آخر الأخبار
  اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية

"هآرتس": نتنياهو ليس ملكاً ولا عبقرياً وخطة ترامب بشأن غزة أذلّته

{clean_title}
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تنشر مقال رأي للكاتبة كارولينا لاندسمان قالت فيه إنّ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة أذلّت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

أدناه نص المقال منقولاً إلى العربية بتصرّف:

إنّ اليمين يستطيع أن يهتف لـ"الملك بيبي" حتى يبحّ صوته، أما "اليسار" فقد يصاب بالهلع من حقيقة أنّ "العبقري" فعلها مرة أخرى. ولكنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليس ملكاً ولا عبقرياً.

إنّه رئيس حكومة أثبتت عجزها عن السيطرة على الأراضي التي عُهِدت إليها، الأمر الذي لم يترك له خياراً سوى الاستيلاء على الأرض.

إنّ صمت نتنياهو عندما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعالم أجمع وزوجته، إذا جاز التعبير، إنّ "الولايات المتحدة ستستولي على قطاع غزة"، كان صمتاً محرجاً، مثل صمت طفل صغير قرّر والداه إعادته إلى الحفّاضات ليلاً لأنّه تبيّن أنه غير مدرّب على استخدام المرحاض بشكل كامل.

حتى قبل أن نتحدّث عن عار نقل السكان الذي اقترحه بسخاء علينا، يتعيّن علينا أن نقول إنه لا يوجد شيء أكثر إحراجاً مما فعله ترامب بنتنياهو: "يا بني الصغير، دعني أنظّف الفوضى التي أحدثتها هنا في غيابي".

إنّ القيادة الإسرائيلية الحالية هي نموذج مثاليّ للانحدار الجيلي، ونتنياهو فقد السيطرة على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، و"الكتلة القائمة على الإيمان" تعتقد أنّ ترامب هو المسيح.

حتى الآن، بعد مرور ما يقرب من عام ونصف العام، لا يزال لا يملك حتى ذرّة من فكرة عن كيفيّة إخراجنا من هذه الفوضى. إنه رجل دولة مزيّف.

وما هو الأكثر إذلالاً من كلّ ذلك؟ هل سيستولي الأميركيون على غزة بجيشهم الخاص وإدارة عملية نقل الأراضي الخاصة بهم؟ هل ستتسخ الأحذية الأميركية بتراب غزة؟ هل هي فيتنام؟ كوريا؟ لا. سوف تقوم قوات الدفاع الإسرائيلية بتطهيرها لصالح الغربيين، بدماء وأرواح أبنائنا وبناتنا.

سيحصل ترامب على الأرض مجاناً ويبني عليها بثمن بخس. وسيوفّر "الجيش" الإسرائيلي الأمن للعملية بأكملها، على حساب دافعي الضرائب الإسرائيليين.

هذه هي الصفقة التي يعرضها ترامب: صفقة القرن! بموجبها، سيقوم العرق الأقل بالتطهير العرقي، وبعد ذلك يمكن للعرق الأقل مغادرة البلاد. ستحصل أميركا على أحد أكثر الموانئ استراتيجية في الشرق الأوسط، وسيكون "الجيش" الإسرائيلي مسؤولاً عن تنسيق الأمن.

وبالنسبة لأيّ شخص لم يفهم ذلك، فقد أصدر ترامب توضيحاً على منصة "Truth Social" يوم الخميس الماضي. قال فيه: "ستسلّم إسرائيل قطاع غزة إلى الولايات المتحدة عند انتهاء القتال". ثم تبدأ الولايات المتحدة "ببطء وحذر" في بناء ما سيصبح أحد "أكثر التطوّرات إثارة من نوعه". وأكد أنّ "الولايات المتحدة لن تحتاج إلى جنود أميركيين!". وحتى لو كان هذا وهماً أميركياً، فمن الحكمة أن نفهم الدور المهين الذي من المقرّر أن تؤدّيه "إسرائيل" في هذا السياق.