آخر الأخبار
  المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية

مفاوضات حول التنفيذ وأسماء الأسرى .. مباحثات هدنة غزة تتسارع

{clean_title}
يسعى المفاوضون المجتمعون، الأربعاء، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة إذ باتت المباحثات بشأنه في "مراحلها النهائية" بحسب قطر، بعد عدوان اسرائيلي متواصل منذ أكثر من 15 شهرا على غزة والمقاومة الفلسطينية فيها حركة حماس.

وأكد مسؤول في الاحتلال الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يزال يجري مشاورات مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس والوفد المفاوض بشأن صفقة غزة. ونفى المسؤول أن يكون تأخير حماس في الرد سببه عدم تسليم خرائط الانسحاب.

وكانت نقلت العربية عن مصادر تأكيدها أن حماس لا تزال تراجع بعض بنود مقترح الصفقة، وطلبت مهلةَ ساعات للرد.

وقال مسؤول في حماس لـ"رويترز" إن الحركة لم تسلم ردها لأن إسرائيل لم تقدم خرائط الانسحاب.

لكن بدأ الطرفان يستعدان للصفقة رغم هذا الجدل.. حماس بدأت تقسيم الأسرى لمجموعات، تمهيدا لتنفيذ اتفاق الهدنة، بحسب مصادر كشفت أن الحركة بدأت التنسيق مع الوسطاء والصليب الأحمر حول تسلم الأسرى.

وأشارت المصادر إلى أنه تم نقل الأسرى حاملي الجنسية الأميركية إلى أماكن آمنة تمهيدا للاتفاق.

أما نتنياهو فاجتمع بعائلات المحتجزين، وقال إنه مستعد للذهاب لوقف طويل الأمد لإطلاق النار من أجل استعادتهم جميعهم، مضيفا أن أي انتهاك لوقف إطلاق النار سيقابل برد قاس وقوي ونوعي من القتال.

وقبل أيام قليلة من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني، تكثفت المباحثات غير المباشرة في الدوحة من أجل التوصل إلى هدنة مصحوبة بالإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة منذ طوفان الاقصى في السابع من أكتوبر 2023.

وفيما يستمر الطرفان في وضع الشروط، حثهما الرئيس الأميركي جو بايدن، والمصري عبدالفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، على إبداء "المرونة اللازمة" في المفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وفق المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية محمد الشناوي.

المفاوضات في "مراحلها النهائية"

وقالت قطر، الوسيط الرئيسي إلى جانب الولايات المتحدة ومصر، إن المفاوضات باتت "في مراحلها النهائية"، وإن العقبات الأخيرة التي تعترض التوصل إلى اتفاق "تمت تسويتها" من دون توضيح ماهيتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري "نحن على أمل بأن هذا سيؤدي إلى اتفاق قريبا جدا".

وقال مصدران مقربان من حماس، إن الحركة ستطلق سراح 33 محتجزاً في مقابل إفراج الاحتلال عن نحو 1000 معتقل فلسطيني في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وأفاد أحد المصدرين بأن الإفراج عنهم سيتم "على دفعات، بدءا بالأطفال والنساء".

وقال قيادي في حركة الجهاد الفلسطينية، الأربعاء، إن وفدا قياديا رفيع المستوى من الحركة وصل إلى الدوحة، الثلاثاء، للمشاركة في المفاوضات النهائية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

كما قال القيادي لوكالة فرانس برس "المشاورات بين الفصائل ما زالت جارية، المباحثات في المرحلة الراهنة تتركز حول آليات تنفيذ الاتفاق وأسماء الأسرى الفلسطينيين الذين تشملهم صفقة التبادل".

وأكد المتحدث باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلي ديفيد منسر، أن الاحتلال يسعى إلى إطلاق سراح 33 محتجزا خلال المرحلة الأولى، وأنها مستعدة لإطلاق سراح "المئات" من المعتقلين الفلسطينيين.

المرحلة الثانية من الاتفاق

وأفاد مسؤول في الاحتلال الإسرائيلي بأن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق ستبدأ في "اليوم السادس عشر" على دخول المرحلة الأولى حيز التنفيذ.

وأوردت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن المرحلة الثانية ستتناول "الإفراج عن باقي الأسرى، الجنود الذكور، الرجال في سن الخدمة العسكرية، وجثث المحتجزين الذين قُتلوا".

وأعربت حماس عن أملها في أن "تنتهي هذه الجولة من المفاوضات باتفاق واضح وشامل".

وقال مسؤول في حكومة الاحتلال، الثلاثاء "إننا قريبون من الهدف، لكننا لم نبلغه بعد"، لكنه شدد على أن إسرائيل لن تغادر غزة طالما لم يعد جميع المحتجزين "الأحياء والأموات".

"منطقة عازلة"

وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه سيسمح لإسرائيل بالحفاظ على "منطقة عازلة" في قطاع غزة أثناء تنفيذ المرحلة الأولى.

وأفاد مصدر مقرب من حماس بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى على "عمق 800 متر داخل القطاع، في شريط يمتد من رفح جنوبا حتى بيت حانون شمالا".

واقترح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال كلمة ألقاها في واشنطن، الثلاثاء، إرسال قوة أمنية دولية إلى قطاع غزة ووضعها تحت إشراف الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي ترفضه مصر تماما.

ورأى كذلك أن على السلطة الفلسطينية المتواجدة في الضفة الغربية المحتلة أن تدير القطاع في المستقبل.