آخر الأخبار
  اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية

سامر المصري لـ "الإدارة السورية الجديدة": إلى أين يذهب الجائعون؟

{clean_title}
بعد القرارات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة برئاسة رئيس المرحلة الانتقالية احمد الشرع، نقل الممثل سامر المصري، صرخة المواطن السوري.

وشارك المصري مع متابعيه عبر خاصية الستوري على حسابه عبر انستغرام، منشورا جاء فيه: "لا يوجد ما يبرر القرارات الاقتصادية التي تنعكس على الناس جوعًا وخنقًا.. إذا كان الانتقال السريع للسلطة قد يبرر الصدمة في الأسابيع الأولى، فإن استمرار التدهور، خصوصًا كما تعانيه الفئات الأكثر فقرًا، هو نتيجة قرارات غير مدروسة اتُّخذت دون أي مراعاة لواقع البلاد أو للفئات الأكثر تضررًا"

وتابع المنشور: "السلطات الحالية تمتلك رؤية معينة لشكل الاقتصاد السوري، وبغض النظر عن مدى صلاحية هذه الرؤية، فإنه ليس من حقها فرضها بشكل منفرد في هذه المرحلة.. الأخطر من ذلك هو السعي إلى تغيير النظام الاقتصادي بهذه السرعة، دون توفير آليات لحماية الإنتاج المحلي ليتمكن من تطوير قدراته لمنافسة المنتجات الأجنبية، ودون أي إجراءات لحماية أو دعم الفئات التي تعيش تحت خط الفقر، والتي تشكل غالبية الشعب السوري. النتيجة الحتمية لهذا النهج هي القضاء على ما تبقى من القطاع المنتج وتعميق حالة الفقر والجوع".

وأضاف: "وإذا أضفنا إلى ذلك التلاعب بالعملة وأسعار الصرف, وتسريح مئات الآلاف من الموظفين دون أي مصدر دخل بديل، والتأخير في دفع الرواتب، فإن المشهد يصبح أكثر قتامة"، لافتا الى ان "اليوم، معظم السوريين يعيشون تحت خط الفقر، وتعتمد غالبية سعراتهم الحرارية على الخبز، لكن سعر ربطة الخبز ارتفع بين ليلة وضحاها عشرة أضعاف بعد رفع الدعم، دون أي بدائل. واليوم، تم تخفيض وزن ربطة الخبز بنسبة ٢٠٪ مع الإبقاء على سعرها كما هو".

وختم المنشور قائلا: "إلى أين يذهب الجائعون؟ وأي استثمار مُتخيل هذا يمكن أن يُعوَّل عليه لإنقاذ الاقتصاد في بيئة كهذه؟".