آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

إنفراجة على المطاعم في العشر الأواخر من رمضان

{clean_title}
قال نقيب أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات، عمر العواد، إن القطاع شهد انفراجة وتحولا إيجابياً في الإقبال، مع بدء العشر الأواخر من شهر رمضان، وبالتزامن مع صرف الرواتب، خاصة على المطاعم لوجبتي الإفطار والسحور.

وتوقع العواد، أن تستمر وتيرة ارتفاع الطلب حتى انتهاء عطلة عيد الفطر، مؤكداً جاهزية القطاع لتلبية احتياجات المستهلكين.

وأضاف أن الطلب على الحلويات، خاصة المعمول بصنفيه السميد والطحين، بدأ ينشط خلال الأيام الأخيرة، مع صرف الرواتب، وقرب العيد، وازدياد الولائم والتجمعات، مشيراً إلى أن قطاع المخابز استحوذ على الحصة الأكبر من الطلب على القطائف خلال شهر رمضان.

وأكد أن أسعار الحلويات الخاصة بالعيد، بقيت مستقرة عند أسعار عيد الفطر من العام الماضي، وبذات الجودة، رغم ارتفاع التكاليف.

ولفت إلى أن الطلب خلال النصف الأول من الشهر، على المطاعم، كان ضعيفاً بسبب توجه الصائمين نحو العزائم المنزلية، إذ لجأت الكثير من المطاعم لإغلاق أبوابها، واستغلال هذه الفنرة لعمل صيانة دورية لمحالهم.

وعزا كذلك ضعف الطلب خلال النصف الأول من الشهر، إلى تراجع القوة الشرائية للمواطنين، وتوجيه أولوياتهم الإنفاقية نحو مستلزمات الشهر الفضيل، وازدياد أعداد الخيم الرمضانية، المنافسة للمطاعم.