آخر الأخبار
  الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن

قرار صادر عن "إدارة العمليات العسكرية" بشأن فراس نجل رفعت الأسد!

{clean_title}
أعادت إدارة العمليات العسكرية إلى فراس نجل رفعت الأسد منزله في مدينة اللاذقية بريف اللاذقية، بعد أسابيع من مصادرته في إطار الحملة ضد فلول النظام المخلوع واستعادة الموارد التي كانت تستحوذ عليها.

وفي 11 كانون الأول الفائت، أعلن فراس الأسد أن إدارة العمليات العسكرية سيطرت على منزله في اللاذقية، وأعرب عن أسفه لذلك كونه عارض النظام ووقف إلى جانب الشعب السوري ضده.

ومساء أمس الإثنين، عاد فراس ليعلن بمنشور على صفحته على "فيس بوك" أن إدارة العمليات العسكرية أعادت المنزل له، معرباً عن شكره وتقديره للسوريين من المدنيين والعسكريين الذين تضامنوا معه وسعوا في إعادة المنزل إليه.

وقدم الشكر للمسؤولين في إدارة اللاذقية، حيث قال إنهم تواصلوا معه وكانوا "مثالاً في الأخلاق والأدب والاحترام"، مؤكداً أنهم قدموا اعتذارهم على ما حصل.

معارضة فراس الأسد للنظام

فراس هو الابن الأصغر لرفعت الأسد عم الرئيس المخلوع بشار، وقائد سرايا الدفاع في عهد حافظ، وأحد المسؤولين عن مجزرة حماة عام 1982.

خرج فراس، المولود عام 1966، من سوريا حين كان طفلاً وذلك ضمن الصفقة التي غادر بها والده البلاد عقب مجزرة حماة، واستقر في سويسرا ويقيم فيها حتى اليوم.

ومنذ السنوات الأولى للثورة أعلن عبر صفحته على موقع "فيس بوك" معارضته للنظام، وبدأ لاحقاً يتعمق بمنشوراته عن انتهاكات وجرائم الأسد، الأمر الذي أدى إلى مقاطعته من قبل عائلته.

وشهدت السنوات الماضية عدة مشادات بين فراس وشقيقه الأكبر دريد بسبب الموقف من النظام، حيث كان الأخير داعماً ومدافعاً قوياً عن بشار الأسد وانتهاكاته.

يشار إلى أن فراس قاطع والده في سن الثانية والثلاثين، وخلال سنوات الثورة أعلن عن إجراء رفعت عدة اتصالات معه تطالبه بالوقوف مع ابن عمه ودعمه، إلا أنه رفض.