آخر الأخبار
  بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك   وزير الاتصال الحكومي: تتابع الأجهزة الامنية في الميدان حادثة اطلاق نار في محافظة الكرك   الامن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك   10 اصابات في إطلاق نار على كنيسة في قرية حمود في الكرك   وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج   البنك الدولي: برنامج (أرضي) دعم 63 ألف مزارع

عالم روسي يتوقع زيادة العواصف المغناطيسية في عام 2025

Friday
{clean_title}
تحدث العواصف المغناطيسية نتيجة الانبعاثات الكتلية الإكليلية أو التوهجات الشمسية. ووفقًا للبروفيسور أليكسي يوراسوف، أستاذ قسم الإلكترونيات النانوية في الجامعة التكنولوجية الروسية، فإن النشاط الشمسي في الدورة الشمسية الخامسة والعشرين، التي بدأت في ديسمبر 2019، سيبلغ ذروته في عام 2025، مع ظهور ما يصل إلى 115 بقعة شمسية.

وأوضح البروفيسور أن متوسط مدة الدورات الشمسية يتراوح بين 10 إلى 12 عامًا. وتتشكل البقع الشمسية، وهي مناطق ذات درجات حرارة وكثافة أقل، نتيجة اختراق مجالات مغناطيسية قوية للغلاف الضوئي للشمس.

عادةً ما يؤدي ازدياد عدد البقع الشمسية إلى ارتفاع النشاط الشمسي، ما يُسبب توهجات شمسية وانبعاثات كتلية إكليلية. ويمكن لهذه الظواهر أن تُحدث عواصف مغناطيسية على الأرض، تؤثر بدورها على عمل الأجهزة الإلكترونية، الأقمار الصناعية، وأنظمة الاتصالات.

وأشار البروفيسور إلى حادثة تاريخية وقعت عام 1989، عندما تسببت عاصفة جيومغناطيسية بانقطاع واسع للكهرباء في كندا، مما ترك ملايين الأشخاص بدون طاقة لساعات. وحذر من أن العواقب قد تكون أكثر خطورة في الوقت الحالي، نظرًا للترابط الكبير بين الأنظمة الحديثة.

وأضاف أن العواصف المغناطيسية قد تؤثر بشكل كبير على الأجهزة الإلكترونية الحساسة وأنظمة الملاحة، حيث يمكن لأنظمة تحديد المواقع العالمية أن تفقد دقتها مؤقتًا، مما يشكل تحديًا كبيرًا في مجالي الطيران والنقل البحري.

كما أشار إلى تأثيرها المحتمل على الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والبث التلفزيوني، حيث يمكن أن يؤدي اضطراب عمل الأقمار الصناعية إلى انقطاعات مؤقتة في نقل البيانات وإشارات التلفزيون، وهو ما يمثل مشكلة خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل رئيسي على الاتصالات الفضائية.

وأكد البروفيسور أن التقنيات الحديثة والحلول الهندسية، مثل استخدام مرشحات ومثبتات خاصة في الشبكات الكهربائية، تساعد على تقليل تأثير العواصف المغناطيسية، من خلال تقليل تأثير التيارات المستحثة الناتجة عنها.