آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

إنفراجة على المطاعم في العشر الأواخر من رمضان

Thursday
{clean_title}
قال نقيب أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات، عمر العواد، إن القطاع شهد انفراجة وتحولا إيجابياً في الإقبال، مع بدء العشر الأواخر من شهر رمضان، وبالتزامن مع صرف الرواتب، خاصة على المطاعم لوجبتي الإفطار والسحور.

وتوقع العواد، أن تستمر وتيرة ارتفاع الطلب حتى انتهاء عطلة عيد الفطر، مؤكداً جاهزية القطاع لتلبية احتياجات المستهلكين.

وأضاف أن الطلب على الحلويات، خاصة المعمول بصنفيه السميد والطحين، بدأ ينشط خلال الأيام الأخيرة، مع صرف الرواتب، وقرب العيد، وازدياد الولائم والتجمعات، مشيراً إلى أن قطاع المخابز استحوذ على الحصة الأكبر من الطلب على القطائف خلال شهر رمضان.

وأكد أن أسعار الحلويات الخاصة بالعيد، بقيت مستقرة عند أسعار عيد الفطر من العام الماضي، وبذات الجودة، رغم ارتفاع التكاليف.

ولفت إلى أن الطلب خلال النصف الأول من الشهر، على المطاعم، كان ضعيفاً بسبب توجه الصائمين نحو العزائم المنزلية، إذ لجأت الكثير من المطاعم لإغلاق أبوابها، واستغلال هذه الفنرة لعمل صيانة دورية لمحالهم.

وعزا كذلك ضعف الطلب خلال النصف الأول من الشهر، إلى تراجع القوة الشرائية للمواطنين، وتوجيه أولوياتهم الإنفاقية نحو مستلزمات الشهر الفضيل، وازدياد أعداد الخيم الرمضانية، المنافسة للمطاعم.