آخر الأخبار
  ضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون   التربية توضح: المرحلة الثانوية أصبحت 3 سنوات وليس الامتحان العام   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   السير تحذر من المخالفات الخطرة وتكثف الرقابة على شوارع عمّان   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89.40 دينارا للغرام   أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة   مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم

خبراء من جامعات أجنبية: الأردن يتعامل مع قضايا المناخ والطاقة استنادًا لمنظومات علمية

Tuesday
{clean_title}
قال خبراء أجانب، إن الأردن يمتلك من القدرات البشرية ما يمكنه من التعامل مع قضايا المناخ والطاقة والبيئة، وربطها بالمجالات الأخرى، مثل الغداء والصحة، وفقا لمعايير تستند لأسس علمية مبنية على الدراية والمعرفة.

وأكد الخبراء، خلال مؤتمر المناخ والبيئة والصحة، الذي عقد مؤخرًا بتنظيم ومشاركة من عدة جامعات ومنظمات عالمية ومحلية، إن لدى الأردن استراتيجيات وخطط واضحة في تنوع مصادر المياه وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة والتمويل الأخضر والتغيرات المناخية والبيئة.

وقال رئيس مركز البيئة والأمراض التنفسية في جمهورية فنلندا البروفسور يوني ياكولا، إن هنالك قابلية علمية كبيرة في الأردن للتعرف على جميع العوامل المتعلقة بالبيئة والمناخ ومدى ارتباطها بالأمراض المختلفة وتأثيرها على الغذاء ومصادر المياه، وهنالك أيضًا تركيز جدي من قبل أصحاب القرار نحو إيجاد الحلول المتعلقة بهذه القضايا.

وأضاف: " وجدنا خلال تجرتنا مع الأردن سواء في تنفيذ المشاريع المختلفة أو المشاركة في المؤتمرات، أن هنالك علاقة جدية مبنية على الشراكة بين الأكاديميين من الجامعات والحكومات، في تحديد أبرز التحديات البيئية ورسم السياسات التي تعالج القضايا المناخية والصحة والمياه والطاقة".

وأكد، أن الأردن منفتح على شراكات عالمية مع العديد من الدول ولديه خطط واضحة للبحث عن البدائل الحديثة للطاقة ومواجهة التغيرات المناخية من خلال برامج تنفيذية مع منظمات عالمية ذات قدرة عالية في هذا المجالات.

وبين أستاذ الصحة العامة في جامعة كاليفورنيا سان دييغو الأميركية، البروفسور وائل الدليمي، أن الأردن يدرك جيدًا أولوياته في ضوء المتغيرات المناخية العالمية وأن المياه تُعد أولوية قصوى نظرًا لكونها الحاجة الأكثر إلحاحًا، مشيرا إلى أن المؤشرات تذهب في اتجاه المقدرة على مجابهة هذه التحديات بطرق ابتكارية وعلمية تركز على نتائج الدراسات والأبحاث التي تُجرى داخل الأردن وخارجه.

وأضاف الدليمي الذي يشرف على عدة مشاريع تنفذ في الأردن بتمويل من المعهد الوطني الأميركي للصحة، أن أزمة المناخ والطاقة والغذاء نحو التفاقم على المستوى العالمي وهنا يبرز دور الأردن في المنطقة العربية بحكم خبرته وامتلاكه للكوادر البشرية المؤهلة والمتمكنة من قيادة الابتكار وتقديم الدعم للمنطقة العربية.

وبين، أن المشاريع التي تنفذ حاليًا في الأردن ذات جدوى علمية كبيرة ولها دور كبير نحو إيجاد حلول للمخاطر التي تحدث جراء التغيرات المناخية والفيضانات وشح المياه وتهديدها صحة الانسان وامنه الغذائي وحقوقه في العيش ببيئة آمنه لا تشكل مصدرًا للخطر على حياته.

وأكد أستاذ الأمن الغذائي والطاقة في جامعة تكساس "إيه آند إم" الأميركية، البروفسور ربيع مهتار، أن الأردن يُعد من الدول السباقة على مستوى المنطقة التي سعت لمشاركة العالم في البحث عن الحلول المناسبة لمواجهة المتغيرات البيئية والمناخية وتحقيق الأمن الغذائي والمائي، مشيرًا إلى أن ذلك تجسد في خطابات جلالة الملك عبد الله الثاني بالمؤتمرات العالمية، وتأكيده الدائم على الاستدامة والتنمية وتكريس كافة الطاقات والإمكانات في سبيل تحقيق استدامة فعلية للمياه والبحث عن الطاقة البديلة والحفاظ على الموارد.

وقال مهتار، إن أصحاب الاختصاص في الأردن يمتلكون من القدرات البحثية والعملية والفكرية، ما يؤهلهم لاستقطاب المشاريع الدولية المرتبطة بقطاعات المياه، والطاقة، والأمن الغذائي، والصحة وتقديم الحلول المناسبة لمعالجة المشاكل والتحديات على الصعيد المحلي الأردني والمنطقة بشكل عام.