آخر الأخبار
  الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي   كيف تخلق تقلبات مؤشري US100 و S&P500 فرصًا للتداول تتجاوز عقود الفروقات على الأسهم   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا"

المجلس الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي

Tuesday
{clean_title}
أكّد المجلس الأعلى للسكان، أن المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي، حيث تبلغ نسبة الشباب الأردنيين في الفئة العمرية 15-29 سنة نحو 27% من إجمالي عدد الأردنيين، بما يعادل نحو 2.4 مليون شاب وشابة، بينما يشكل الأطفال دون سن 15 عاما نحو 30%، أي نحو 2.6 مليون طفل.

وأوضح المجلس، أن الأعداد السنوية للمواليد تتفوق على الأعداد السنوية للمتوفين بـ6 مرات، مشيرا إلى تسجيل نحو 2.9 مليون مولود أردني بين عامي 2010 و2025 بمتوسط سنوي تجاوز 180 ألف مولود.

وأكد أن ذلك يترتب عليه بقاء أعداد الأردنيين الداخلين إلى سن العمل مرتفعة خلال السنوات المقبلة، ما يتطلب مواصلة الاستثمار في التعليم والتدريب والتشغيل وتهيئة الظروف التي تمكن الشباب من الانتقال بنجاح إلى مرحلة العمل والاستقلال المالي وتكوين أسرهم الخاصة.

جاء ذلك خلال بيان أصدره المجلس الثلاثاء، بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يصادف 12 آب من كل عام، حيث يأتي احتفاء الأردن والعالم باليوم الدولي للشباب هذا العام تحت شعار "ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة"، في إشارة إلى أن حياة الشباب تتشكل وفقا لواقع وطني ومحلي متنوع، إلا أن تطلعاتهم في مختلف المجتمعات تتشابه بصورة لافتة.

وأشار المجلس الى ان الحالة السكانية الراهنة والمستقبلية في الأردن تعتمد بشكل أساسي على تطلع الشباب وقرارهم نحو الزواج والإنجاب، مشددا على أهمية حماية فرص العمل اللائق للأردنيين لتعزيز فرص زواجهم وتكوين أسرهم.

وأشار المجلس إلى نتائج استطلاع صندوق الأمم المتحدة للسكان خلال عامي 2025 - 2026 حول مستقبل سكان العالم، الذي شمل آراء 108 آلاف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18و 39 عاما من 73 دولة، أظهر أن نحو ثلثي المشاركين أبدوا تفاؤلا تجاه مسارات حياتهم، رغم مخاوفهم المرتبطة بالنزاعات وغياب الأمن الاقتصادي وعدم المساواة.

وبينت النتائج أن 90 بالمئة من الشباب اعتبروا الاستقرار المالي والتمتع بصحة جيدة من أهم أهداف الحياة بالنسبة لهم، فيما رأى 8 من كل 10 أن الأطفال يجلبون الفرح والسعادة، وهو الدافع الأهم لديهم لتكوين أسرة.

كما اعتبر أكثر من ثلثي الشباب المشاركين أن الزواج هو الخيار المفضل كنمط حياة أساسي، فيما مثل الاستقرار المالي العامل الأهم في تكوين أسرة وتشكل التحديات المادية وصعوبة تأمين السكن أبرز عوائق الزواج.

وتتزامن نتائج الاستطلاع مع الإستراتيجية الوطنية للشباب 2026-2030 في الأردن، التي تقوم رؤيتها على بناء جيل من الشباب "منتمين ومنتجين ومؤثرين يسهمون في بناء مستقبل مستدام للأردن".

وأكد المجلس أهمية مواصلة الجهود الوطنية لتمكين الشباب الأردني وتعزيز قدرتهم على تحقيق تطلعاتهم من خلال حماية فرص العمل اللائق والمستقر لهم وفق ما جاء في الدستور الأردني وقانون العمل فيما يخص ضمان مستوى للأجور ملائم لكلف المعيشة والإشتراك في مظلة الحماية الاجتماعية التي يوفرها قانون الضمان الاجتماعي وتعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وتطوير برامج التدريب والتأهيل وبناء المهارات المهنية والرقمية بما يرفع من قدرة شبابنا على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

كما أكد، أهمية مشاركة الشباب من خلال استطلاع احتياجاتهم والاستجابة لها، لضمان أن تكون السياسات والبرامج الوطنية معبرة عن تطلعاتهم ومسهمة في تمكينهم.