آخر الأخبار
  البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء

قضية غريبة.. موظفة تقاضي شركتها لتلقيها راتباً دون عمل لمدة 20 عاماً

{clean_title}
رفعت فرنسية خمسينية دعوى قضائية ضد شركة لأنها دفعت لها راتباً على مدار 20 عاماً دون تكليفها بتأدية أي مهام ضمن وظيفتها، واتهمت الشركة بـ "التحرش الأخلاقي والتمييز في العمل" وتطالب بتعويض كبير.

 

وبحسب موقع "أوديتي سنترال" للغرائب، بدأت لورانس فان فاسينهوف، تتقاضى راتباً منذ عام 2004 دون أن تكلف بمهام في شركتها، وهو ما أزعجها كثيراً بسبب شعورها بأنها "موظفة منبوذة"، خاصة أنها مصابة منذ ولادتها بالشلل النصفي وتعاني من الصرع.

 

بدأت القصة في عام 1993، عندما تم تعيين فاسينهوف موظفة مدنية في شركة "فرانس تيليكوم"، وكانت تؤدي مهامها بشكل طبيعي حتى استحوذت شركة "أورانج" للاتصالات عليها.

 

وعرض عليها منصباً يتناسب مع حالتها الطبية، فعملت سكرتيرة في قسم الموارد البشرية حتى عام 2002، عندما طلبت نقلها إلى منطقة أخرى في فرنسا، ونالت الموافقة على طلبها، لكن مكان عملها الجديد لم يكن ملائماً لاحتياجاتها، وأكد تقرير الطب المهني أن الوظيفة لم تكن مناسبة لها.

 

وتسبب انتقالها إلى منزل آخر في قلب حياتها رأساً على عقب وبدأت المشاكل مع شركتها، حتى أصبحت منذ عام 2004 تتقاضى أجراً وهي جالسة في المنزل دون تكليفها بأي مهام وظيفية.

 

راتب دون عمل!

هذا الوضع تسبب لها بالإزعاج والتمييز مع باقي الموظفين في الشركة فشعرت أنها "منبوذة"، واتهمت الشركة أنها تمارس عليها الضغط بشكل غير مباشر لإجبارها على الاستقالة بطريقة ملتوية. وعام 2015، كلّفت شركة "أورانج" للاتصالات، وسيطاً لحل المشكلة، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.

 

ثم لجأت فاسينهوف إلى القضاء بدعوى ضد شركة "أورانج" بتهمة "التمييز في العمل".

 

ودافع المحامي عنها معتبراً أن إدارة "أورانج" تفضل دفع المال إلى فان فاسينهوف بدلاً من إجبارها على العمل، لكن واقع الحال يشير إلى أن العمل بالنسبة إلى شخص ذي إعاقة يعني الحصول على مكان في المجتمع، والاعتراف به.

 

وأكد أنه من حق لورنس الشعور بإنسانيتها بدلاً من دفعها إلى الاستقالة.

 

لكن الشركة ردّت بأنها بذلت كل ما في وسعها لضمان عمل المرأة في أفضل الظروف الممكنة، كما أخذت وضعها الاجتماعي والشخصي في الاعتبار، فدفعت لها الراتب كاملاً لأكثر من 20 عاماً، بالإضافة إلى العديد من المساعدات غير القابلة للاسترداد.