آخر الأخبار
  وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده   حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030   الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات   Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية   عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة   وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد   البنك المركزي يطلق حملة لحماية أموالك   الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس)   الخلايلة : قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان   إضافة خدمة (تحديث البيانات) الى سند   الاردن 12 ألف كوبون للفقراء من صندوق الزكاة   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الخلايلة يكشف خطة رمضان: 40 ألف طرد و12 ألف كوبون للأسر الفقيرة   حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان   المحامي وناشر وكالة جراءة نيوز يعزي بوفاة الاستاذ مصطفى راشد الشديفات   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم   الخزاعي يحذر من العصبية: الدخان والمطبخ أهم أسباب الطلاق في رمضان   الخشمان: حملة لتنظيف جسور المشاة في الزرقاء وتشديد على الالتزام بالنظافة   بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان"

وتتجدد اللقاءات وتزدهر اللحظات في جرش على مسرح المصلبة

{clean_title}
من الزرقاء وسهول بلعما، حيث عبق التراب الممزوج برائحة القيصوم، ونكهة القهوة العربية الأصيلة التي تعبق بكرم أهلها.
قدّمت فرقة بلعما للثقافة والتراث والفنون، أمس الاثنين، بقيادة محمد الخوالدة، لوحات فنية مبهرة، بعد مشاركاتها المتعددة في مهرجان صبحا ومهرجان أم الجمال، وفي جميع الاحتفالات الوطنية بمختلف محافظات الوطن. أبدعت الفرقة بعروض الدحية والهجيني والجوفية التي خطفت إعجاب رواد مهرجان جرش.
ومن جبال السلط، حيث عبق الدحنون وأزهار الدفلى، ومن السلط العتيقة بما تحمله من رمزية المكان والزمان، وصوت المهابيش المعتّق برائحة القهوة، جاءت فرقة السلط أصالة وتراث للمحافظة على التراث، بقيادة أمين عربيات. تأسست الفرقة بالتزامن مع الذكرى الثانية لإدراج السلط على قائمة التراث العالمي، وشاركت في أبرز المناسبات الوطنية، من عرس ولي العهد إلى احتفالات عيد الاستقلال ومهرجان صيف الأردن. وقدّمت على أعمدة جرش لوحات فنية من التراث الوطني والبلقاوي، بطرب أصيل متجذر في أعماق الأرض.
ولا ننسى مقدمة المسرح نسرين سميرات، التي أبدعت في رسم صورة الزمان والمكان بكلماتها العذبة.
أما شارع الأعمدة، الشريان الذي يربط مسارح المدينة الأثرية من شمالها إلى جنوبها، والمزيّن بأعمدته الشاهقة التي تتعانق مع جبال جرش وزيتونها الرومي المعمّر، فقد امتلأ بالحياة. قصص الحكواتي، وألعاب الخفة، والرسم على الوجوه وكلها أضفت على المكان روح البهجة والفرح.