آخر الأخبار
  المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان

قرار صادر عن "إدارة العمليات العسكرية" بشأن فراس نجل رفعت الأسد!

{clean_title}
أعادت إدارة العمليات العسكرية إلى فراس نجل رفعت الأسد منزله في مدينة اللاذقية بريف اللاذقية، بعد أسابيع من مصادرته في إطار الحملة ضد فلول النظام المخلوع واستعادة الموارد التي كانت تستحوذ عليها.

وفي 11 كانون الأول الفائت، أعلن فراس الأسد أن إدارة العمليات العسكرية سيطرت على منزله في اللاذقية، وأعرب عن أسفه لذلك كونه عارض النظام ووقف إلى جانب الشعب السوري ضده.

ومساء أمس الإثنين، عاد فراس ليعلن بمنشور على صفحته على "فيس بوك" أن إدارة العمليات العسكرية أعادت المنزل له، معرباً عن شكره وتقديره للسوريين من المدنيين والعسكريين الذين تضامنوا معه وسعوا في إعادة المنزل إليه.

وقدم الشكر للمسؤولين في إدارة اللاذقية، حيث قال إنهم تواصلوا معه وكانوا "مثالاً في الأخلاق والأدب والاحترام"، مؤكداً أنهم قدموا اعتذارهم على ما حصل.

معارضة فراس الأسد للنظام

فراس هو الابن الأصغر لرفعت الأسد عم الرئيس المخلوع بشار، وقائد سرايا الدفاع في عهد حافظ، وأحد المسؤولين عن مجزرة حماة عام 1982.

خرج فراس، المولود عام 1966، من سوريا حين كان طفلاً وذلك ضمن الصفقة التي غادر بها والده البلاد عقب مجزرة حماة، واستقر في سويسرا ويقيم فيها حتى اليوم.

ومنذ السنوات الأولى للثورة أعلن عبر صفحته على موقع "فيس بوك" معارضته للنظام، وبدأ لاحقاً يتعمق بمنشوراته عن انتهاكات وجرائم الأسد، الأمر الذي أدى إلى مقاطعته من قبل عائلته.

وشهدت السنوات الماضية عدة مشادات بين فراس وشقيقه الأكبر دريد بسبب الموقف من النظام، حيث كان الأخير داعماً ومدافعاً قوياً عن بشار الأسد وانتهاكاته.

يشار إلى أن فراس قاطع والده في سن الثانية والثلاثين، وخلال سنوات الثورة أعلن عن إجراء رفعت عدة اتصالات معه تطالبه بالوقوف مع ابن عمه ودعمه، إلا أنه رفض.