آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

أسيرة فلسطينية: "حضنت الوسادة بالسجن شوقاً لرضيعتي"

Thursday
{clean_title}
تقول الفلسطينية المحررة رولا حسنين (30 عاما)، إنها اعتادت احتضان وسادتها في السجن عوضا عن طفلتها، علها تجد شعورا يصبرها قليلا على فراق طفلتها الرضيعة التي اضطرت لتركها بسبب اعتقالها من قبل القوات الإسرائيلية.

وفي ساعة مبكرة من فجر الاثنين أفرج عن رولا حسنين، ولاقت لحظات لقائها بطفلتها إيلياء التي تركتها وهي بعمر الـ9 أشهر، تفاعلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت حسنين: "كنت في الأسر أعيش خوفا كبيرا حول كيفية اللقاء مع إيلياء، فقد كانت بعمر9 أشهر عند اعتقالي، هي لا تدرك ملامحي تماما، وأنا بعد 3 أشهر فقدت تماما ملامح طفلتي، وكان هذا يشعرني بشعور قهري كيف سأخرج وأقابلها وكيف ستتعرف علي وهل ستتقبلني؟".

وتابعت: "هذا الشعور شكل حالة صدمة لي وحاولت إقناع نفسي بأن الطفل عندما يغيب عن والديه لا بد أن يعتاد على شخص أخر، ومن الطبيعي أن تكون قد نسيتني وعلي تدريجيا أن أعودها علي".

وأضافت: "عند اعتقالي كان أول شهر رمضان لطفلتي بدوني، وفقدت فرحة أول ذكرى ميلاد لها. لأني كنت بالأسر فكانت هذه التواريخ تمر علي مأسوية جدا".

وكانت القوات الإسرائيلية اعتقلت رولا حسنين في 19 مارس/ آذار الماضي، بعد مداهمة منزلها جنوب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

ووجهت اتهامات للصحفية حسنين بالتحريض على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشارت إلى أن "الاحتلال كان يتعمد تنغيص الحياة على الأسيرات ويمنع أي أخبار من الخارج عبر منع اللقاء بالمحامين كما يتعمد فصلهن تماما عن عائلاتهن".

وتابعت بغصة: "كنت يوميا أنام على البرش (السرير) وفي أحضاني وسادة لا أضعها تحت رأسي وإنما في حضني كبديل عن طفلتي لأحاول أن أطبطب على قلبي والشعور بأن هناك شيء بين أحضاني".

وعن لحظة لقائها بطفلتها قالت: "لا أعتقد أن هناك لغة يمكن أن تعبر عن هذه اللحظة، كانت شبه نائمة واستيقظت على الصوت. كنت بحالة صعبة ولم تتقبلني في البداية".

وأردفت: "لم تتعرف علي بالرغم من أن الأهل كانوا يطلعونها على الصور ولكن الشخص غير الصور. وبعد الاعتقال تغيرت ملامحنا جراء الظروف التي عشناها في الأسر. وأتمنى أن تتقبلني مع الأيام".

وعن الساعات الأخيرة في الاعتقال قالت حسنين " في الفترة الأخيرة ومع قرب التوصل للصفقة منعنا من زيارة المحامي، ثم علمنا بالصفقة بعد زيارة إحدى الأسيرات من قبل محاميها الخميس الماضي".

وأضافت: "عشنا حالة من الترقب، هل تتم الصفقة أم لا؟ كان لدينا شعور بالخوف نتيجة وجود كلام سابق عن أن الصفقة أوشكت على الإتمام ثم لا شيء يحدث. كنا نرفع سقف التوقعات ولم نفقد الأمل أيضا".

وتابعت: "عشنا ظروفا صعبة للغاية، تعرضنا للقمع والتنكيل، حرمنا من الملابس الشتوية، وكنا نتعرض للتفتيش حتى الساعات الأخيرة من الإفراج. وصلنا سجن عوفر الإسرائيلي في يوم الإفراج بحالة مأساوية جراء إجراءات الاحتلال والتنكيل بنا".

وكانت محكمة إسرائيلية أصدرت حكماً على حسنين بالسجن لمدة 11 شهرا وغرامة مالية قدرها 5000 شيكل (حوالي 1400 دولار).

وحسنين صحفية وناشطة فلسطينية متزوجة في محافظة بيت لحم جنوبي الضفة، ويعود أصلها إلى مخيم الجلزون للاجئين شمالي رام الله وسط الضفة الغربية.