آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

الطفل يزن .. قصة ألم وأمل من غزة إلى الأردن

Friday
{clean_title}
في قصة تجسد الصمود والأمل، يروي الطفل الفلسطيني يزن، البالغ من العمر 15 عامًا معاناته من إصابة بليغة جراء قصف منزله في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تسببت بفقدانه لقدميه ويده اليمنى.

عاش يزن لحظات من الخوف والرعب عندما انهار منزله بفعل القصف، ليفقد وعيه تحت الركام قبل أن يُنقل إلى أحد مستشفيات قطاع غزة حيث تلقى العلاج الأولي، وبعد جهود مضنية من الطاقم الطبي، تم إنقاذ حياته رغم الجروح البليغة التي تعرض لها.

وفي بادرة إنسانية، وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، بتقديم العون والمساعدة الطبية للطفل يزن، ونقله إلى عمان لتلقي العلاج اللازم.

وصل يزن إلى المدينة الطبية في عمان، حيث استقبله الفريق الطبي من الخدمات الطبية الملكية، وبدأت على الفور مراحل العلاج، التي شملت عدة عمليات جراحية معقدة تمهيدا لتركيب أطراف صناعية.

بعد أسابيع من التأهيل المكثف والتدريب، تمكن يزن من السير مشيا مرة أخرى معتمدًا على ثلاثة أطراف صناعية تم تركيبها له. في مشهد مؤثر، وعندما خطا خطواته الأولى، عبر يزن بكلماته البريئة والبسيطة عن شكره العميق للأردن ولجلالة الملك عبدالله الثاني ولنشامى الخدمات الطبية الملكية الذين قدموا له فرصة جديدة للحياة. قال يزن: "شكراً للأردن وشكراً لجلالة الملك عبدالله، أنتم أعدتم لي حياتي".

قصة يزن هي قصة أمل وإصرار. قصة طفل واجه الظلم بأقوى أسلحته، وهو الإيمان بالحياة والأمل بالغد الأفضل. هي رسالة قوية للعالم بأن أطفال غزة ليسوا مجرد أرقام في الأخبار، بل هم قصص حياة تستحق أن تروى.

وكانت الخدمات الطبية الملكية وفي إطار دعم الجهود الإنسانية، أطلقت مبادرة "استعادة الأمل" لمساعدة مبتوري الأطراف في قطاع غزة، تشمل تقديم الدعم الطبي والتأهيل النفسي وتوفير الأطراف الصناعية للمحتاجين. وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين جودة حياة المصابين وضمان قدرتهم على الاندماج مجددًا في المجتمع.

وتاتي المبادرة بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث قامت الخدمات الطبية الملكية بالتعاون مع شركتين متخصصتين بتوفير تقنية جديدة تمكن من تركيب طرف اصطناعي فعال خلال ساعة واحدة فقط، ما يتيح للمصابين أن يصبحوا قادرين على مساعدة أنفسهم والآخرين بسرعة.

وتجسد قصة يزن والمبادرة الجديدة، الأمل والإصرار على مواجهة التحديات، وتؤكد على الروابط الأخوية والإنسانية بين الشعبين الفلسطيني والأردني، وتبرز الدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية في دعم القضايا الإنسانية العادلة، وأن الأردن سيواصل وقوفه إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في محنتهم، وبما يعزز الأمل لديهم ويخفف من معاناتهم.