آخر الأخبار
  المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان

إقتراح إيراني لـ "ترامب" بتهجير "الاسرائيليين" إلى غرينلاند بدلاً من أهالي قطاع غزة!

{clean_title}
سخر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنقل الفلسطينيين من غزة، واقترح بدلاً من ذلك "إرسال الإسرائيليين إلى غرينلاند".

وكان ترمب قد طرح، السبت، فكرة "تطهير" غزة بعد أكثر من 15 شهراً من الحرب بين "إسرائيل" وحماس التي حوّلت القطاع الفلسطيني إلى أرض "مهدمة".

وقال الرئيس الأميركي إنه يتعيّن على الأردن ومصر "استقبال مزيد من الفلسطينيين من غزة".

وسخر عراقجي من هذا المقترح، قائلاً خلال مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» البريطانية: "اقتراحي هو شيء آخر. بدلاً من الفلسطينيين، حاول طرد الإسرائيليين، خذهم إلى غرينلاند حتى تتمكنوا من قتل عصفورَيْن بحجر واحد".

ويرغب ترمب في السيطرة على غرينلاند التي تُعد جزءاً مستقلاً من مملكة الدنمارك، مشيراً إلى أنه يرى أن "سلامة غرينلاند وأمنها مهمان للولايات المتحدة؛ حيث تقوم الصين وروسيا باستثمارات كبيرة في جميع أنحاء منطقة القطب الشمالي".

ومن جهة أخرى، قال وزير الخارجية الإيراني، خلال المقابلة، إن "إسرائيل" وأميركا ستكونان "مجنونتين"إذا هاجمتا منشآت إيران النووية.

وأضاف قائلاً: " لقد أوضحنا أن أي هجوم على منشآتنا النووية سيواجه رداً فورياً وحاسماً. لكنني لا أعتقد أنهم سيفعلون ذلك الشيء المجنون. هذا جنون حقاً. وهذا من شأنه أن يحوّل المنطقة بأكملها إلى كارثة سيئة للغاية".

وتراجع ترمب في عام 2018 عن اتفاق أبرمه سلفه باراك أوباما في عام 2015، وافقت بموجبه إيران على الحد من تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي كانت تفرضها الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وتصر إيران على أن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية وسلمية. ومع ذلك، منذ تراجع ترمب عن الاتفاق، عادت إيران إلى تخصيب اليورانيوم إلى مستويات "لا غرض لها سوى بناء سلاح نووي"، كما تقول الحكومات الغربية.

ولمح ترمب إلى أنه يفضّل الحل الدبلوماسي في هذه القضية، قائلاً إن إبرام اتفاق جديد مع إيران سيكون "أمراً لطيفاً".

لكن عراقجي قال إنه على الرغم من استعداده للاستماع إلى ترمب، فإن الأمر سيستغرق أكثر من ذلك بكثير لإقناع إيران بضرورة بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة نحو صفقة أخرى، بالنظر إلى ما حدث مع الصفقة الأولى.

وقال: "الوضع مختلف وأكثر صعوبة بكثير من المرة السابقة. يجب على الجانب الآخر القيام بالكثير من الأشياء لشراء ثقتنا".