آخر الأخبار
  بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات   حريق محلات مفروشات في وسط البلد

مفاجآت بعد “تحذير” ترامب الأخير .. هل اقترب موعد انتهاء حرب غزة؟ وما هي تفاصيل الصفقة الأمريكية الجديدة؟

Sunday
{clean_title}
تمر مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، بمرحلة جديدة بعد فشل استمر طوال الـ703 يومًا من الحرب الدامية على إحداث اختراقه فعليه تُنهي الحرب بشكل نهائي وتفرج عن الأسرى، وفق الشروط والمطالب التي تضعها المقاومة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي على الطاولة.


ويبدو أن هذه المرة قد تكون مختلفة عن سابقاتها من المبادرات التي طُرحت في السابق وجميعها وصلت لطريق مسدود، فهذه المبادة الأمريكية الجديدة سبق طرحها بساعات قليلة تحذير "أخير” صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحركة "حماس” بقبول المبادرة والإفراج عن الأسرى، أو "المصير السيئ”.


حركة "حماس” من جانبها سارعت إلى الترحيب بالمبادرة وإعلانها التحرك وفقها والعودة للمفاوضات بما يضمن وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مما يضع الكرة مجددًا في الملعب الإسرائيلي، الذي يرفض ويعطل أي مبادرات أو مقترحات لإنهاء الحرب وهو ما عرضها لانتقادات عربية ودولية هائلة.

وأمس الإثنين كشف ترامب أن "إسرائيل" وافقت على مقترح أميركي جديد بشأن اتفاق محتمل لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الكرة الآن في ملعب حركة "حماس”.


وخلال تصريح عبر منصته "تروث سوشيال”، تحدث ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك لإنهاء الحرب، مستندًا إلى ما وصفه بـ”التحذير الأخير” الموجه لحماس في حال رفضها المقترح الأميركي الجديد.


موقع "أكسيوس” الإخباري الأميركي أفاد أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قدم الأسبوع الماضي مبادرة جديدة لحماس عبر وسطاء، وتتضمن اتفاقًا شاملاً لإطلاق سراح جميع الأسرى لدى الطرفين مقابل إنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة.

ووفقًا للموقع، يسعى المقترح إلى تجنب الاجتياح البري الكامل لمدينة غزة الذي بدأه الاحتلال الإسرائيلي ضمن عملية "عربات جدعون 2″، والتي دخلت مراحلها الأولى مطلع سبتمبر/أيلول الجاري.

وبحسب ما نقلته هيئة البث العامة والقناة 12 الإسرائيلية، فإن المقترح الأميركي الجديد يختلف جذريًا عن العروض السابقة، ويتضمن الآتي:

– الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين البالغ عددهم 48، بينهم 20 على قيد الحياة و28 جثة، في اليوم الأول من تنفيذ الصفقة.

– في المقابل، يتم الإفراج عن مئات من الأسرى الفلسطينيين المحكومين بأحكام عالية، إلى جانب آلاف المعتقلين الآخرين.

– وقف فوري لعملية "عربات جدعون 2” العسكرية في غزة.

– فتح مسار تفاوضي جديد تشرف عليه إدارة ترامب شخصيًا للوصول إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.

في المقابل، أعلنت حركة "حماس”، مساء الأحد، أنها تلقت "بعض الأفكار” من الجانب الأميركي عبر وسطاء، وأكدت استعدادها الفوري للدخول في مفاوضات تهدف إلى إطلاق سراح جميع الأسرى مقابل وقف شامل للحرب، وانسحاب كامل للاحتلال الإسرائيلي من القطاع، وتشكيل إدارة مدنية للقطاع من شخصيات فلسطينية مستقلة تتسلم مهامها فورًا.


واشترطت الحركة التزامًا إسرائيليًا معلنًا وصريحًا ببنود الاتفاق المرتقب، تجنبًا لتكرار سيناريوهات سابقة شهدت تراجع الاحتلال عن تفاهمات مبرمة.

في السياق ذاته، نقلت مصادر إسرائيلية عن مقربين من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه يدرس بجدية المقترح الأميركي، خاصة في ظل تعثر الجهود العسكرية في غزة، وتصاعد الضغط الداخلي لإعادة الأسرى.

ويُعد هذا المقترح تتويجًا لمسار تفاوضي بدأ منذ 18 أغسطس/آب الماضي، حين قدّم الوسطاء مقترحًا سابقًا يشمل هدنة لمدة شهرين وتبادلًا مرحليًا للأسرى، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي رفض حينها الرد رسميًا، متمسكًا بشروط تشمل السيطرة الأمنية الكاملة على غزة ونزع سلاح المقاومة.

وقد وافقت حركة "حماس” على ذلك المقترح، وأكدت على لسان المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أنه يتضمن مسارًا واضحًا نحو وقف دائم لإطلاق النار.


وفي ذات السياق، صرحت مصادر مطلعة على المفاوضات لموقع "يديعوت احرنوت” بأن العرض المقدم لحماس يتضمن "ضمانات جوهرية” بأن "إسرائيل" لن تستأنف العدوان طالما استمرت محادثات إنهاء الحرب.


وحسب هذه المصادر، لن يبقى الجيش الإسرائيلي على مواقعه الحالية في حال تطبيق هذا المخطط، وأن "إعادة الانتشار” ممكنة خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الدائم وبعد إطلاق سراح الاسرى، كجزء من الاتفاق.