آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

الكشف عن سبب إتخاذ "نتنياهو" قراره بالهجوم على قطر!

Sunday
{clean_title}
تناولت وسائل إعلام إسرائيلية الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته عقب العملية التي استهدفت قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العاصمة القطرية، معتبرة أن توقيت الضربة لم يكن مصادفة بل جاء بعدما علمت إسرائيل أن حماس سترد بالإيجاب على مقترحات الصفقة.

وكشف مراسل الشؤون السياسية في قناة 11 ميخائيل شيمش أن أقوال رئيس الموساد ديفيد برنيع قبل أسبوعين من العملية حملت إشارات لخطط اغتيال قادة حماس في الخارج، حتى داخل قطر، لكنه أوضح لوزراء الكابينت أن مثل هذه الخطوة لا تُقدم أثناء وجود مفاوضات.

وأشار شيمش إلى أن برنيع أكد خلال الجلسة أن "الآن لا توجد مفاوضات" بما يعني إجازة الاغتيال، لكنه عاد بعد أيام ليؤكد عدم مناسبة التوقيت، داعيا إلى الانتظار حتى تتضح ملامح المبادرة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ومع ذلك، فإن القرار النهائي جاء بيد نتنياهو.

وتساءل قائد استخبارات مصلحة السجون السابق يوفال بيتون عن الهدف الحقيقي لهذه العملية، معتبرا أن محاولة دفع حماس لتقديم تنازلات لن تنجح، مؤكدا أنها لن تغيّر مطالبها حتى في حال اغتيال جميع قادتها.

أما عضو الكنيست عن حزب "يوجد مستقبل" رام بن براك فانتقد توقيت هذه العملية، موضحا أن إسرائيل كانت في خضم مباحثات بشأن صفقة الأسرى، وهي أولوية قصوى. لكنه شكك في الاعتبارات التي دفعت نتنياهو لتحديد هذا التوقيت.

 

إلغاء متعمد
من جانبه، وصف خبير الشؤون القومية والجبهة الشمالية كوبي مروم القرار بأنه إلغاء متعمد لقضية الأسرى من جدول الأعمال، مشيرا إلى أن القيادة الأمنية عارضت العملية وفضّلت منح المفاوضات فرصة، غير أن نتنياهو اختار المضي في الهجوم.

وحملت روخاما يوحيفوت (والدة أحد الأسرى لدى حماس) ترامب المسؤولية، قائلة إنه منح الضوء الأخضر لهذه العملية، ودعته إلى التدخل لتصحيح ما وصفته بـ"الغلطة الكبرى". وأكدت أنها كانت على يقين بأن حماس ستقدم ردا إيجابيا لو لم تنفذ الضربة.

وأضافت يوحيفوت أن عائلات الأسرى تعيش حالة من التنكيل المستمر نتيجة هذه السياسات، مشددة على أن الأولوية بالنسبة لها هي استعادة ابنها لا الانخراط في حسابات سياسية وأمنية معقدة.

وعاد الخبير مروم ليشير إلى أن إسرائيل كانت على علم بأن حماس ستقبل بالصفقة الجزئية، لكنه أوضح أن الأمر لم يكن قد حُسم بعد بشأن الصفقة الشاملة، مما جعل التوقيت في غاية الحساسية.

ونقلت أم الأسير الإسرائيلي شعور العائلات بالإحباط، مؤكدة أن الحكومة تحاول مرارا على حساب الأسرى وأهاليهم، في وقت ترى فيه أن نافذة الرد الإيجابي من جانب حماس كانت قريبة، لكن العملية قطعتها بالكامل.