آخر الأخبار
  أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام   مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين   انسكاب زيوت يتسبب بتباطؤ مروري على شارع الـ100 باتجاه الزرقاء   طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال

مع اقتراب عيد الحب.. تحذير من عمليات احتيال رومانسي

Sunday
{clean_title}
حذّرت مجموعة "ميتا" العملاقة في القطاع الرقمي، اليوم الأربعاء، من الخطر المتزايد المتمثل في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في عمليات احتيال رومانسية عبر الإنترنت، خاصة مع اقتراب موعد عيد الحب أو "الفالنتاين".

 

وتتيح هذه الأدوات للمحتالين الاختباء وراء صورة فيديو أُنشئت بصوت مزيف، مما يتيح لهم الرد على مكالمات الفيديو وبالتالي انتحال شخصيات أخرى.

 

واستشهد المسؤول عن التهديدات العالمية في "ميتا" ديفيد أغرانوفيتش بمثال عن مجموعة من المجرمين الإلكترونيين تنشط في كمبوديا وتستهدف تحديداً أشخاصاً ناطقين باليابانية أو الصينية.

 

وأفاد باحثون في شركة "أوبن إيه آي" التي ابتكرت تطبيق "تشات جي بي تي" بأن المجموعة استخدمت برنامج الشركة الناشئة لإنشاء محتوى وترجمته، بحسب "ميتا".

 

ويتمثل الهدف الرئيسي للمحتالين في سلب ضحاياهم، بعد أن يأخذوا الوقت اللازم لبناء علاقات وجعلهم يثقون بهم، ويجدون تدريجياً طريقة للحصول على الأموال أو البيانات الشخصية التي يسعون إلى جمعها.

 

ويستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي كافة لتحقيق هذه الغاية، علماً بأن لدى "ميتا" قدرة على اكتشاف جزء فحسب من هذا النشاط، وفق أغرانوفيتش.

 

وأوضح أن المجموعة تعتمد على الأنماط السلوكية والإشارات التقنية بدلاً من تحليل الصور لرصد عمليات الاحتيال. وقال: "هذا يجعل قدرتنا على الرصد أكثر قوة ضد الذكاء الاصطناعي التوليدي".

 


ونبهت "ميتا" مستخدميها إلى ضرورة توخي الحذر، شارحةً أن العزلة والكآبة اللتين غالباً ما تصاحبان فترة الشتاء، بالإضافة إلى اقتراب عيد الحب، تجعل هذه الفترة من السنة مناسِبةً للمحتالين.

 

ونصحت المسؤولة في "ميتا" رايتشل توباك المستخدمين بأن يكونوا "مرتابين من دون أن يظهروا ذلك" عندما تتجه أية محادثة عبر الإنترنت نحو البعد الرومانسي، وخصوصاً إذا ترافقت مع طلب الحصول على مبالغ مالية بحجة حالة طوارئ أو فرصة مهنية.

 

ويشهد الذكاء الاصطناعي التوليدي انتشاراً واسعاً منذ نحو عام، لكنّ استخدامه لمحاولات الاحتيال تسارَعَ في الأشهر الأخيرة، وتوافر الأدوات، في كثير من الأحيان مجاناً، يمَكِّن المحتالين من إنشاء شخصية افتراضية مقنعة.

 

وقالت توباك "يمكنهم حتى استخدام البرمجيات الآلية التي تُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي والقادرة على التواصل مع الإنسان (أي ما يُعرف باسم بوتس) لبناء شخصية أو إجراء مكالمات بصوت مزيف دون الحاجة إلى تدخل بشري".