آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

عمّان تتصدر مدن العرب كأفضل وجهة طلابية

{clean_title}
حققت العاصمة الأردنية عمّان إنجازاً تعليمياً جديداً بصعودها إلى صدارة المدن العربية ومنطقة الشرق الأوسط كأفضل مدينة طلابية، وحصولها على المرتبة 64 عالمياً، وفق التصنيف العالمي "كيو إس" (QS) لأفضل المدن الطلابية في العالم لعام 2026.

ويصدر هذا التصنيف سنوياً عن شركة "كواكواريلي سيموندس" البريطانية المتخصصة في التعليم العالي، ويُعد مؤشراً دولياً مهماً على جودة البيئة التعليمية والحياتية التي توفرها عمّان للطلبة المحليين والدوليين.

وتفوقت عمّان في هذا التصنيف على العديد من المدن الإقليمية الكبرى، مما يعزز مكانتها كوجهة تعليمية رائدة وجاذبة في المنطقة.

ويعتمد تصنيف "كيو إس" على عدة معايير دقيقة تشمل جودة الجامعات وسمعتها الأكاديمية، وتنوع جنسيات الطلاب ونسبة الطلبة الدوليين، بالإضافة إلى مستوى الأمان وجودة الحياة، وتكلفة المعيشة والدراسة، ورأي الطلاب الذين خاضوا التجربة التعليمية في المدينة، إلى جانب قوة سمعة الخريجين في سوق العمل.

ويعكس هذا التقدم الجهود المتواصلة لمؤسسات التعليم العالي الأردنية في تطوير البيئة التعليمية واستقطاب الطلبة من مختلف دول العالم، مما يسهم في تعزيز التنوع الثقافي والأكاديمي في المملكة.