آخر الأخبار
  الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"   بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء   حسان يدعو لاستثمار الفرص المتاحة: نجاح سوريا هو نجاح للأردن   الخرابشة: 3 مليارات دينار فاتورة الطاقة في الأردن   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   اجتماع أردني سوري يضم وزراء يمثلون 20 قطاعا   السير: الإجراءات والانضباط يخفضان وفيات الحوادث   الطوباسي يطالب حزب العمال تزويده بمواقفه تجاه "الضمان" لينسجم معها   طقس بارد في أغلب المناطق الأحد .. وارتفاع طفيف الاثنين   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب

وزير الاتصال: الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات إثارة الفتنة الإعلامية

{clean_title}
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، إن حرية التعبير مسؤولية أخلاقية ووطنية وليست أداة لبث الفتنة أو نشر الكراهية، وإن بعض الإعلام أدوات سياسية تستخدم حرية التعبير كغطاء لتنفيذ أهدافها، مؤكدا أن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات إثارة الفتنة الإعلامية.

وأكد المومني خلال جلسة حوارية بعنوان "تعزيز وعي الرأي العام في مواجهة الإشاعة وخطاب الكراهية” نظمتها مؤسسة "شابات لتمكين المرأة سياسيا” اليوم السبت، أن مواجهة الإشاعة وخطاب الكراهية يعد واجبا وطنيا على الجميع وليس مسؤولية الدولة ومؤسساتها فقط.

ودعا المومني إلى تغليب قيم الوعي والصدق والإحساس بالمسؤولية في كل كلمة ننشرها وكل موقف نتبناه، مشيرا إلى أن الإعلام شريك أساس في تشكيل الوعي لدى الرأي العام، ونشر الحقائق وتفنيد الإشاعات وترسيخ خطاب وطني يستند الى الثوابت.

وأضاف، إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يرفع راية الاعتدال وينتهج خطاباً يقوم على العقلانية والانفتاح واحترام التعددية، وانطلاقا من ذلك كله سيبقى بلدنا حصناً منيعاً في وجه كل ما يمس نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية.

وأشار إلى أن وعي المواطن هو الرصيد الحقيقي للدولة وعلينا جميعا واجب زيادة الوعي المجتمعي في التعامل مع الكم الكبير والهائل من المعلومات المتدفقة في العصر الحالي.

وشدد على أن رسالتنا الإعلامية والسياسية والاجتماعية واضحة فلا مكان للإشاعة ولا بيئة خصبة لخطاب الكراهية في مجتمعنا الذي تأسس على التسامح والتآخي.

وقال، إن "الإشاعة ليست فقط معلومة مضللة بل قد تكون أداة لهدم الثقة المجتمعية وبث حالة من اللايقين بين الناس ما يعني بيئة خصبة للفتن” مشيرا الى أن "خطاب الكراهية يقوّض السلم المجتمعي ويضعف أواصر التماسك الوطني، ويهدد الأمن والاستقرار”.

وأوضح أن وزارة الاتصال الحكومي تعمل من خلال ملف التربية الإعلامية والمعلوماتية وضمن إطار توعوي على مواجهة خطاب الكراهية دون المساس بحرية التعبير المكفولة بالدستور، مشيرا الى أن هناك خطة عمل طموحة ستقوم الوزارة بتنفيذها بالتعاون مع معهد الإعلام الأردني، لتقديم ورشات تدريبية في التربية والدراية الإعلامية بالشراكة مع مديريات التربية في المحافظات وضمن خطة استراتيجية تمتد لعدة سنوات تحرص على تعزيز الوعي الذي يتمتع به الشباب في التمييز بين الإشاعة والمعلومة الصحيحة.