آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

الامام موسى عزوني : "لا تزوجوا بناتكم لمن لا سكن ولا عمل له"!

{clean_title}
أحدث إمام جزائري معروف جدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي بتوصيته الامتناع عن تزويج البنات ممن لا يملك سكنا أو عملا.

وقال الإمام في ولاية البليدة (52 كيلومترا جنوب العاصمة الجزائر)، موسى عزوني، خلال محاضرة: "هناك من لا يملك سكنا ويطلب الزواج من ابنتك .. أين تأخذها؟ لن أزوجك إياها .. اشرب كوب قهوة وغادر .. والله لا أعطيك ابنتي بدون سكن".

وأضاف: "ليس هناك مودة في هذه الأمور، أقول لكم أمرين: من لا يعمل ومن لا يملك سكنا، لا تزوجوه ابنتكم، هكذا قال الفقهاء في من لا يوفر لابنتك المأكل والمشرب والعلاج، دعوها عندكم".

وتسبب هذا التصريح في موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أنكر عديدون على الإمام هذا الرأي.

وانتقد ناشط رأي الإمام: "أغلب الجزائريين ارتبطوا وهم في بيت العائلة، لو اتبعنا هذه الفتوى لن تتزوج أغلب فتيات الجزائر".

وعلق آخر: "ماذا لو كان يملك سكنا ثمَّ فقده بعد الزواج هل نفصل الزوجين عن بعضها؟ قول الإمام غير منطقي".

وعلى الجانب الآخر، وافق آخرون قول الإمام نظرا لعديد المشاكل التي تنشب من جراء ترافق سكن الزوج مع أهله.

وقال أحدهم: "أغلب المشاكل بين الزوجين تحدث بسبب سكنهما في بيت العائلة". وأوضح آخر أن "هذا الإمام يتحدث عن تجربة، ويعلم ما يحدث في المجتمع وفي البيوت من مشاكل بسبب الفقر".

وإثر الضجة التي أثارها تصريحه، خرج الإمام، بتصريح قال فيه إنَّ "كل كلام يؤخذ في غير سياقه يحدث ضررا للمتحدث به، فضلا على من يستقبل الكلام، خصوصا أنَّ ما أثير هو جزء مقتطع من محاورة فيها تجاوب بيني وبين الجلساء، ومناقشة لمشاكل الزوجية، وفتح للحوار مع الحضور".

واختتم عزوني: "من يعرفني يعلم أنني لا يمكن أنكر على طالب البنت أن يسكن مع أهله، أنا ابن الشعب الفقير المسكين، أعيش في الأحياء الداخلية، وأعرف هموم أمتي ووطني".