آخر الأخبار
  المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان

حتى الأطفال .. مخابرات الأسد تجسست على العلاقات العاطفية

{clean_title}
لم تبق زاوية في سوريا، على ما يبدو لم تتجسس عليها مخابرات رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، من المدارس إلى البيوت والعلاقات العاطفية حتى، وصولاً إلى "أسرة الرئيس".

فقد كشف تحليل لوثائق مخابراتية سرية أن أفراد الأسرة "آل الأسد" كانوا يتجسسون على بعضهم البعض.

كما بينت كيف تمت مراقبة حتى الطلاب في المدارس، وكيف "خان المعلمون" تلاميذهم ووشوا بهم، بحسب ما نقلت صحيفة "التايمز البريطانية".

إلى ذلك، أظهرت آلاف الملفات، المكتوبة أو المطبوعة بالتفصيل الطريقة التي اخترق بها النظام الاحتجاجات منذ العام 2011، فضلا عن الشبكة الواسعة من المخبرين.

وبينت مدى الارتياب الذي تغلغل في أجهزة الأمن السورية، حيث كانت تشتبه باستمرار جواسيسها عملاء مزدوجين.

تفاصيل يومية

هذا ووثقت تفاصيل يومية مملة أيضا لآلاف الأشخاص المشتبه بهم.

فمن خلال التنصت على الهواتف واختراق أجهزة الكمبيوتر وإرسال عملاء لمراقبة المشتبه بهم شخصيًا، جمعت الأجهزة الأمنية كماً لا يصدق من المعلومات، التي كانت مملة أحياناً وغير مهمة في بعض الأحيان.

إذ شملت تفاصيل كل شاردة وواردة حول حياة المراقب، من موقع المرآب الذي أصلحت فيه والدته سيارتها إلى آخر زيارة قام بها لأقربائه، مرورا بعدد المباني السكنية التي يملكها.

ولم يكن أحد في مأمن عن أعين المخابرات، حتى الأطفال في المدارس. فخلال الربيع الماضي، اعتقل صبي من مدرسة في حمص يبلغ من العمر 12 عامًا، بعدما "مزق ورقة تحمل صورة الرئيس"، وفق ما أظهر محضر استجوابه.

كما أوضح المحضر أن المعلم اكتشف الورقة في سلة المهملات فأبلغ المشرف في المدرسة، الذي أبلغ بدوره مركز الشرطة، ثم أحيل الملف إلى فرع المخابرات السياسية.

ولم تقتصر الملاحقات على المشتبه بهم فقط، بل حتى المعتقلين ظلوا تحت أعين المخابرات بعيد إطلاق سراحهم. حيث تتبعهم المخبرون من كل حدب وصوب، وراقبوا كافة خطواتهم وحتى كتاباتهم على مواقع التواصل.

يذكر أنه منذ سقوط النظام السابق يوم الثامن من الشهر الحالي، فتحت كافة السجون في البلاد وأطلق سراح آلاف المعتقلين. إلا أن الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان، أكدت أنَّ هناك ما لا يقل عن 112 ألفاً و414 شخصاً في سوريا لا يزالون مختفين قسراً، رغم الإفراج عن آلاف المعتقلين خلال الأسابيع الأخيرة.

بينما قدرت عدد المُفرج عنهم بنحو 24 ألفاً و200 شخص.