آخر الأخبار
  أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان

تفاصيل جديدة يكشفها "القضاة" حول مُضرم النار في دار المُسنين

{clean_title}
كشف العين الدكتور عمار القضاة، عن معلومات جديدة حول حادثة حريق دار الأسِّرة البيضاء لضيافة المسنيين.

وقال القضاة  إن كبير السن الذي اضرم النار عمره تقريبا 65 عاماً وعنده اضطرابات نفسية ومدمن تدخين ،ويطلب النقود من اي شخص يدخل دار المسنين بهدف شراء الدخان، وسبق ان حاول الفرار من دار المسنين وتدَخَّل مجاورين وأعادوه الى الداخل، ويوجد عدة شكاوى من سلوكه بالتعامل مع باقي النزلاء .

وأضاف، أن الدار يوجد بها طابقين بواقع عشر غرف في كل طابق (جناحين) مقسمة بين الذكور والإناث وصالة كبيرة في منتصف المبنى يجتمع بها كبار السن من الجنسين للحديث ومشاهدة التلفاز ،ومساحتها بحدود ال 80 متراً، والتي قام الفاعل بإضرام الحريق بها وتسرَّب الدخان الى غرف المسنين، ولا يوجد مهرب لهم الى الخارج الا من خلال الصالة ما احدث حالات الإختناق، الى حين وصول الدفاع المدني والأجهزة المعنية بزمن قياسي .

وأكد أنه لا صحة لضعف مستوى الرقابة وجودة الخدمة والمساحة، بل على العكس، فمن خلال معرفته الشخصية بالدار وتردد زوجته وبناته لزيارة دار المسنيين بالأعياد وبشهر رمضان لمساندتهم نفسياً ومادياً ،ومشاركتهم مجموعة من المتبرعين لتقديم الملابس للنزلاء، فإن جودة الخدمات بها جيدة جداً ومستوى النظافة والخدمات الصحية ايضاً ممتازة، والمشرفات بالدار على قدر من المسؤولية والإحترام لكبار السن، مشيرا الى انه اثناء خدمته مديراً لمراكز الإصلاح والتأهيل تم تقديم مظلات للحديقة واعمال حدادة خارجية للدار.

وأشار الى أن الواجب لمن من يعاني من اي مرض نفسي ان يتم نقله الى المصحات النفسية، وألا يبقى نزيلاً في دار المسنين لأنه يشكل خطراً على حياتهم، متسائلا: هل يتم تقييم حالة النزلاء النفسية تقييماً دورياً يُثبت حالتهم الصحية النفسية والعقلية؟.

وتابع: هذا السؤال الأول الذي سأوجهه الى وزيرة التنمية الإجتماعية من خلال الرئاسة الجليلة لمجلس الأعيان دولة السيد فيصل الفايز وحسب النظام الداخلي لمجلس الأعيان.

وختم، بشكر رئيس الديوان الملكي العامر مندوباً عن جلالة الملك المفدى ولدولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية على زيارتهم وإطمئنانهم على صحة المصابين، والى المعنيين في جهاز الأمن العام.