آخر الأخبار
  الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027

هل يحصل دونالد ترامب على "هدية مجانية" من المقاومة الفلسطينية؟

Tuesday
{clean_title}
تُعقد الاتصالات الأمريكية مع قنوات في حركة حماس بطريقة محددة وبمباركة "الوسيط القطري” ووسط تأكيدات من الدوحة بجاهزيتها لأن تفعل في سياق تلك الاتصالات ما سبق أن فعلته وساعدت به بين واشنطن وحركة طالبان الأفغانية.

آخر المعطيات تشير إلى أن الاتصالات تتطور ويتم خلالها تبادل المعطيات وأبلغ الجانب الفلسطيني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيا يُتابع هذه الاتصالات ويرغب لتخفيف الضغط على أهل غزة بـ”هدية خاصّة” من حركة حماس لإظهار الاحترام لدور إدارته في وقف الحرب.

مبعوث ترامب نقل عنه احترامه لأن حركة حماس لا تطلب مالًا مقابل الإفراج عن مواطنين أمريكيين.

ورغم أن الهدف المعلن لهذه الاتصالات هو تكرار طلب أمريكي سبق أن طولبت به قيادة حماس منذ نحو شهرين بالإفراج على أساس خطوة لحسن النية عن نحو 6 من الأسرى الأمريكيين الاسرائيليين لأغراض الاستقطاب والتقارب مع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلا أن مسألة الثمن مقابل هؤلاء الأسرى يبدو أنها لاقت صعوبة في حوارات ونقاشات جرت خلف الستائر بين أقطاب المقاومة وفصائلها.

وجدّد الأمريكيون طلبهم بالإفراج عن من يحملون الجنسية الامريكية وعددهم الباقي 6 أشخاص على الاقل وإن كانت المقاومة لا تصرح بذلك.

وبدا أن حركة حماس تناقش وجهتي نظر في هذا السياق.

الأولى تحذر من الفصل بين الأسرى والرهائن بهذه الطريقة ومن كلفة الإستغناء عن 6 أسرى حاجة الإدارة الأمريكية لهم لا تقل عن حاجة إسرائيل لهم.

بالتالي إغراق المقاومة وأجنحتها العسكرية بالفصل بين مسارات الإفراج عن الأسرى.

هذه وجهة نظر عدد لا يُستهان بها من قادة حركة حماس على الاقل قيلت قبل شهرين ووجهة النظر الثانية تقترح التفاعل مع الأمريكيين بخصوص الأسرى الذين يرغبون بالافراج عنهم من رعاياهم وعقد لقاءات مفصلة ثم الانتقال لخطوة أو تفاهم من هذا النوع على هذا الملف الجزئي إلى ما هو أبعد وأعمق بما في ذلك العودة لمربع المراحل في وقف إطلاق النار وتفكيك سعي نتنياهو لتجاهل ما اتفق عليه.

تقدر أوساط قيادية في حركة حماس بأن التفاوض المباشر مكسب مهم مرحليا لكن ثمنه المطلوب كبير للغاية ما لم يؤدي إلى خارطة طريق محددة توقف العملية الحربية برمّتها وتسمح بإدخال كمية كبيرة جدا من المساعدات والإغاثة.
وما شعر به الخبراء المراقبون في الدوحة تحديدا أن حركة حماس تُريد استقطاب مبعوث ترامب لشؤون الرهائن وخوض تفاصيل صفقة جزئية معه على أن يتبع ذلك نقاشات بمجمل ملف في قطاع غزة والرغبة في الانتقال لما يسمى بالمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.