آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

فنانون أردنيون يصرخون: أنقذوا الفنان الأردني قبل أن ندفنه حيًّا

Friday
{clean_title}
وجه 10 فنانين أردنيين، رسالة إلى اصحاب القرار تحت عنوان: صرخة من القلب في وجه الصمت الرسمي: أنقذوا الفنان الأردني قبل أن ندفنه حيًّا".

وقال الفنانون في بيانهم "كفى دفن الفن تحت ركام البيروقراطية والجهل. كفى إذلالًا للفنان الأردني، وكأن الإبداع جريمة، وكأن الدراما وباء يجب الحجر عليه".

وتساءل الفنانون، "من الذي قرر أن الفنان لا يستحق؟، من الذي قرر أن الدراما ترف، فتحتفي بها كل الأمم، بينما تُغلق الأبواب المستورة؟من الذي قرر أن يحمل وجدان الناس ليبقى بلا دعم، بلا صوت، بلا كرامة؟".

وتاليا بيان الفنانين واسماؤهم:

لصاحب الولاية وصاحب القرار
بيان مجموعة الفنانين الأردنيين المدونة أسماؤهم أدناه

صرخة من القلب في وجه الصمت الرسمي: أنقذوا الفنان الأردني قبل أن ندفنه حيًّا

كفى … كفى … كفى
كفى دفن الفن تحت ركام البيروقراطية والجهل.
كفى إذلالًا للفنان الأردني، وكأن الإبداع جريمة، وكأن الدراما وباء يجب الحجر عليه.

من الذي قرر أن الفنان لا يستحق؟
من الذي قرر أن الدراما ترف، فتحتفي بها كل الأمم، بينما تُغلق الأبواب المستورة؟
من الذي قرر أن يحمل وجدان الناس ليبقى بلا دعم، بلا صوت، بلا كرامة؟

نحن لا ننتظر فتات الموائد.
نحن لا ننتظر فتوى من هنا أو هناك.
نحن لا ننتظر من يُجيز حياتنا، ولن نسمح لأحد أن يُصادر حقنا.

الفنان الأردني ليس ديكورًا للأخبار، ولا صورة في أرشيف وزارة الثقافة.
هو الكيان، هو الهوية، هو الأردن واقفًا مهما سقطت كل الأقنعة.

وأنتم بما تملكون القرار، تملكون الميزانية، تملكون المنابر:
إما أن تنتصروا للفن، أو تحتفلوا بزر موته.
إما أن تعيدوا الدراما الأردنية لمكانتها، أو تكتبوا شهادة دفنها بأيديكم.

هذه ليست ورقة رسمية، هذه صرخة.
هذه لعنة تُلقى على كل من خان الفن، وسكت عن خنقه.

الفنان الأردني لن يهاب، لن يهزم، لن يصمت.
وإذا لم تُفتح الأبواب، فسنُحدث ثقوبًا للجدران.

صرخة من قلب الفن الأردني، لا تمثل جهة، بل تمثل وجعًا لا يُطاق.