آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

نهر بردى وفساد أسماء الأسد .. إليكم تفاصيل

{clean_title}

انشغلت الأوساط السورية خلال الساعات الماضية، بأعمال تنظيف مجرى نهر بردى الأشهر الذي يخترق قلب العاصمة السورية دمشق متربعاً بين حاراتها.

ضرير مات وحشرات ملأت أشهر صرح!

وبينما كان خلال السنوات الماضية، مرتع نفايات يشتكي منه الكبير والصغير وكل ساكن بسبب حالته التي يرثى لها، بدأت فرق من الخوذ البيضاء بالتعاون مع الأهالي وشبان المنطقة بجر النفايات وتنظيف المجرى.

كما تداولت مواقع عبر فيسبوك، معلومات تفيد بأن أعمال التنظيف جاءت ضمن حملة "رجعنا يا شام”، وتهدف لتحسين مظهر العاصمة وتعزيز خدماتها.

وأظهرت مقاطع الفيديو عناصر الخوذ البيضاء والناس يجرون عربات التنظيف ويبعدون النفايات التي ملأت المجرى لسنوات.

عن هذا أفادت مصادر، بأن مجرى النهر كان كارثة للأماكن المحيطة به خلال السنوات الماضية، خصوصا وأن سلطات النظام القديم كانت تمنع الاقتراب منه.


وكشفت أن ضريراً كان ضحية قرار المنع هذا إذ وقع في المجرى قبل سنوات ولقى حتفه.


الجواب الصادم!

كذلك ذكرت أن واحداً من أفخم فنادق العاصمة المطل على المجرى ومن أمامه التكية السليمانية، كان قدّم طلباً للمحافظة قبل أشهر، لإيجاد حل لقذارة النهر بعد أن تضرر إلى حد كبير من الحشرات.

وعرض الفندق العمل على تنظيف المجرى كي يتفادى الضرر الناجم عن تراكم النفايات، فجاءه الجواب الصادم.


إذ قالت المصادر إن المحافظة منعت الفندق من الاقتراب بحجة أن مجرى النهر ضمن مشروع يعود للسيدة الأولى أي أسماء الأسد آنذاك، والمقصود به "مشروع مسار” الذي كان يشمل التكيّة السليمانية، التي تعد واحدة من أهم الآثار العثمانية في قلب العاصمة السورية دمشق، وسمّيت بذلك الاسم نسبة إلى السلطان العثماني سليمان القانوني.

ورغم ما تنطوي عليه من روعة معمارية ومدلول ديني إسلامي، إلا أن لعاب "الأمانة السورية للتنمية” التي كانت تديرها أسماء الأخرس زوجة الأسد، سال عليها بحجة الترميم، ما جعلها تجبر التجار على إفراغ محال عمرها عقود وتسليمها لها.

إشادات واسعة

يذكر أن لغز ترميم الأثر التاريخي العثماني، الذي حل خيوطه تضارب تصريحات قبل سنوات،كان فجر فضائح عن فساد منظمة "الأمانة السورية للتنمية” التي تعود لزوجة الأسد.

أما حملة التنظيف، فلاقت إشادات واسعة وفرحة عارمة غزت قلوب السوريين، إذ انهالت تعليقات كثيرة على الفيديوهات المنتشرة، خصوصا وأنها غيرت تماما مظهر النهر الأشهر ليس فقط في دمشق بل في سوريا جمعاء والذي لطالما تغنّى به كبار الشعراء.