آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

الامام موسى عزوني : "لا تزوجوا بناتكم لمن لا سكن ولا عمل له"!

{clean_title}
أحدث إمام جزائري معروف جدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي بتوصيته الامتناع عن تزويج البنات ممن لا يملك سكنا أو عملا.

وقال الإمام في ولاية البليدة (52 كيلومترا جنوب العاصمة الجزائر)، موسى عزوني، خلال محاضرة: "هناك من لا يملك سكنا ويطلب الزواج من ابنتك .. أين تأخذها؟ لن أزوجك إياها .. اشرب كوب قهوة وغادر .. والله لا أعطيك ابنتي بدون سكن".

وأضاف: "ليس هناك مودة في هذه الأمور، أقول لكم أمرين: من لا يعمل ومن لا يملك سكنا، لا تزوجوه ابنتكم، هكذا قال الفقهاء في من لا يوفر لابنتك المأكل والمشرب والعلاج، دعوها عندكم".

وتسبب هذا التصريح في موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أنكر عديدون على الإمام هذا الرأي.

وانتقد ناشط رأي الإمام: "أغلب الجزائريين ارتبطوا وهم في بيت العائلة، لو اتبعنا هذه الفتوى لن تتزوج أغلب فتيات الجزائر".

وعلق آخر: "ماذا لو كان يملك سكنا ثمَّ فقده بعد الزواج هل نفصل الزوجين عن بعضها؟ قول الإمام غير منطقي".

وعلى الجانب الآخر، وافق آخرون قول الإمام نظرا لعديد المشاكل التي تنشب من جراء ترافق سكن الزوج مع أهله.

وقال أحدهم: "أغلب المشاكل بين الزوجين تحدث بسبب سكنهما في بيت العائلة". وأوضح آخر أن "هذا الإمام يتحدث عن تجربة، ويعلم ما يحدث في المجتمع وفي البيوت من مشاكل بسبب الفقر".

وإثر الضجة التي أثارها تصريحه، خرج الإمام، بتصريح قال فيه إنَّ "كل كلام يؤخذ في غير سياقه يحدث ضررا للمتحدث به، فضلا على من يستقبل الكلام، خصوصا أنَّ ما أثير هو جزء مقتطع من محاورة فيها تجاوب بيني وبين الجلساء، ومناقشة لمشاكل الزوجية، وفتح للحوار مع الحضور".

واختتم عزوني: "من يعرفني يعلم أنني لا يمكن أنكر على طالب البنت أن يسكن مع أهله، أنا ابن الشعب الفقير المسكين، أعيش في الأحياء الداخلية، وأعرف هموم أمتي ووطني".