آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

وزير الاتصال: الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات إثارة الفتنة الإعلامية

{clean_title}
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، إن حرية التعبير مسؤولية أخلاقية ووطنية وليست أداة لبث الفتنة أو نشر الكراهية، وإن بعض الإعلام أدوات سياسية تستخدم حرية التعبير كغطاء لتنفيذ أهدافها، مؤكدا أن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات إثارة الفتنة الإعلامية.

وأكد المومني خلال جلسة حوارية بعنوان "تعزيز وعي الرأي العام في مواجهة الإشاعة وخطاب الكراهية” نظمتها مؤسسة "شابات لتمكين المرأة سياسيا” اليوم السبت، أن مواجهة الإشاعة وخطاب الكراهية يعد واجبا وطنيا على الجميع وليس مسؤولية الدولة ومؤسساتها فقط.

ودعا المومني إلى تغليب قيم الوعي والصدق والإحساس بالمسؤولية في كل كلمة ننشرها وكل موقف نتبناه، مشيرا إلى أن الإعلام شريك أساس في تشكيل الوعي لدى الرأي العام، ونشر الحقائق وتفنيد الإشاعات وترسيخ خطاب وطني يستند الى الثوابت.

وأضاف، إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يرفع راية الاعتدال وينتهج خطاباً يقوم على العقلانية والانفتاح واحترام التعددية، وانطلاقا من ذلك كله سيبقى بلدنا حصناً منيعاً في وجه كل ما يمس نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية.

وأشار إلى أن وعي المواطن هو الرصيد الحقيقي للدولة وعلينا جميعا واجب زيادة الوعي المجتمعي في التعامل مع الكم الكبير والهائل من المعلومات المتدفقة في العصر الحالي.

وشدد على أن رسالتنا الإعلامية والسياسية والاجتماعية واضحة فلا مكان للإشاعة ولا بيئة خصبة لخطاب الكراهية في مجتمعنا الذي تأسس على التسامح والتآخي.

وقال، إن "الإشاعة ليست فقط معلومة مضللة بل قد تكون أداة لهدم الثقة المجتمعية وبث حالة من اللايقين بين الناس ما يعني بيئة خصبة للفتن” مشيرا الى أن "خطاب الكراهية يقوّض السلم المجتمعي ويضعف أواصر التماسك الوطني، ويهدد الأمن والاستقرار”.

وأوضح أن وزارة الاتصال الحكومي تعمل من خلال ملف التربية الإعلامية والمعلوماتية وضمن إطار توعوي على مواجهة خطاب الكراهية دون المساس بحرية التعبير المكفولة بالدستور، مشيرا الى أن هناك خطة عمل طموحة ستقوم الوزارة بتنفيذها بالتعاون مع معهد الإعلام الأردني، لتقديم ورشات تدريبية في التربية والدراية الإعلامية بالشراكة مع مديريات التربية في المحافظات وضمن خطة استراتيجية تمتد لعدة سنوات تحرص على تعزيز الوعي الذي يتمتع به الشباب في التمييز بين الإشاعة والمعلومة الصحيحة.