آخر الأخبار
  أشغال الكرك: خطة لمعالجة الطرق المتضررة من المنخفضات الجوية   "الأحوال المدنية": 9 ملايين عدد المواطنين بـ2025   السعودية .. وفاة الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود   دول عربية وإسلامية بينها الأردن ترحب بدعوة ترمب للانضمام إلى مجلس السلام وتعلن الانضمام إليه   الصناعة والتجارة: لدينا فائض في إنتاج الدجاج والأسعار مستقرة   بريزات: لا فنادق مغلقة في البترا… السياحة تعود بقوة   خلال جولة ميدانية في لواء البترا .. توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان   تزايد تأثر الأردن بالمرتفع السيبيري   نائب : شريحة الكهرباء غير العادلة ترفع فواتير ديسمبر ويناير   الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات واسعة لأسعار المواد الرمضانية   حول إعادة التعيين على مخزون ديوان الخدمة .. العموش: هذا التوجه يحقق عدالة أكبر بين المتقدمين للوظائف الحكومية، وينصف أصحاب الأدوار   كارثة تصيب عائلة أردنية في عمّان   بعد هدم قوات الاحتلال مباني للأونروا في القدس .. "الشؤون الفلسطينية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   البنك الأردني الكويتي ومجموعة الخليج للتأمين – الأردن يوقّعان اتفاقية لتفعيل خدمات الدفع الفوري عبر نظام CliQ   تحديد سعر القطايف في رمضان   لتمكين السائقين من الوصول إلى خدمات مالية رقمية مُبتكرة..شراكة استراتيجية تجمع زين كاش وجيني   تعرف على مواقع الكاميرات الجديدة للمخالفات البيئية   نائب ينتقد تدخين النواب للسجائر داخل القبة ويدعو لتطبيق الغرامات   بعملية نوعية .. الجيش العربي يتصدى لـ 5 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة   الصناعة والتجارة تؤكد الجاهزية لتلبية احتياجات السوق خلال رمضان

تفاصيل جديدة حول مقتل الناشط والمعتقل مازن الحمادة في سوريا

{clean_title}
لا يكاد سوري واحد داخل البلاد أو خارجها يجهل وجه الناشط والمعتقل السابق مازن الحمادة، الذي تصدر اسمه خلال الأيام الماضية مواقع التواصل.

فابن الـ 47 عاماً كان هرب من سورية عقب اعتقاله من قبل نظام الرئيس السابق بشار الأسد إلى أوروبا عام 2014، حيث نشط هناك من أجل كشف فظائع السجون السورية، وطرق التعذيب الوحشية التي تعرض لها كما غيره من المساجين.

وبوجه شاحب وجسد هزيل ظهر في العديد من المقابلات، متحدثا عما عاناه في السجن، بينما خانته الدموع مراراً وتكرارا وهو يروي كيف جرد من إنسانيته وكرامته خلال فترة الاعتقال والتعذيب.

"اعتقل واختفى"

إلا أن مازن قرر بشكل مفاجئ عام 2020 العودة من هولندا إلى سوريا، عقب "محاولات إقناع عدة مورست عليه من قبل دمشق، بينما كان في حالة نفسية سيئة"، وفق ما أكدت ابنة أخيه جود الحمادة في مقابلة تلفزيونية أمس الثلاثاء.

لكنه فور وصوله إلى مطار العاصمة اعتقل واختفى أثره.

ليحيي سقوط الأسد يوم الثامن من ديسمبر الحالي، الآمال بالعثور عليه، بينما فتحت الفصائل المسلحة أبواب السجون مطلقة سراح مئات المعتقلين، لاسيما في دمشق.

غير أن الحمادة وجد جثة هامدة في أحد مستشفيات العاصمة التي حوت عشرات الجثث الأخرى لمعتقلين ومساجين قضوا خلف الزنازين في ظروف لم تكشف تفاصيلها بعد.

إلا أن الكدمات وآثار التعذيب التي ظهرت على أجساد العديد منها كانت كفيلة بإعطاء صورة عما جرى.

"مع السلامة يا صادق"

فيما أكدت جود، قريبة مازن بتعليق على فيسبوك أنه قضى قبل أسبوع. ونشرت كلمات مؤثرة فوق صورة عمها قائلة: "وجدت جثة مازن بين الجثث بمشفى حرستا".

كما أضافت أن الوفاة حصلت قبل حوالي أسبوع، مردفة "لو صبرت هالأسبوع يا حبيبي.. مع السلامة يا صادق.. مع السلامة يا أصيل..".

بدوره، قال معاذ مصطفى من قوة الطوارئ السورية، الذي عمل بشكل وثيق مع الحمادة، "إنهم قتلوه حديثاً على ما يبدو، ربما في الساعات الأخيرة قبل فرار الأسد واستيلاء الفصائل على السلطة، وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".

فيما أوضح ستيفن راب، الذي يرأس لجنة العدالة والمساءلة الدولية، وهي منظمة غير ربحية تجمع الأدلة على جرائم الحرب في سوريا، إن المستشفى في حرستا معروف بأنه محطة للسجناء الذين تعرضوا للتعذيب حتى الموت، وهم في طريقهم إلى الدفن بمقابر جماعية.

ويعتقد أن الحمادة وعدد آخر من المعتقلين الذين عثرت على جثثهم في حرستا مؤخراً، قُتلوا على عجل مع سقوط النظام، خوفا من احتمال أن يقدموا أدلة ضد معذبيهم.

في حين تعرف أقارب مازن على جثته أمس الثلاثاء في دمشق، من بين نحو 40 جثة عثر عليها ملفوفة بأغطية ملطخة بالدماء وملقاة في المستشفى العسكري في ضاحية حرستا بالعاصمة.

بينما انتشرت صور مروعة لجثته على مواقع التواصل، بما يشي بأنه مات ميتة مؤلمة، تحت التعذيب!