آخر الأخبار
  الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة

باراك أوباما: الحل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ولا يجوز أن يُترك الأطفال ليموتوا جوعاً

Wednesday
{clean_title}
في تصريحات لافتة، دعا الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إلى إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأكد أوباما أنه "لا يوجد مبرر عسكري لمواصلة قصف ما هو ركام بالفعل"، مشدداً على أن الحل يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل آمنة، وفقا لتقرير شبكة سي إن إن.

وخلال مشاركته في فعالية في العاصمة الإيرلندية دبلن، شدد أوباما على ضرور التحرك العاجل للمجتمع الدولي، قائلا: "لا يجوز أن يُترك الأطفال ليموتوا جوعاً.. من غير المقبول تجاهل الأزمة الإنسانية داخل غزة".

وأضاف أن تحقيق السلام يتطلب مساراً سياسياً واضحاً يضمن "إقامة دولة فلسطينية تتمتع بالسيادة والحرية إلى جانب إسرائيل آمنة".

وتأتي هذه التصريحات النادرة من أوباما في وقت يجتمع فيه قادة العالم في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي اجتماعات تطغى عليها تداعيات هذا الصراع المستمر.

وقد حذّرت المنظمة الدولية من أن خطط إسرائيل للتوغل في مدينة غزة قد تؤدي إلى نزوح نحو مليون فلسطيني قسراً.

وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن أكثر من 600 ألف شخص غادروا المدينة بالفعل، دون إمكانية للتحقق من الأرقام من مصدر مستقل.

وفي السياق نفسه، عبّر أوباما عن استيائه من القيادات السياسية التي، على حد وصفه، "تتعمّد إبقاء الصراع في دائرة مغلقة لضمان بقائها في السلطة"، مشيراً إلى علاقته المتوترة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال فترة رئاسته.

وقال: "للأسف، غالباً ما تكون للقيادات السياسية مصلحة في ترسيخ فكرة أن الأمر مجرد صراع بيننا وبينهم، وأن الطرف الآخر هو المذنب، لأن ذلك يساعدهم على البقاء في السلطة. إنها لعبة سياسية قائمة على الانقسام"،

وتابع: " كنت شاهدا على ذلك طوال فترة رئاستي، ولم أكن دائماً محبوباً في تلك المنطقة لأنني كنت أواجههم بهذه الحقيقة. وأعتقد أنه من العدل القول إنني ورئيس وزراء إسرائيل، الذي ما زال في منصبه، لم نكن أفضل الأصدقاء".

ولم يتردد الرئيس الأسبق في توجيه انتقادات أيضاً لحركة حماس، قائلاً: "النهج الوحشي الذي تتبناه حماس في محاولة حل مشكلة يعرّض جميع أبناء شعبها للخطر، ويُجسّد قمة الانتهازية السياسية التي أرفضها أيضا".

وكانت إسرائيل قد بدأت توغّلها البري في مدينة غزة في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن أقرت في أغسطس/آب خطة للسيطرة على المدينة التي تعرّضت لقصف مكثف، معتبرة أنها أحد آخر معاقل حماس المتبقية.

أما على الصعيد الدبلوماسي، فقد عرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة سلام من 21 بنداً على قادة عرب، في محاولة لوقف النزاع.

وأعلن ترامب بشكل غير مسبوق رفضه السماح لإسرائيل بضم الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أنه رسم "خطاً أحمر" أمام هذه الخطوة. وقال من المكتب البيضاوي: "لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية... لقد كان ذلك كافياً، وحان الوقت للتوقف الآن".

بهذا، تعود قضية الدولة الفلسطينية إلى واجهة المشهد الدولي من جديد، بين دعوات أوباما لإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة، وضغوط ترامب لوقف التوسع الإسرائيلي في الضفة، في لحظة سياسية حرجة قد تحدد مستقبل القضية الفلسطينية برمتها