آخر الأخبار
  بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية

قضية غريبة.. موظفة تقاضي شركتها لتلقيها راتباً دون عمل لمدة 20 عاماً

Sunday
{clean_title}
رفعت فرنسية خمسينية دعوى قضائية ضد شركة لأنها دفعت لها راتباً على مدار 20 عاماً دون تكليفها بتأدية أي مهام ضمن وظيفتها، واتهمت الشركة بـ "التحرش الأخلاقي والتمييز في العمل" وتطالب بتعويض كبير.

 

وبحسب موقع "أوديتي سنترال" للغرائب، بدأت لورانس فان فاسينهوف، تتقاضى راتباً منذ عام 2004 دون أن تكلف بمهام في شركتها، وهو ما أزعجها كثيراً بسبب شعورها بأنها "موظفة منبوذة"، خاصة أنها مصابة منذ ولادتها بالشلل النصفي وتعاني من الصرع.

 

بدأت القصة في عام 1993، عندما تم تعيين فاسينهوف موظفة مدنية في شركة "فرانس تيليكوم"، وكانت تؤدي مهامها بشكل طبيعي حتى استحوذت شركة "أورانج" للاتصالات عليها.

 

وعرض عليها منصباً يتناسب مع حالتها الطبية، فعملت سكرتيرة في قسم الموارد البشرية حتى عام 2002، عندما طلبت نقلها إلى منطقة أخرى في فرنسا، ونالت الموافقة على طلبها، لكن مكان عملها الجديد لم يكن ملائماً لاحتياجاتها، وأكد تقرير الطب المهني أن الوظيفة لم تكن مناسبة لها.

 

وتسبب انتقالها إلى منزل آخر في قلب حياتها رأساً على عقب وبدأت المشاكل مع شركتها، حتى أصبحت منذ عام 2004 تتقاضى أجراً وهي جالسة في المنزل دون تكليفها بأي مهام وظيفية.

 

راتب دون عمل!

هذا الوضع تسبب لها بالإزعاج والتمييز مع باقي الموظفين في الشركة فشعرت أنها "منبوذة"، واتهمت الشركة أنها تمارس عليها الضغط بشكل غير مباشر لإجبارها على الاستقالة بطريقة ملتوية. وعام 2015، كلّفت شركة "أورانج" للاتصالات، وسيطاً لحل المشكلة، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.

 

ثم لجأت فاسينهوف إلى القضاء بدعوى ضد شركة "أورانج" بتهمة "التمييز في العمل".

 

ودافع المحامي عنها معتبراً أن إدارة "أورانج" تفضل دفع المال إلى فان فاسينهوف بدلاً من إجبارها على العمل، لكن واقع الحال يشير إلى أن العمل بالنسبة إلى شخص ذي إعاقة يعني الحصول على مكان في المجتمع، والاعتراف به.

 

وأكد أنه من حق لورنس الشعور بإنسانيتها بدلاً من دفعها إلى الاستقالة.

 

لكن الشركة ردّت بأنها بذلت كل ما في وسعها لضمان عمل المرأة في أفضل الظروف الممكنة، كما أخذت وضعها الاجتماعي والشخصي في الاعتبار، فدفعت لها الراتب كاملاً لأكثر من 20 عاماً، بالإضافة إلى العديد من المساعدات غير القابلة للاسترداد.