آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

قرار صادر عن "إدارة العمليات العسكرية" بشأن فراس نجل رفعت الأسد!

{clean_title}
أعادت إدارة العمليات العسكرية إلى فراس نجل رفعت الأسد منزله في مدينة اللاذقية بريف اللاذقية، بعد أسابيع من مصادرته في إطار الحملة ضد فلول النظام المخلوع واستعادة الموارد التي كانت تستحوذ عليها.

وفي 11 كانون الأول الفائت، أعلن فراس الأسد أن إدارة العمليات العسكرية سيطرت على منزله في اللاذقية، وأعرب عن أسفه لذلك كونه عارض النظام ووقف إلى جانب الشعب السوري ضده.

ومساء أمس الإثنين، عاد فراس ليعلن بمنشور على صفحته على "فيس بوك" أن إدارة العمليات العسكرية أعادت المنزل له، معرباً عن شكره وتقديره للسوريين من المدنيين والعسكريين الذين تضامنوا معه وسعوا في إعادة المنزل إليه.

وقدم الشكر للمسؤولين في إدارة اللاذقية، حيث قال إنهم تواصلوا معه وكانوا "مثالاً في الأخلاق والأدب والاحترام"، مؤكداً أنهم قدموا اعتذارهم على ما حصل.

معارضة فراس الأسد للنظام

فراس هو الابن الأصغر لرفعت الأسد عم الرئيس المخلوع بشار، وقائد سرايا الدفاع في عهد حافظ، وأحد المسؤولين عن مجزرة حماة عام 1982.

خرج فراس، المولود عام 1966، من سوريا حين كان طفلاً وذلك ضمن الصفقة التي غادر بها والده البلاد عقب مجزرة حماة، واستقر في سويسرا ويقيم فيها حتى اليوم.

ومنذ السنوات الأولى للثورة أعلن عبر صفحته على موقع "فيس بوك" معارضته للنظام، وبدأ لاحقاً يتعمق بمنشوراته عن انتهاكات وجرائم الأسد، الأمر الذي أدى إلى مقاطعته من قبل عائلته.

وشهدت السنوات الماضية عدة مشادات بين فراس وشقيقه الأكبر دريد بسبب الموقف من النظام، حيث كان الأخير داعماً ومدافعاً قوياً عن بشار الأسد وانتهاكاته.

يشار إلى أن فراس قاطع والده في سن الثانية والثلاثين، وخلال سنوات الثورة أعلن عن إجراء رفعت عدة اتصالات معه تطالبه بالوقوف مع ابن عمه ودعمه، إلا أنه رفض.