آخر الأخبار
  "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن   الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة   الأردن 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   بيان صادر عن الافتاء الاردنية بشأن الإنتحار .. وهذا ما جاء فيه   كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي   الأردن يشارك باجتماع وزاري بشأن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز   مداهمات أمنية في الاردن تُسقط "شبكة جرمية لصنيع مادة الكريستال"   هل تشهد المملكة انقطاعات كهربائية مبرمجة؟ .. "الكهرباء الوطنية" تُجيب   الحكومة: عطلة الـ3 أيام أسبوعيا قيد الدراسة   مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط

مانسا موسى .. هل يتجاوز إيلون ماسك أغنى رجل في التاريخ؟

{clean_title}
على الرغم من أن إيلون ماسك يُعتبر أغنى رجل في العالم بثروة تقدر بحوالي 436 مليار دولار، إلا أنه لم يتفوق بعد على لقب أغنى رجل في التاريخ، حيث يظل هذا اللقب محصورًا في إمبراطور مالي السابق، مانسا موسى، الذي عاش في القرن الرابع عشر.

مانسا موسى، المعروف أيضًا بألقاب مثل الحاج موسى الأول أو كانجا موسى، وُلد حوالي عام 1280 وتوفي في عام 1337.

كان المانسا العاشر لمملكة مالي، حيث تولى الحكم بين عامي 1312 و1337.

خلال فترة حكمه، توسعت مملكة مالي لتشمل الأراضي التي كانت تابعة لإمبراطوريتي غانا ومالي والمناطق المجاورة، ممتدة من فوتاجلون إلى أغاديس.

تميّز عصره بتأسيس علاقات دبلوماسية مع ممالك وأقاليم عدة مثل البرتغال، والدولة المرينية، والمملكة الزيانية، والدولة الحفصية، والدولة المملوكية، مما جعل عصره يُعرف بـ”العصر الذهبي” لمملكة مالي.

يُعتبر مانسا موسى من أغنى الشخصيات في التاريخ وربما الأغنى على الإطلاق، على الرغم من اختلاف الآراء حول دقة هذا الادعاء.

اسمه "كانكو موسى” يُترجم إلى "موسى ابن كانكو حميدو”، وهو اسم يبرز الطبيعة الأمومية لمجتمع الماندينغي آنذاك.

ورغم اختلاف تهجيات الاسم مثل "كانغا موسى” و”كانكان موسى”، إلا أن المصادر الأوروبية والعربية استقرت على تسميته "مانسا موسى”، مع عبارات أخرى تشير إلى مكانته كملك التكرور أو مالي.

تُستمد أغلب المعلومات التاريخية عن مانسا موسى من كتابات مؤرخين ورحالة عرب ومغاربة مثل العمري وابن خلدون وابن بطوطة والمقريزي.

وفقًا لابن خلدون، كان جد مانسا موسى يُدعى أبو بكر، وهو شقيق الملك سوندياتا كيتا، مؤسس مملكة مالي. ورغم عدم اعتلاء أبي بكر أو ابنه فاغا لاي للعرش، فإن حفيده مانسا موسى وصل للحكم لاحقًا.

وقد أكد المؤرخ اليافعي الذي التقى مانسا موسى في مكة أن نسبه يعود إلى أبي بكر بن أبي الأسود.

اعتلى مانسا موسى العرش نتيجة تقليد متبع في مملكة مالي، حيث يعين الملك ممثلاً له أثناء غيابه للحج أو السفر، ويصبح هذا الممثل خليفة للملك إذا لم يعد.

كان مانسا موسى ممثلاً للملك أبو بكر الثاني الذي أبحر في المحيط الأطلسي بحثًا عن نهاية البحر، لكنه لم يعد من رحلته، ليصبح مانسا موسى ملكًا.

ذاع صيت مانسا موسى بفضل رحلة الحج التي قام بها في عام 1324. اصطحب في هذه الرحلة حاشية ضخمة قُدرت ما بين 15,000 إلى 60,000 شخص، من بينهم 12,000 خادم وعبيد، جميعهم يرتدون الحرير ويحملون عصيًا ذهبية. رافقت القافلة أيضًا 80 جملًا محمّلة بما يتراوح بين 50 و300 رطل من الذهب لكل جمل.

اشتهر مانسا موسى بكرمه أثناء رحلته، حيث وزّع الذهب بسخاء على كل مدينة مر بها. وفقًا للعمري، أنفق مانسا موسى مئات الأطنان من الذهب، وأغدق بالعطاء على الأمراء والتجار وعامة الناس. كما قام ببناء مسجد في كل مدينة أو قرية صادف مروره بها يوم الجمعة، وهو ما وثّقه المؤرخ السعدي.