آخر الأخبار
  انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة

بتفجير إستهدف موكبه .. مقتل المسؤول العراقي "صفاء الحجازي" وإصابات بين أفراد حمايته ومرافقيه

{clean_title}
قتل صفاء الحجازي القيادي في تحالف السيادة، أكبر القوى السياسية العربية السنية في العراق، والمرشح للانتخابات البرلمانية، صباح اليوم الأربعاء، بانفجار استهدف موكبه شمالي العاصمة بغداد، في أول عمليات العنف المتصلة بالانتخابات المقررة في الحادي عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. ووفقاً لمسؤولين في جهاز الشرطة العراقية في بغداد، فإن الحجازي تعرّض لهجوم بواسطة عبوة ناسفة وُضعت أسفل سيارته الشخصية عندما كان عائداً إلى منزله في بلدة الطارمية، شمالي بغداد.

وقال عقيد في الشرطة العراقية، إنّ المعلومات الأولية تؤكد وجود إصابات أخرى بين أفراد حمايته ومرافقيه، مؤكداً في اتصال عبر الهاتف أنّ "العبوة الناسفة وضعت له عندما كان داخل بغداد متجهاً إلى منزله في الطارمية (25 كيلومتراً شمالي العاصمة)"، معتبراً أنه من المبكر اتهام جهة بعينها بالوقوف وراء الحادث.

ويُعتبر الحجازي أبرز مرشحي تحالف السيادة، أكبر القوى السياسية العربية السنية بالبلاد، بزعامة خميس الخنجر. من جانبه، نعى رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني الحجازي قائلاً، في بيان: "ننعى إلى أبناء شعبنا وأهلنا في قضاء الطارمية خاصةً الشهيد الأستاذ صفاء الحجازي، الابن البار والمرشح ضمن تحالفنا، تحالف السيادة الذي ارتقى شهيداً صباح هذا اليوم إثر عبوة غادرة استهدفته مع اثنين من مرافقيه، في عملٍ إرهابيٍ جبانٍ أراد النيل من رجال الموقف والكلمة والمبدأ".

ودعا المشهداني "الحكومة والجهات الأمنية المختصة إلى ضرورة القيام بالإجراءات التحقيقية اللازمة، وتشكيل لجنة تتولّى التحقيق في هذه الجريمة البشعة، لمعرفة الجناة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم". بدورها، اتهمت النائبة عائشة المساري من وصفتهم بـ"أيادي الغدر والخيانة"، بتنفيذ جريمة اغتيال صفاء الحجازي، وأكدت في بيان لها أنّ "الجريمة تعيد إلى أذهاننا أيام الاغتيالات السوداء التي ظنّ العراقيون أنهم تجاوزوها إلى غير رجعة".

وحذرت من أنّ "عودة مسلسل الاغتيالات تدقّ ناقوس الخطر في أمن العاصمة بغداد، بعدما عاش المواطنون فترة من الاستقرار والطمأنينة"، وأكدت أنّ "الجريمة لن تمرّ دون حساب"، مطالبة الجهات الأمنية والحكومية بـ"تحمّل مسؤولياتها كاملة في كشف الجناة ومحاسبة كل من تورّط في هذا العمل الإجرامي أو تستّر عليه، أيّاً كان موقعه".


وهذه أول عملية اغتيال يتعرض لها مرشح للانتخابات وسياسي بارز منذ فترة طويلة في بغداد، التي تشهد تحسناً كبيراً من الناحية الأمنية مقارنة بالسنوات الماضية. وقال الخبير بالشأن السياسي العراقي أحمد الحمداني لـ"العربي الجديد"، إنّ الحجازي كان من أبرز ضامني الفوز بالانتخابات المقررة بعد أقل من أربعة أسابيع من الآن. وأضاف الحمداني أنّ الحجازي "عُرف بمواقفه المناوئة للمليشيات والجماعات المسلحة بشكل كامل، وركز في برنامجه على إخراجها من مناطق شمال بغداد، وسبق أن تعرّض لحملات إعلامية من قبل فصائل مسلحة معروفة في العراق"، معتبراً أنّ "الحكومة أمام تحدٍّ أمني جديد، يتضمن سلامة جميع المرشحين المعروفين والبارزين، والحفاظ على سلامتهم من عمليات مماثلة".