آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

فنانون أردنيون يصرخون: أنقذوا الفنان الأردني قبل أن ندفنه حيًّا

{clean_title}
وجه 10 فنانين أردنيين، رسالة إلى اصحاب القرار تحت عنوان: صرخة من القلب في وجه الصمت الرسمي: أنقذوا الفنان الأردني قبل أن ندفنه حيًّا".

وقال الفنانون في بيانهم "كفى دفن الفن تحت ركام البيروقراطية والجهل. كفى إذلالًا للفنان الأردني، وكأن الإبداع جريمة، وكأن الدراما وباء يجب الحجر عليه".

وتساءل الفنانون، "من الذي قرر أن الفنان لا يستحق؟، من الذي قرر أن الدراما ترف، فتحتفي بها كل الأمم، بينما تُغلق الأبواب المستورة؟من الذي قرر أن يحمل وجدان الناس ليبقى بلا دعم، بلا صوت، بلا كرامة؟".

وتاليا بيان الفنانين واسماؤهم:

لصاحب الولاية وصاحب القرار
بيان مجموعة الفنانين الأردنيين المدونة أسماؤهم أدناه

صرخة من القلب في وجه الصمت الرسمي: أنقذوا الفنان الأردني قبل أن ندفنه حيًّا

كفى … كفى … كفى
كفى دفن الفن تحت ركام البيروقراطية والجهل.
كفى إذلالًا للفنان الأردني، وكأن الإبداع جريمة، وكأن الدراما وباء يجب الحجر عليه.

من الذي قرر أن الفنان لا يستحق؟
من الذي قرر أن الدراما ترف، فتحتفي بها كل الأمم، بينما تُغلق الأبواب المستورة؟
من الذي قرر أن يحمل وجدان الناس ليبقى بلا دعم، بلا صوت، بلا كرامة؟

نحن لا ننتظر فتات الموائد.
نحن لا ننتظر فتوى من هنا أو هناك.
نحن لا ننتظر من يُجيز حياتنا، ولن نسمح لأحد أن يُصادر حقنا.

الفنان الأردني ليس ديكورًا للأخبار، ولا صورة في أرشيف وزارة الثقافة.
هو الكيان، هو الهوية، هو الأردن واقفًا مهما سقطت كل الأقنعة.

وأنتم بما تملكون القرار، تملكون الميزانية، تملكون المنابر:
إما أن تنتصروا للفن، أو تحتفلوا بزر موته.
إما أن تعيدوا الدراما الأردنية لمكانتها، أو تكتبوا شهادة دفنها بأيديكم.

هذه ليست ورقة رسمية، هذه صرخة.
هذه لعنة تُلقى على كل من خان الفن، وسكت عن خنقه.

الفنان الأردني لن يهاب، لن يهزم، لن يصمت.
وإذا لم تُفتح الأبواب، فسنُحدث ثقوبًا للجدران.

صرخة من قلب الفن الأردني، لا تمثل جهة، بل تمثل وجعًا لا يُطاق.