آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يرعى بطولة غرب آسيا لكرة السلة تحت 18 عامًا في عمّان   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   طقس حار نسبيًا في معظم المناطق الأربعاء والخميس   وزير الحرب الأميركي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن   التعليم العالي: آلية جديدة لتوزيع منح وقروض الطلبة تحقق عدالة أكبر بين الألوية   القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع

الكشف عن سبب إتخاذ "نتنياهو" قراره بالهجوم على قطر!

Wednesday
{clean_title}
تناولت وسائل إعلام إسرائيلية الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته عقب العملية التي استهدفت قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العاصمة القطرية، معتبرة أن توقيت الضربة لم يكن مصادفة بل جاء بعدما علمت إسرائيل أن حماس سترد بالإيجاب على مقترحات الصفقة.

وكشف مراسل الشؤون السياسية في قناة 11 ميخائيل شيمش أن أقوال رئيس الموساد ديفيد برنيع قبل أسبوعين من العملية حملت إشارات لخطط اغتيال قادة حماس في الخارج، حتى داخل قطر، لكنه أوضح لوزراء الكابينت أن مثل هذه الخطوة لا تُقدم أثناء وجود مفاوضات.

وأشار شيمش إلى أن برنيع أكد خلال الجلسة أن "الآن لا توجد مفاوضات" بما يعني إجازة الاغتيال، لكنه عاد بعد أيام ليؤكد عدم مناسبة التوقيت، داعيا إلى الانتظار حتى تتضح ملامح المبادرة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ومع ذلك، فإن القرار النهائي جاء بيد نتنياهو.

وتساءل قائد استخبارات مصلحة السجون السابق يوفال بيتون عن الهدف الحقيقي لهذه العملية، معتبرا أن محاولة دفع حماس لتقديم تنازلات لن تنجح، مؤكدا أنها لن تغيّر مطالبها حتى في حال اغتيال جميع قادتها.

أما عضو الكنيست عن حزب "يوجد مستقبل" رام بن براك فانتقد توقيت هذه العملية، موضحا أن إسرائيل كانت في خضم مباحثات بشأن صفقة الأسرى، وهي أولوية قصوى. لكنه شكك في الاعتبارات التي دفعت نتنياهو لتحديد هذا التوقيت.

 

إلغاء متعمد
من جانبه، وصف خبير الشؤون القومية والجبهة الشمالية كوبي مروم القرار بأنه إلغاء متعمد لقضية الأسرى من جدول الأعمال، مشيرا إلى أن القيادة الأمنية عارضت العملية وفضّلت منح المفاوضات فرصة، غير أن نتنياهو اختار المضي في الهجوم.

وحملت روخاما يوحيفوت (والدة أحد الأسرى لدى حماس) ترامب المسؤولية، قائلة إنه منح الضوء الأخضر لهذه العملية، ودعته إلى التدخل لتصحيح ما وصفته بـ"الغلطة الكبرى". وأكدت أنها كانت على يقين بأن حماس ستقدم ردا إيجابيا لو لم تنفذ الضربة.

وأضافت يوحيفوت أن عائلات الأسرى تعيش حالة من التنكيل المستمر نتيجة هذه السياسات، مشددة على أن الأولوية بالنسبة لها هي استعادة ابنها لا الانخراط في حسابات سياسية وأمنية معقدة.

وعاد الخبير مروم ليشير إلى أن إسرائيل كانت على علم بأن حماس ستقبل بالصفقة الجزئية، لكنه أوضح أن الأمر لم يكن قد حُسم بعد بشأن الصفقة الشاملة، مما جعل التوقيت في غاية الحساسية.

ونقلت أم الأسير الإسرائيلي شعور العائلات بالإحباط، مؤكدة أن الحكومة تحاول مرارا على حساب الأسرى وأهاليهم، في وقت ترى فيه أن نافذة الرد الإيجابي من جانب حماس كانت قريبة، لكن العملية قطعتها بالكامل.