آخر الأخبار
  ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025   تشكيلات تشمل متصرفين ومدراء اقضية في الداخلية (اسماء)   حريق مصنع دهانات في الزرقاء   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه

هل يحصل دونالد ترامب على "هدية مجانية" من المقاومة الفلسطينية؟

Tuesday
{clean_title}
تُعقد الاتصالات الأمريكية مع قنوات في حركة حماس بطريقة محددة وبمباركة "الوسيط القطري” ووسط تأكيدات من الدوحة بجاهزيتها لأن تفعل في سياق تلك الاتصالات ما سبق أن فعلته وساعدت به بين واشنطن وحركة طالبان الأفغانية.

آخر المعطيات تشير إلى أن الاتصالات تتطور ويتم خلالها تبادل المعطيات وأبلغ الجانب الفلسطيني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيا يُتابع هذه الاتصالات ويرغب لتخفيف الضغط على أهل غزة بـ”هدية خاصّة” من حركة حماس لإظهار الاحترام لدور إدارته في وقف الحرب.

مبعوث ترامب نقل عنه احترامه لأن حركة حماس لا تطلب مالًا مقابل الإفراج عن مواطنين أمريكيين.

ورغم أن الهدف المعلن لهذه الاتصالات هو تكرار طلب أمريكي سبق أن طولبت به قيادة حماس منذ نحو شهرين بالإفراج على أساس خطوة لحسن النية عن نحو 6 من الأسرى الأمريكيين الاسرائيليين لأغراض الاستقطاب والتقارب مع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلا أن مسألة الثمن مقابل هؤلاء الأسرى يبدو أنها لاقت صعوبة في حوارات ونقاشات جرت خلف الستائر بين أقطاب المقاومة وفصائلها.

وجدّد الأمريكيون طلبهم بالإفراج عن من يحملون الجنسية الامريكية وعددهم الباقي 6 أشخاص على الاقل وإن كانت المقاومة لا تصرح بذلك.

وبدا أن حركة حماس تناقش وجهتي نظر في هذا السياق.

الأولى تحذر من الفصل بين الأسرى والرهائن بهذه الطريقة ومن كلفة الإستغناء عن 6 أسرى حاجة الإدارة الأمريكية لهم لا تقل عن حاجة إسرائيل لهم.

بالتالي إغراق المقاومة وأجنحتها العسكرية بالفصل بين مسارات الإفراج عن الأسرى.

هذه وجهة نظر عدد لا يُستهان بها من قادة حركة حماس على الاقل قيلت قبل شهرين ووجهة النظر الثانية تقترح التفاعل مع الأمريكيين بخصوص الأسرى الذين يرغبون بالافراج عنهم من رعاياهم وعقد لقاءات مفصلة ثم الانتقال لخطوة أو تفاهم من هذا النوع على هذا الملف الجزئي إلى ما هو أبعد وأعمق بما في ذلك العودة لمربع المراحل في وقف إطلاق النار وتفكيك سعي نتنياهو لتجاهل ما اتفق عليه.

تقدر أوساط قيادية في حركة حماس بأن التفاوض المباشر مكسب مهم مرحليا لكن ثمنه المطلوب كبير للغاية ما لم يؤدي إلى خارطة طريق محددة توقف العملية الحربية برمّتها وتسمح بإدخال كمية كبيرة جدا من المساعدات والإغاثة.
وما شعر به الخبراء المراقبون في الدوحة تحديدا أن حركة حماس تُريد استقطاب مبعوث ترامب لشؤون الرهائن وخوض تفاصيل صفقة جزئية معه على أن يتبع ذلك نقاشات بمجمل ملف في قطاع غزة والرغبة في الانتقال لما يسمى بالمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.