آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

سامر المصري لـ "الإدارة السورية الجديدة": إلى أين يذهب الجائعون؟

{clean_title}
بعد القرارات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة برئاسة رئيس المرحلة الانتقالية احمد الشرع، نقل الممثل سامر المصري، صرخة المواطن السوري.

وشارك المصري مع متابعيه عبر خاصية الستوري على حسابه عبر انستغرام، منشورا جاء فيه: "لا يوجد ما يبرر القرارات الاقتصادية التي تنعكس على الناس جوعًا وخنقًا.. إذا كان الانتقال السريع للسلطة قد يبرر الصدمة في الأسابيع الأولى، فإن استمرار التدهور، خصوصًا كما تعانيه الفئات الأكثر فقرًا، هو نتيجة قرارات غير مدروسة اتُّخذت دون أي مراعاة لواقع البلاد أو للفئات الأكثر تضررًا"

وتابع المنشور: "السلطات الحالية تمتلك رؤية معينة لشكل الاقتصاد السوري، وبغض النظر عن مدى صلاحية هذه الرؤية، فإنه ليس من حقها فرضها بشكل منفرد في هذه المرحلة.. الأخطر من ذلك هو السعي إلى تغيير النظام الاقتصادي بهذه السرعة، دون توفير آليات لحماية الإنتاج المحلي ليتمكن من تطوير قدراته لمنافسة المنتجات الأجنبية، ودون أي إجراءات لحماية أو دعم الفئات التي تعيش تحت خط الفقر، والتي تشكل غالبية الشعب السوري. النتيجة الحتمية لهذا النهج هي القضاء على ما تبقى من القطاع المنتج وتعميق حالة الفقر والجوع".

وأضاف: "وإذا أضفنا إلى ذلك التلاعب بالعملة وأسعار الصرف, وتسريح مئات الآلاف من الموظفين دون أي مصدر دخل بديل، والتأخير في دفع الرواتب، فإن المشهد يصبح أكثر قتامة"، لافتا الى ان "اليوم، معظم السوريين يعيشون تحت خط الفقر، وتعتمد غالبية سعراتهم الحرارية على الخبز، لكن سعر ربطة الخبز ارتفع بين ليلة وضحاها عشرة أضعاف بعد رفع الدعم، دون أي بدائل. واليوم، تم تخفيض وزن ربطة الخبز بنسبة ٢٠٪ مع الإبقاء على سعرها كما هو".

وختم المنشور قائلا: "إلى أين يذهب الجائعون؟ وأي استثمار مُتخيل هذا يمكن أن يُعوَّل عليه لإنقاذ الاقتصاد في بيئة كهذه؟".