آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

سامر المصري لـ "الإدارة السورية الجديدة": إلى أين يذهب الجائعون؟

Wednesday
{clean_title}
بعد القرارات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة برئاسة رئيس المرحلة الانتقالية احمد الشرع، نقل الممثل سامر المصري، صرخة المواطن السوري.

وشارك المصري مع متابعيه عبر خاصية الستوري على حسابه عبر انستغرام، منشورا جاء فيه: "لا يوجد ما يبرر القرارات الاقتصادية التي تنعكس على الناس جوعًا وخنقًا.. إذا كان الانتقال السريع للسلطة قد يبرر الصدمة في الأسابيع الأولى، فإن استمرار التدهور، خصوصًا كما تعانيه الفئات الأكثر فقرًا، هو نتيجة قرارات غير مدروسة اتُّخذت دون أي مراعاة لواقع البلاد أو للفئات الأكثر تضررًا"

وتابع المنشور: "السلطات الحالية تمتلك رؤية معينة لشكل الاقتصاد السوري، وبغض النظر عن مدى صلاحية هذه الرؤية، فإنه ليس من حقها فرضها بشكل منفرد في هذه المرحلة.. الأخطر من ذلك هو السعي إلى تغيير النظام الاقتصادي بهذه السرعة، دون توفير آليات لحماية الإنتاج المحلي ليتمكن من تطوير قدراته لمنافسة المنتجات الأجنبية، ودون أي إجراءات لحماية أو دعم الفئات التي تعيش تحت خط الفقر، والتي تشكل غالبية الشعب السوري. النتيجة الحتمية لهذا النهج هي القضاء على ما تبقى من القطاع المنتج وتعميق حالة الفقر والجوع".

وأضاف: "وإذا أضفنا إلى ذلك التلاعب بالعملة وأسعار الصرف, وتسريح مئات الآلاف من الموظفين دون أي مصدر دخل بديل، والتأخير في دفع الرواتب، فإن المشهد يصبح أكثر قتامة"، لافتا الى ان "اليوم، معظم السوريين يعيشون تحت خط الفقر، وتعتمد غالبية سعراتهم الحرارية على الخبز، لكن سعر ربطة الخبز ارتفع بين ليلة وضحاها عشرة أضعاف بعد رفع الدعم، دون أي بدائل. واليوم، تم تخفيض وزن ربطة الخبز بنسبة ٢٠٪ مع الإبقاء على سعرها كما هو".

وختم المنشور قائلا: "إلى أين يذهب الجائعون؟ وأي استثمار مُتخيل هذا يمكن أن يُعوَّل عليه لإنقاذ الاقتصاد في بيئة كهذه؟".