آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

الأمن يطلق حملته السنوية " لا تقتلني بفرحك“ للتوعية من إطلاق العيارات النارية، والاجراءات المشددة ضد مرتكبيها

{clean_title}
**رقم خاص للتبليغ عن مطلقي العيارات النارية (0790196196)، والممارسات الخاطئة، إضافة إلى هاتف الطوارئ 911

**التعامل مع إطلاق العيارات النارية كجرائم قتل أو شروع به، فمن يعلم بخطورتها، ثم يقدم عليها فهو مجرم يخاطر بأرواح المواطنين.

أطلقت مديرية الأمن العام مبادرة " لا تقتلني بفرحك"، الهادفة إلى القضاء على ظاهرة إطلاق العيارات النارية، والحد من الممارسات السلبية في الأفراح والمناسبات الاجتماعية، والتي تتزامن مع فصل الصيف وما يشهده من أنشطة ومناسبات قد يرافقها التعبير عن الفرح بطريقة خاطئة.

وأوعز مدير الأمن العام، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، بإطلاق هذه الحملة التوعوية بالشراكة مع المجتمع، على أن يرافقها اجراءات أمنية وقانونية مشددة يتم اتخاذها بالتنسيق مع الجهات المعنية، للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، وحمايتهم من المخاطر الناجمة عن هذه مثل هذه المظاهر التي تشكل تجاوزاً للقانون وتهديداً للأرواح.

وقال مساعد مدير الأمن العام للعمليات والتدريب، خلال إطلاق هذه الحملة على أثير إذاعة الأمن العام، أن حملة "لا تقتلني بفرحك" هي حملة توعوية تستهدف استنهاض الهمم في المجتمع ضد الممارسات الخاطئة، والتثقيف والتحذير من مخاطرها، وتتزامن مع اجراءات عملياتية ضد مرتكبيها.

وأضاف، أن هذه الحملة تأتي للقضاء على إطلاق العيارات النارية والمظاهر الخاطئة في الأفراح، مثل المواكب وما شابه ذلك، والتي تظهر خلال فصل الصيف وما يشهده من أنشطة وأفراح وتخريج من الجامعات أو المعاهد وإعلان نتائج في امتحانات الشامل والثانوية العامة، وغيرها من المناسبات.

ودعا جميع المواطنين إلى ضرورة المساهمة في حماية المجتمع وترسيخ ثقافة رافضة لها بالتبليغ عن مطلقي العيارات النارية، واعتزال المناسبات التي تشهد مثل هذه الممارسات، لافتًا إلى تخصيص رقم خاص على تطبيق الواتس آب، للتبليغ عنها (0790196196)، وإرسال الرسائل والصور والفيديوهات من خلاله، إضافة إلى هاتف الطوارئ 911  الذي يمكن التواصل معه في كل الظروف والأوقات.

من جانبه بين قائد أمن إقليم العاصمة أن قيادات أمن الأقاليم، ومديريات الشرطة التابعة لها تعمل على تطبيق الاجراءات والتعامل مع كل سلوك يهدد أمن وسلامة المواطنين، انطلاقاً من رسالة الأمن العام المتمثلة بحماية الأرواح والمملتكات والأعراض.

 وبين أن قيادات الأقاليم ومديريات الشرطة تقوم بتسهيل عمل الشرطة المجتمعية ودعوة أعضاء المجالس المحلية ومؤسسات المجتمع المحلي والهيئات الشبابية والمؤسسات التعليمية والدينية للتفاعل مع هذه المبادرة، إلى جانب إجراءات عملياتية مثل تسيير الدوريات الآلية و الراجلة باللباس المدني او العسكري، لمنع أي من هذه الممارسات كإجراء احترازي، وفي حال وقوعها التعامل مع مرتكبيها، وضبطهم والأسلحة المستخدمة، وتوديعهم  للقضاء، فضلاً عن إجراءات إدارية أخرى.

فيما بين مدير إدارة البحث الجنائي، أنه من خلال الإحصائيات المثبتة، فقد تم خلال الأعوام الخمس الأخيرة، إلقاء القبض على كل من قام باطلاق العيارات النارية ونتج عنها وفيات أو إصابات، إذ أن إدارة البحث الجنائي تعتمد على الأدلة العلمية والفنية والشهود، ولن يفلت أي مطلق للعيارات النارية من العقاب الرادع.

وأكد على أنه يتم التعامل مع إطلاق العيارات النارية في المناسبات كجرائم قتل أو شروع بالقتل في ظل ما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة وحوادث مؤسفة، إذ أن كل من سمع عن مثل هذه الحوادث وعلم بخطورتها، ثم اختار أن يطلق العيارات النارية فهو مجرم توقّع نتيجته المؤسفة ولو ظناً، ثم قَبِل بالمخاطرة.