آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

بعد ارتدائها قميصاً يمثل العلم الفلسطيني .. هذا ما حدث لنائبة هولندية داخل قاعة مجلس النواب

Tuesday
{clean_title}
غادرت النائبة الهولندية إستير أوويهاند، زعيمة حزب من أجل الحيوانات (PvdD)، قاعة مجلس النواب بعد أن طُلب منها ذلك، إثر ظهورها مرتدية قميصا يمثل العلم الفلسطيني.

وقال رئيس المجلس مارتن بوسما، المنتمي إلى حزب الحرية اليميني المتطرف (PVV)، إن النواب ملزمون بارتداء ملابس محايدة.

ورغم أنه تردد في البداية في تطبيق القرار وسمح لها بالاستمرار، إلا أن اعتراضات قادة أحزاب أخرى دفعته إلى التشدد وإلزامها بمغادرة القاعة.

ورفضت أوويهاند الامتثال فورا، متحدية بوسما بأن يقوم بإخراجها إذا كانت قد انتهكت القواعد، ثم غادرت احتجاجا.

وعادت لاحقا مرتدية قميصا يحمل نقشة البطيخ، الذي يعد رمزا آخر للتضامن مع الفلسطينيين، لتستأنف الجلسة وتقدم مقترحاتها دون اعتراض إضافي.

وانتشر مقطع فيديو للحادثة، بما في ذلك عودتها بقميص البطيخ، على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكدت المواجهة الجدل الدائر حول الرموز السياسية في البرلمان. فخلال الجلسة نفسها، ارتدى زعيم حزب "دينك" ستيفان فان بارلي دبوسا يحمل العلم الفلسطيني، بينما ظهر أعضاء حزب المزارعين-المواطنين (BBB) مرتدين شرائط صفراء تعبيرا عن دعمهم للأسرى الإسرائيليين في غزة.

ولا يفرض البرلمان الهولندي مدونة رسمية للباس، ما يمنح رئيس المجلس سلطة تقديرية لاتخاذ القرار بشأن مثل هذه الحالات، وهو ما يتسبب في خلافات متكررة.

وأوضحت أوويهاند أن اختيارها لملابسها جاء بهدف التعبير عن التضامن مع الفلسطينيين وانتقاد موقف الحكومة الرافض للاعتراف بالإبادة الجماعية في غزة.

وفي مقطع مصور نشرته على منصة إنستغرام، قالت: "تماما عندما يرفض مجلس الوزراء الاعتراف بالإبادة الجماعية ويرفض اتخاذ أي إجراء، يصبح من واجبنا الاستمرار في إظهار التضامن مع الفلسطينيين. حرروا فلسطين".