آخر الأخبار
  الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن

صحيفة فلسطينية: الأردن الشقيق قلعة من قلاع الدفاع عن القضية الفلسطينية

{clean_title}
كتب رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة" الفلسطينية محمود أبو الهيجاء، مقالا يحمل عنوان "الأردن مملكة النشامى"، مؤكدا "كنا وما زلنا وسنبقى نؤمن أن الأردن الشقيق قلعة من قلاع الدفاع عن القضية الفلسطينية".

وأضاف أبو الهيجاء في المقال الذي نشر اليوم الخميس، أنه في فلسطين كانوا على ثقة ويقين راسخ أن جلالة الملك عبد الله الثاني، في لقائه مع الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" سيكون هو ملك الموقف العربي الأردني الشجاع، الرافض للتهجير.

وتاليا نص المقال:

كنا وما زلنا وسنبقى نؤمن أن الأردن الشقيق قلعة من قلاع الدفاع عن القضية الفلسطينية، ملكا ومملكة وشعبا وحكومة، وكنا هنا على ثقة ويقين راسخ أن جلالة الملك عبد الله الثاني، في لقائه مع الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" سيكون هو ملك الموقف العربي الأردني الشجاع، الرافض للتهجير، والداعم للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة، مسجلا بذلك للتاريخ، حقيقة صلابة هذا الموقف، ورسوخه كثابت مبدئي للملكة الأردنية الهاشمية.

ما كنا سنرى ونسمع غير تأكيد هذا الثابت المبدئي الأردني، التأكيد الذي جسده الملك عبد الله الثاني بالحنكة والحكمة معا، في لقائه مع الرئيس الأميركي. ستفهم الإدارة الأميركية، مع هذا الموقف، الذي تماهى، وتناغم، وتوحد، بهذه الكلمات أو تلك، مع المواقف الشجاعة للملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية- أن دعوة التجير دونها خرط القتاد، وأن فلسطين ليست للبيع، كما أكد ذلك وشدد عليه الرئيس أبو مازن في تقديره وتثمينه "للمواقف الأخوية الشجاعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية".

وفي هذا التقدير وهذا التثمين الحميم، أشاد الرئيس أبو مازن "بإعلان جلالة الملك استضافة اطفال مرضى وجرحى من قطاع غزة لعلاجهم" مؤكدا أن هذا الموقف "يضاف إلى ما تقوم به المملكة من تقديم المساعدات الإنسانية، وتشغيل مستشفيات ميدانية أردنية في غزة والضفة".

وبالقطع مع هذه المواقف الشجاعة للأشقاء في الأردن، والسعودية، ومصر والدول الشقيقة والصديقة كافة، تتجلى الحقيقة التي لا مهرب منها، ولا تجاوز، وخلاصتها كما جاء في تقدير الرئيس وتثمينه لهذه المواقف الشجاعة "أن لا سلام ولا استقرار إلا بتجسيد الدولة الفلسطينية، والإصرار على الوقف التام للحرب والبدء الفوري بإغاثة شعبنا وتولي دولة فلسطين مسؤوليتها في قطاع غزة، وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وفقا لخطة محكمة، تحظى بإجماع فلسطيني عربي، رسمي، وشعبي، وتهدف إلى إعادة الإعمار في ظل وجود شعبنا على أرضه".

لا مهرب من هذه الحقيقة، ولا أي مرواغة يمكن لها أن تشاغب عليها أو أن تلغيها ولا حتى أن تقفز من فوقها، ولن يعرف التاريخ في المحصلة سواها وقد تجسدت تماما بدولة فلسطين الحرة المستقلة، من رفح حتى جنين، وبعاصمتها القدس الشرقية.