آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

«ساعات العمر».. توظيف علامات الدم للتنبؤ بالصحة وعمر الإنسان

Wednesday
{clean_title}
قام باحثون من معهد الطب النفسي وعلم النفس والأعصاب بجامعة كينغز كوليدج لندن بدراسة شاملة لتقييم فعالية "ساعات العمر" التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي تتنبأ بالصحة وطول العمر باستخدام بيانات الدم.

شملت الدراسة تدريب واختبار 17 خوارزمية تعلم آلي باستخدام بيانات علامات بيولوجية موجودة في الدم لأكثر من 225 ألف مشارك في قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاما وقت انضمامهم.

وركز الباحثون على مدى قدرة "ساعات العمر الأيضية" على التنبؤ بطول العمر، ومدى ارتباطها بمؤشرات الصحة والشيخوخة.

ويشير العمر الأيضي، أو ما يُطلق عليه "MileAge"، إلى مدى عمر الجسم الداخلي استنادا إلى علامات في الدم تُعرف بالـ"مستقلبات"، وهذه الجزيئات الصغيرة تنتج أثناء عمليات الأيض، مثل تحويل الغذاء إلى طاقة.

والفارق بين العمر الأيضي المتوقع والعمر الزمني للشخص، والذي يُسمى "MileAge delta"، يحدد ما إذا كانت شيخوخة الجسم البيولوجية متسارعة أو متباطئة.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "ساينس أدفانسيس"، أن الأشخاص الذين يعانون من شيخوخة بيولوجية متسارعة كانوا أكثر عرضة للضعف الجسدي، ومعاناة الأمراض المزمنة، وتقييم صحتهم بشكل أسوأ، وزيادة خطر الوفاة، كما لوحظ لديهم تقصير في التيلوميرات، وهي مؤشرات على شيخوخة الخلايا ومرتبطة بأمراض مرتبطة بالعمر مثل تصلب الشرايين.

على النقيض، كان تأثير الشيخوخة البيولوجية المتباطئة على الصحة العامة ضعيفا نسبيا.

يمكن لهذه الساعات أن تكشف عن العلامات المبكرة للتدهور الصحي، مما يتيح وضع استراتيجيات وقائية قبل ظهور الأمراض، كما قد تساعد الأفراد على تتبع حالتهم الصحية بشكل استباقي واتخاذ خيارات نمط حياة أفضل للحفاظ على صحتهم لفترة أطول.

ويقول الدكتور جوليان موتز، الباحث الرئيسي بالدراسة: "ساعات العمر الأيضي توفر نظرة مستقبلية حول من قد يكون أكثر عرضة لمشاكل صحية مع التقدم في العمر، وعلى عكس العمر الزمني الذي لا يمكن تغييره، فإن العمر البيولوجي قابل للتعديل، مما يفتح الباب أمام تحسينات محتملة للصحة العامة".

وتضيف البروفيسورة كاثرين لويس، المشاركة في الدراسة "هناك اهتمام كبير بتطوير ساعات عمرية دقيقة لقياس العمر البيولوجي، ويمكن لتحليلات البيانات الضخمة أن تلعب دورا حيويا في تحسين هذه الأدوات، وتُعد هذه الدراسة خطوة هامة في تطوير هذه الساعات وتعزيز قدرتها على توجيه القرارات الصحي".