على أن مطلق النار كان واقفًا إلى جانب السيارة لحظة إطلاق النار، وليس مواجهًا لها. وأوضح أن التحقيقات الأولية لم تُظهر وجود أي أسلحة أو مواد مخدرة داخل السيارة.