آخر الأخبار
  عمانيون يطالبون بولاية جديدة لامين عمان يوسف الشواربة ، بعد النقلة النوعية التي احدثها بأمانة عمان   توضيح حكومي حول "تعميم الذكاء الاصطناعي"   ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)   اليوم العالمي للسكان 2026: "تحقيق آمال الشباب" أولوية أممية   دعوات لتشديد الرقابة على الإلقاء العشوائي للأنقاض في الطفيلة   الصبيحي: انخفاض عدد مشتركي الضمان 31 ألفا في النصف الأول من العام   الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة   الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري   استقرار أسعار الذهب محليا   النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات   الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية   عيادات مسائية جديدة في مستشفى الزرقاء لتقليص انتظار المرضى   انخفاض مديونية الأفراد في الأردن إلى 13.95 مليار دينار   طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات

فنانون أردنيون يصرخون: أنقذوا الفنان الأردني قبل أن ندفنه حيًّا

Saturday
{clean_title}
وجه 10 فنانين أردنيين، رسالة إلى اصحاب القرار تحت عنوان: صرخة من القلب في وجه الصمت الرسمي: أنقذوا الفنان الأردني قبل أن ندفنه حيًّا".

وقال الفنانون في بيانهم "كفى دفن الفن تحت ركام البيروقراطية والجهل. كفى إذلالًا للفنان الأردني، وكأن الإبداع جريمة، وكأن الدراما وباء يجب الحجر عليه".

وتساءل الفنانون، "من الذي قرر أن الفنان لا يستحق؟، من الذي قرر أن الدراما ترف، فتحتفي بها كل الأمم، بينما تُغلق الأبواب المستورة؟من الذي قرر أن يحمل وجدان الناس ليبقى بلا دعم، بلا صوت، بلا كرامة؟".

وتاليا بيان الفنانين واسماؤهم:

لصاحب الولاية وصاحب القرار
بيان مجموعة الفنانين الأردنيين المدونة أسماؤهم أدناه

صرخة من القلب في وجه الصمت الرسمي: أنقذوا الفنان الأردني قبل أن ندفنه حيًّا

كفى … كفى … كفى
كفى دفن الفن تحت ركام البيروقراطية والجهل.
كفى إذلالًا للفنان الأردني، وكأن الإبداع جريمة، وكأن الدراما وباء يجب الحجر عليه.

من الذي قرر أن الفنان لا يستحق؟
من الذي قرر أن الدراما ترف، فتحتفي بها كل الأمم، بينما تُغلق الأبواب المستورة؟
من الذي قرر أن يحمل وجدان الناس ليبقى بلا دعم، بلا صوت، بلا كرامة؟

نحن لا ننتظر فتات الموائد.
نحن لا ننتظر فتوى من هنا أو هناك.
نحن لا ننتظر من يُجيز حياتنا، ولن نسمح لأحد أن يُصادر حقنا.

الفنان الأردني ليس ديكورًا للأخبار، ولا صورة في أرشيف وزارة الثقافة.
هو الكيان، هو الهوية، هو الأردن واقفًا مهما سقطت كل الأقنعة.

وأنتم بما تملكون القرار، تملكون الميزانية، تملكون المنابر:
إما أن تنتصروا للفن، أو تحتفلوا بزر موته.
إما أن تعيدوا الدراما الأردنية لمكانتها، أو تكتبوا شهادة دفنها بأيديكم.

هذه ليست ورقة رسمية، هذه صرخة.
هذه لعنة تُلقى على كل من خان الفن، وسكت عن خنقه.

الفنان الأردني لن يهاب، لن يهزم، لن يصمت.
وإذا لم تُفتح الأبواب، فسنُحدث ثقوبًا للجدران.

صرخة من قلب الفن الأردني، لا تمثل جهة، بل تمثل وجعًا لا يُطاق.