آخر الأخبار
  متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن

هل جائزة نوبل للسلام هي الطريق إلى قلب ترامب؟

{clean_title}
هل "جائزة نوبل للسلام" هي الطريق إلى قلب الرئيس دونالد ترامب؟ يبدو أن بعض قادة العالم يعتقدون ذلك.

وفقا لتقرير في صحيفة "يو أس توداي" الأميركية، فقد بدأ الأمر بباكستان، ثم تلتها إسرائيل وكمبوديا. والآن، بعد "قمة السلام" التي دعا إليها ترامب وجمعت زعيمي أرمينيا وأذربيجان في 8 أغسطس، والتي أنهت عقودًا من الصراع، وعدت الدولتان السوفيتيتان السابقتان بتقديم ترشيح مشترك للجنة نوبل.

يبدو أن ترامب كان يطمح منذ بعض الوقت للحصول على جائزة نوبل للسلام، ربما أسوة بالرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذي فاز بها عام 2009 بعد عام واحد من ولايته الأولى، وربما لسبب "كيدي"، إذ كان ترامب قد سخر من فوز أوباما بالجائزة وقال آنذاك إنه لا يعرف "لماذا حصل عليها".

وكان أصدقاء ترامب، بمن فيهم المشرعون، قد رشحوه مرات عديدة للحصول على الجائزة.

أرمينيا وأذربيجان.. تأييد جديد

في اعقاب اتفاق السلام الذي وقعته أذربيجان وأرمينيا، يوم الجمعة، بوساطة أميركية بعد اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أيّد الرئيس الأذري إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان منح ترامب جائزة نوبل للسلام.

عندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كان لديه أي "أفكار حول الحديث عن فوز الرئيس ترامب بجائزة نوبل للسلام"، قال رئيس الوزراء الأرميني خلال فعالية البيت الأبيض إنه "سيشجع" و"يؤيد" مثل هذه الخطوة.

واقترح الرئيس الأذري الذي جلس بجانب ترامب، "نداءً مشتركًا" للجنة جائزة نوبل للسلام في النرويج.

وقال علييف: "بصفتنا قادة دولٍ كانت في حالة حرب لأكثر من 3 عقود، فإن وجود هذا التوقيع التاريخي هنا يعني الكثير حقًا".

وأضاف علييف: "هذه نتيجة ملموسة لقيادة الرئيس ترامب، ولم يكن أحد ليحقق ذلك".

ثم سأل باشينيان ترامب مازحًا إن كانت هناك مسودة لخطاب الترشيح متاحة ليوقع عليها فورًا. انضم علييف سريعًا ليقول إنه سيوقع أيضًا.
الشيء الوحيد الذي أراده القادة في المقابل؟ دعوة لحضور الحفل.

وعد ترامب: "ستكون في الصف الأمامي".

بعد بضع دقائق، سأل أحد المراسلين ترامب إن كان تاريخ 10 أكتوبر، الموعد المقرر لإعلان اللجنة النرويجية، مُدرجًا في جدول أعماله.

أجاب ترامب: "لا أستطيع الجزم"، مضيفًا أنه "لأنني على قناعة معينة، مهما فعلت، فلن يمنحوني الجائزة".

قال ترامب: "أنا لا أسعى وراء السياسة، فهناك الكثير من الأشخاص الذين يفعلون ذلك".

باكستان.. الترشيح الأول

في يونيو الماضي، وبعد لقاء قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، بترامب في أعقاب الصراع الهندي الباكستاني الذي استمر 4 أيام، أعلنت الحكومة الباكستانية ترشيحها لترامب لجائزة نوبل "تقديرًا لتدخله الدبلوماسي الحاسم وقيادته المحورية" خلال الصراع.

ولم تُنسب الهند إلى ترامب دور في وقف إطلاق النار.

إسرائيل.. "محاولة تملق"!

في يوليو الماضي، قدّم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لترامب خلال زيارة للبيت الأبيض رسالة قال إنه أرسلها إلى لجنة نوبل تُرشّحه للجائزة.

لكن هذا الترشيح أثار تساؤلات وانتقادات في بعض الأوساط، إذ وصف رئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلت، على منصة "إكس"، خطوة نتنياهو بأنها محاولة "تملّق" لترامب.

كمبوديا تلحق بالركب

في السابع من أغسطس الجاري، أعلن رئيس وزراء كمبوديا هون مانيت أنه رشح ترامب أيضًا لجائزة نوبل للسلام "لاهتمامه المباشر بالمبادرة إلى وقف إطلاق النار بين الجيش الكمبودي والجيش التايلاندي والدفع به" لوقف الصراع الحدودي بين كمبوديا وتايلاند.

أهمية الأمر

يُعدّ أحدث ترشيح لجائزة نوبل للسلام مؤشرًا آخر على الدور الذي لعبه ترامب في محاولة التدخل في الأزمات العالمية، ويأتي بعد الترشيحات التي قُدّمت أو وعدت بها تلك الدول.

بالإضافة إلى الاعتراف بدور ترامب، يُمكن اعتبار هذه الترشيحات المُجاملة محاولاتٍ لكسب معاملة تفضيلية من زعيم أكبر اقتصاد وأقوى جيش في العالم.

وفي حال فوزه، سيصبح ترامب خامس رئيس أميركي ينال جائزة نوبل للسلام بعد تيودور روزفلت وودرو ويلسون وجيمي كارتر وباراك أوباما.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟

من المقرر الإعلان عن جوائز نوبل في أكتوبر. ورغم الترشيحات التي قُدّمت بالفعل لترامب، إلا أنه واجه العديد من المنتقدين، ولم ينجح في الوفاء بوعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية بسرعة كما وعد قبل وصوله إلى البيت الأبيض في ولايته الحالية.

غير أن القمة المنتظرة بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، قد تفضي إلى إنهاء تلك الحرب، خصوصا وأن بوتين، قدّم لإدارة ترامب، هذا الأسبوع، اقتراحا لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، مطالبا كييف بتنازلات كبيرة، بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أوروبيين وأوكرانيين قولهم إن الاقتراح يشترط على أوكرانيا تسليم روسيا شرق أوكرانيا، المنطقة المعروفة باسم دونباس، دون التزام موسكو بأي شيء سوى وقف القتال.

ووفق الصحيفة فإن بوتين أبلغ المبعوث الخاص للرئيس ترامب، ستيف ويتكوف، أنه سيوافق على وقف إطلاق نار شامل إذا وافقت أوكرانيا على سحب قواتها من كامل منطقة دونيتسك الشرقية.