آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

خبراء من جامعات أجنبية: الأردن يتعامل مع قضايا المناخ والطاقة استنادًا لمنظومات علمية

{clean_title}
قال خبراء أجانب، إن الأردن يمتلك من القدرات البشرية ما يمكنه من التعامل مع قضايا المناخ والطاقة والبيئة، وربطها بالمجالات الأخرى، مثل الغداء والصحة، وفقا لمعايير تستند لأسس علمية مبنية على الدراية والمعرفة.

وأكد الخبراء، خلال مؤتمر المناخ والبيئة والصحة، الذي عقد مؤخرًا بتنظيم ومشاركة من عدة جامعات ومنظمات عالمية ومحلية، إن لدى الأردن استراتيجيات وخطط واضحة في تنوع مصادر المياه وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة والتمويل الأخضر والتغيرات المناخية والبيئة.

وقال رئيس مركز البيئة والأمراض التنفسية في جمهورية فنلندا البروفسور يوني ياكولا، إن هنالك قابلية علمية كبيرة في الأردن للتعرف على جميع العوامل المتعلقة بالبيئة والمناخ ومدى ارتباطها بالأمراض المختلفة وتأثيرها على الغذاء ومصادر المياه، وهنالك أيضًا تركيز جدي من قبل أصحاب القرار نحو إيجاد الحلول المتعلقة بهذه القضايا.

وأضاف: " وجدنا خلال تجرتنا مع الأردن سواء في تنفيذ المشاريع المختلفة أو المشاركة في المؤتمرات، أن هنالك علاقة جدية مبنية على الشراكة بين الأكاديميين من الجامعات والحكومات، في تحديد أبرز التحديات البيئية ورسم السياسات التي تعالج القضايا المناخية والصحة والمياه والطاقة".

وأكد، أن الأردن منفتح على شراكات عالمية مع العديد من الدول ولديه خطط واضحة للبحث عن البدائل الحديثة للطاقة ومواجهة التغيرات المناخية من خلال برامج تنفيذية مع منظمات عالمية ذات قدرة عالية في هذا المجالات.

وبين أستاذ الصحة العامة في جامعة كاليفورنيا سان دييغو الأميركية، البروفسور وائل الدليمي، أن الأردن يدرك جيدًا أولوياته في ضوء المتغيرات المناخية العالمية وأن المياه تُعد أولوية قصوى نظرًا لكونها الحاجة الأكثر إلحاحًا، مشيرا إلى أن المؤشرات تذهب في اتجاه المقدرة على مجابهة هذه التحديات بطرق ابتكارية وعلمية تركز على نتائج الدراسات والأبحاث التي تُجرى داخل الأردن وخارجه.

وأضاف الدليمي الذي يشرف على عدة مشاريع تنفذ في الأردن بتمويل من المعهد الوطني الأميركي للصحة، أن أزمة المناخ والطاقة والغذاء نحو التفاقم على المستوى العالمي وهنا يبرز دور الأردن في المنطقة العربية بحكم خبرته وامتلاكه للكوادر البشرية المؤهلة والمتمكنة من قيادة الابتكار وتقديم الدعم للمنطقة العربية.

وبين، أن المشاريع التي تنفذ حاليًا في الأردن ذات جدوى علمية كبيرة ولها دور كبير نحو إيجاد حلول للمخاطر التي تحدث جراء التغيرات المناخية والفيضانات وشح المياه وتهديدها صحة الانسان وامنه الغذائي وحقوقه في العيش ببيئة آمنه لا تشكل مصدرًا للخطر على حياته.

وأكد أستاذ الأمن الغذائي والطاقة في جامعة تكساس "إيه آند إم" الأميركية، البروفسور ربيع مهتار، أن الأردن يُعد من الدول السباقة على مستوى المنطقة التي سعت لمشاركة العالم في البحث عن الحلول المناسبة لمواجهة المتغيرات البيئية والمناخية وتحقيق الأمن الغذائي والمائي، مشيرًا إلى أن ذلك تجسد في خطابات جلالة الملك عبد الله الثاني بالمؤتمرات العالمية، وتأكيده الدائم على الاستدامة والتنمية وتكريس كافة الطاقات والإمكانات في سبيل تحقيق استدامة فعلية للمياه والبحث عن الطاقة البديلة والحفاظ على الموارد.

وقال مهتار، إن أصحاب الاختصاص في الأردن يمتلكون من القدرات البحثية والعملية والفكرية، ما يؤهلهم لاستقطاب المشاريع الدولية المرتبطة بقطاعات المياه، والطاقة، والأمن الغذائي، والصحة وتقديم الحلول المناسبة لمعالجة المشاكل والتحديات على الصعيد المحلي الأردني والمنطقة بشكل عام.