آخر الأخبار
  أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان

محرّرون من سجون الأسد عادوا إليها من جديد .. وهذا ما كشفوه

{clean_title}
عاد عدد من المعتقلين السوريين الذين تمّ تحريرهم بعد سقوط نظام بشار الأسد إلى السجون من جديد للحديث عن التعذيب والترهيب الذي عاشوه خلال فترة السجن.

ومن بين هؤلاء السجناء باسم فايز الذي وقف في سجن في دمشق اعتاد زملاؤه النزلاء به أن يطلقوا عليه "مهجع الموت" أو "عنبر الموت" وهو لا يصدق أن النظام الذي أساء معاملته لفترة طويلة قد سقط وأن معاناته انتهت.

وقال فايز بينما كان يتفقد مع نزيل آخر حصل على حريته ويدعى محمد حنانيا السجن الذي لم يجدا فيه أي رأفة من الحراس: "جيت اليوم بس لحتى أشوف إنه عن جد دوام الحال من المحال".

وقال حنانيا: "كل يوم بهل الغرفة الي كان اسمها حديد واحد، مهجع الموت، كان يموت من واحد لـ3 بني آدمين".

وأضاف: "الشاويش كان هذا لما ما ينقص عنده حدا ما يموت حدا من الضعف هو يقتله. يطلعه عالتواليتات ويضربهم بكعب الكندرة على راسه".

في زنزانة أخرى وقف فايز بجانب سلم أزرق صدئ ووصف كيف كان يتم تعصيب عينيه وإجباره على صعود درجات السلم قبل أن يركل الحارس السلم ويتركه معلقا من ذراعيه المقيدتين خلف ظهره في السقف لتعذيبه.

وقال: "كتافي يتمزعوا وما أحسن أحكي ولا كلمة. ما حدا بيحسن يتحمل أكثر من خمس دقايق عشر دقايق".