آخر الأخبار
  الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا

الامام موسى عزوني : "لا تزوجوا بناتكم لمن لا سكن ولا عمل له"!

{clean_title}
أحدث إمام جزائري معروف جدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي بتوصيته الامتناع عن تزويج البنات ممن لا يملك سكنا أو عملا.

وقال الإمام في ولاية البليدة (52 كيلومترا جنوب العاصمة الجزائر)، موسى عزوني، خلال محاضرة: "هناك من لا يملك سكنا ويطلب الزواج من ابنتك .. أين تأخذها؟ لن أزوجك إياها .. اشرب كوب قهوة وغادر .. والله لا أعطيك ابنتي بدون سكن".

وأضاف: "ليس هناك مودة في هذه الأمور، أقول لكم أمرين: من لا يعمل ومن لا يملك سكنا، لا تزوجوه ابنتكم، هكذا قال الفقهاء في من لا يوفر لابنتك المأكل والمشرب والعلاج، دعوها عندكم".

وتسبب هذا التصريح في موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أنكر عديدون على الإمام هذا الرأي.

وانتقد ناشط رأي الإمام: "أغلب الجزائريين ارتبطوا وهم في بيت العائلة، لو اتبعنا هذه الفتوى لن تتزوج أغلب فتيات الجزائر".

وعلق آخر: "ماذا لو كان يملك سكنا ثمَّ فقده بعد الزواج هل نفصل الزوجين عن بعضها؟ قول الإمام غير منطقي".

وعلى الجانب الآخر، وافق آخرون قول الإمام نظرا لعديد المشاكل التي تنشب من جراء ترافق سكن الزوج مع أهله.

وقال أحدهم: "أغلب المشاكل بين الزوجين تحدث بسبب سكنهما في بيت العائلة". وأوضح آخر أن "هذا الإمام يتحدث عن تجربة، ويعلم ما يحدث في المجتمع وفي البيوت من مشاكل بسبب الفقر".

وإثر الضجة التي أثارها تصريحه، خرج الإمام، بتصريح قال فيه إنَّ "كل كلام يؤخذ في غير سياقه يحدث ضررا للمتحدث به، فضلا على من يستقبل الكلام، خصوصا أنَّ ما أثير هو جزء مقتطع من محاورة فيها تجاوب بيني وبين الجلساء، ومناقشة لمشاكل الزوجية، وفتح للحوار مع الحضور".

واختتم عزوني: "من يعرفني يعلم أنني لا يمكن أنكر على طالب البنت أن يسكن مع أهله، أنا ابن الشعب الفقير المسكين، أعيش في الأحياء الداخلية، وأعرف هموم أمتي ووطني".