آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

"هآرتس": نتنياهو ليس ملكاً ولا عبقرياً وخطة ترامب بشأن غزة أذلّته

Wednesday
{clean_title}
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تنشر مقال رأي للكاتبة كارولينا لاندسمان قالت فيه إنّ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة أذلّت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

أدناه نص المقال منقولاً إلى العربية بتصرّف:

إنّ اليمين يستطيع أن يهتف لـ"الملك بيبي" حتى يبحّ صوته، أما "اليسار" فقد يصاب بالهلع من حقيقة أنّ "العبقري" فعلها مرة أخرى. ولكنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليس ملكاً ولا عبقرياً.

إنّه رئيس حكومة أثبتت عجزها عن السيطرة على الأراضي التي عُهِدت إليها، الأمر الذي لم يترك له خياراً سوى الاستيلاء على الأرض.

إنّ صمت نتنياهو عندما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعالم أجمع وزوجته، إذا جاز التعبير، إنّ "الولايات المتحدة ستستولي على قطاع غزة"، كان صمتاً محرجاً، مثل صمت طفل صغير قرّر والداه إعادته إلى الحفّاضات ليلاً لأنّه تبيّن أنه غير مدرّب على استخدام المرحاض بشكل كامل.

حتى قبل أن نتحدّث عن عار نقل السكان الذي اقترحه بسخاء علينا، يتعيّن علينا أن نقول إنه لا يوجد شيء أكثر إحراجاً مما فعله ترامب بنتنياهو: "يا بني الصغير، دعني أنظّف الفوضى التي أحدثتها هنا في غيابي".

إنّ القيادة الإسرائيلية الحالية هي نموذج مثاليّ للانحدار الجيلي، ونتنياهو فقد السيطرة على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، و"الكتلة القائمة على الإيمان" تعتقد أنّ ترامب هو المسيح.

حتى الآن، بعد مرور ما يقرب من عام ونصف العام، لا يزال لا يملك حتى ذرّة من فكرة عن كيفيّة إخراجنا من هذه الفوضى. إنه رجل دولة مزيّف.

وما هو الأكثر إذلالاً من كلّ ذلك؟ هل سيستولي الأميركيون على غزة بجيشهم الخاص وإدارة عملية نقل الأراضي الخاصة بهم؟ هل ستتسخ الأحذية الأميركية بتراب غزة؟ هل هي فيتنام؟ كوريا؟ لا. سوف تقوم قوات الدفاع الإسرائيلية بتطهيرها لصالح الغربيين، بدماء وأرواح أبنائنا وبناتنا.

سيحصل ترامب على الأرض مجاناً ويبني عليها بثمن بخس. وسيوفّر "الجيش" الإسرائيلي الأمن للعملية بأكملها، على حساب دافعي الضرائب الإسرائيليين.

هذه هي الصفقة التي يعرضها ترامب: صفقة القرن! بموجبها، سيقوم العرق الأقل بالتطهير العرقي، وبعد ذلك يمكن للعرق الأقل مغادرة البلاد. ستحصل أميركا على أحد أكثر الموانئ استراتيجية في الشرق الأوسط، وسيكون "الجيش" الإسرائيلي مسؤولاً عن تنسيق الأمن.

وبالنسبة لأيّ شخص لم يفهم ذلك، فقد أصدر ترامب توضيحاً على منصة "Truth Social" يوم الخميس الماضي. قال فيه: "ستسلّم إسرائيل قطاع غزة إلى الولايات المتحدة عند انتهاء القتال". ثم تبدأ الولايات المتحدة "ببطء وحذر" في بناء ما سيصبح أحد "أكثر التطوّرات إثارة من نوعه". وأكد أنّ "الولايات المتحدة لن تحتاج إلى جنود أميركيين!". وحتى لو كان هذا وهماً أميركياً، فمن الحكمة أن نفهم الدور المهين الذي من المقرّر أن تؤدّيه "إسرائيل" في هذا السياق.