آخر الأخبار
  أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة   مدير الأمن العام يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي   الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق   الغذاء والدواء تطلق تجريبيًا 35 خدمة إلكترونية ضمن مشروع أتمتة خدمات المؤسسة   راصد: حكومة حسان عينت 99 شخصاً في مواقع قيادية خلال عامين   القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة بمركز زها الثقافي

"اليونيسف" تتحدث عما يعانيه أطفال قطاع غزة!

Sunday
{clean_title}
قال المتحدث الإقليمي باسم منظمة اليونيسف سليم عويس، إن عدد الأطفال في قطاع غزة يبلغ نحو 1.1 مليون طفل، جميعهم متضررون بشكل مباشر أو غير مباشر من الحرب، مشيراً إلى أن إجمالي النازحين داخلياً يقدر بـ 1.9 مليون شخص، منهم نحو 990 ألف طفل، نزح كثير منهم مرات عدة.

وأضاف عويس أن وزارة الصحة في غزة أعلنت عن استشهاد أكثر من 18 ألف طفل وإصابة ما يزيد على 45 ألفاً منذ بدء الحرب، لافتاً إلى أن "اليونيسف" تقدّر أن كل طفل في القطاع تقريبا يحتاج اليوم إلى نوع من الدعم النفسي.

وأوضح أن أكثر من 95% من المدارس في غزة تضررت، وأن 88% منها تحتاج إلى إعادة إعمار أو تأهيل شامل، فيما تستخدم الكثير من المدارس كملاجئ للنازحين، ما أدى إلى انقطاع أكثر من 650 ألف طفل في سن الدراسة عن التعليم لمدة عامين متتاليين.

وأكد عويس أن "اليونيسف" تعمل مع شركائها على إنشاء مراكز تعليم بالخيام والفصول المؤقتة وتوفير مواد تعليمية وترفيهية، دعما للتعليم وللصحة النفسية للأطفال في آن واحد.

وأشار عويس إلى أن الوضع الصحي للأطفال "صعب للغاية" في ظل انهيار شبه كامل للنظام الصحي، حيث لا يعمل سوى 18 مستشفى من أصل 36 بطاقة جزئية، وسط تسجيل 746 هجوما على المرافق الصحية.

وأضاف أن المستشفيات المتبقية تعاني من نقص حاد في الأدوية والمواد الطبية الأساسية، فيما ساهمت ندرة المياه وانهيار شبكات الصرف الصحي في انتشار أمراض خطيرة مثل الالتهابات الجلدية والتهاب الكبد الوبائي والتهاب السحايا.

وأكد عويس أن سوء التغذية الحاد وصل إلى مستويات خطيرة، وأن التقارير تشير إلى وفاة أطفال جراء الجوع والمجاعة، مشددا على أن ذلك يمكن تفاديه عبر السماح بدخول المساعدات والإمدادات التجارية على نطاق واسع ودون قيود.

وتابع، "المساعدات التي دخلت غزة خلال الشهرين الماضيين "لا تكفي على الإطلاق لتأمين الحد الأدنى من مقومات البقاء لـ 2.1 مليون شخص".

وأوضح أن هناك تحديات كبيرة تعيق وصول المساعدات، أبرزها العراقيل والتأخيرات الإسرائيلية المتكررة على المعابر، وحالة اليأس التي تدفع السكان لمحاولة الحصول على المساعدات مباشرة من القوافل، إلى جانب انهيار النظام العام وأعمال النهب واستمرار الاعتداءات التي تهدد حياة العاملين الإنسانيين، فضلا عن ضعف الاتصالات وتضرر الطرق وانعدام المعدات اللازمة، إضافة إلى حوادث إطلاق نار أدت إلى استشهاد وإصابة مدنيين أثناء تجمعهم للحصول على المساعدات.

وأكد عويس أن هذه الظروف تعطل وصول المساعدات القليلة إلى الأسر الأشد حاجة، مبينا أن سكان غزة بحاجة إلى ما هو أبعد من الطرود الغذائية، حيث إن الخدمات الأساسية على وشك الانهيار والبنية التحتية مدمرة، مشددا على ضرورة إدخال الوقود واستعادة إمدادات الكهرباء وتوفير المياه النظيفة والرعاية الصحية والتعليم، إضافة إلى استئناف دخول السلع التجارية.

وفيما يتعلق بالدعم النفسي للأطفال، أوضح عويس أن "اليونيسف" تركز على توفير التثقيف النفسي، وإيجاد مساحات للتعبير والتفريغ واللعب، باعتبار أن اللعب يعيد للأطفال بعض الشعور بالحياة الطبيعية ويمنح الأهل الطمأنينة.

وأضاف أن البرامج تهدف إلى مساعدة الأطفال على التعامل مع مشاعر الخوف والصدمات، والتعلّم من البالغين كيفية الاستجابة لهذه التجارب القاسية بطرق آمنة.