آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس   المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار

الناتو: ألمانيا ستضاعف إنفاقها الدفاعي إلى 150 مليار يورو في 2029

{clean_title}
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، أن قمة لاهاي الأخيرة شكّلت "قفزة نوعية" في منظومة الدفاع الجماعي، من خلال قرار تاريخي يقضي باستثمار 5% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء في القطاع الدفاعي، استجابة للتحديات الأمنية المتصاعدة.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده الأربعاء في برلين مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ثمّن روته التزام ألمانيا المتقدم ببلوغ نسبة 3.5% من إنفاقها الدفاعي بحلول عام 2029، أي قبل 6 سنوات من الموعد المستهدف في 2035، معتبرا ذلك "دليلا على العزم الذي تحتاجه أوروبا اليوم".

وأوضح روته أن ألمانيا ستزيد إنفاقها الدفاعي من نحو 70 مليار يورو قبل أعوام قليلة إلى 150 مليار يورو في عام 2029، مضيفا أن هذه الخطوة تنهي عقودا من النقاش حول "تقاسم الأعباء بشكل عادل" بين أوروبا والولايات المتحدة.

وأشار الأمين العام إلى أن هذا الالتزام يعكس موقع ألمانيا بصفتها قوة أوروبية رائدة، وقدرتها على تحمّل نصيبها من المسؤولية في ضمان الأمن الجماعي.

وأضاف "الأهداف الجديدة للقدرات العسكرية تمثل محطة فارقة لحلف الناتو وللجيش الألماني على حد سواء، وستُسهم في تعزيز قوة القوات المسلحة الألمانية بشكل كبير".

ونوّه روته بمساهمات ألمانيا الحيوية في أمن الحلف، إذ تقود القوات البرية المتقدمة في ليتوانيا وتعمل على رفعها إلى مستوى لواء كامل، كما تواصل تنفيذ دوريات جوية فوق دول البلطيق، وتقدم دعمًا بحريًا بالغ الأهمية لتأمين خطوط الإمداد والبنى التحتية الحيوية في بحر البلطيق.

كما أشاد بدور ألمانيا باعتبارها "أكبر مساهم أوروبي في الدعم العسكري لأوكرانيا"، مشيرا إلى مساهمتها الفاعلة في تمكين الأوكرانيين من الدفاع عن حريتهم اليوم وردع أي عدوان مستقبلي.

وأكد روته أن دعم أوكرانيا وتعزيز جاهزية قوات الحلف يتطلبان "زيادة الطاقة الصناعية الدفاعية على جانبي الأطلسي"، لافتا إلى أن "الصناعة الدفاعية الألمانية تؤدي دورا محوريا" في هذا السياق، بفضل ما تمتلكه من إمكانات عالية في الابتكار والتصنيع والتوسع.

وأشار إلى أن التعاون الدفاعي عبر الأطلسي "يجعلنا جميعًا أكثر قوة وأمنًا"، مستشهدا بافتتاح مصنع جديد لصواريخ باتريوت في ولاية بافاريا، إضافة إلى إنتاج أجزاء من طائرات F-35 في ولاية شمال الراين – وستفاليا، وهي مشاريع تسهم ليس فقط في تعزيز الأمن، بل أيضًا في خلق وظائف على جانبي المحيط الأطلسي.

وختم الأمين العام لحلف الناتو حديثه بالتأكيد على ثقته في ألمانيا وقيادتها، قائلًا "أعرف أن بإمكاني الاعتماد على ألمانيا، وعلى شخصك، يا فريدريش. وألمانيا يمكنها بدورها أن تعتمد على حلف ناتو قوي وموحد".