آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

قضية غريبة.. موظفة تقاضي شركتها لتلقيها راتباً دون عمل لمدة 20 عاماً

Monday
{clean_title}
رفعت فرنسية خمسينية دعوى قضائية ضد شركة لأنها دفعت لها راتباً على مدار 20 عاماً دون تكليفها بتأدية أي مهام ضمن وظيفتها، واتهمت الشركة بـ "التحرش الأخلاقي والتمييز في العمل" وتطالب بتعويض كبير.

 

وبحسب موقع "أوديتي سنترال" للغرائب، بدأت لورانس فان فاسينهوف، تتقاضى راتباً منذ عام 2004 دون أن تكلف بمهام في شركتها، وهو ما أزعجها كثيراً بسبب شعورها بأنها "موظفة منبوذة"، خاصة أنها مصابة منذ ولادتها بالشلل النصفي وتعاني من الصرع.

 

بدأت القصة في عام 1993، عندما تم تعيين فاسينهوف موظفة مدنية في شركة "فرانس تيليكوم"، وكانت تؤدي مهامها بشكل طبيعي حتى استحوذت شركة "أورانج" للاتصالات عليها.

 

وعرض عليها منصباً يتناسب مع حالتها الطبية، فعملت سكرتيرة في قسم الموارد البشرية حتى عام 2002، عندما طلبت نقلها إلى منطقة أخرى في فرنسا، ونالت الموافقة على طلبها، لكن مكان عملها الجديد لم يكن ملائماً لاحتياجاتها، وأكد تقرير الطب المهني أن الوظيفة لم تكن مناسبة لها.

 

وتسبب انتقالها إلى منزل آخر في قلب حياتها رأساً على عقب وبدأت المشاكل مع شركتها، حتى أصبحت منذ عام 2004 تتقاضى أجراً وهي جالسة في المنزل دون تكليفها بأي مهام وظيفية.

 

راتب دون عمل!

هذا الوضع تسبب لها بالإزعاج والتمييز مع باقي الموظفين في الشركة فشعرت أنها "منبوذة"، واتهمت الشركة أنها تمارس عليها الضغط بشكل غير مباشر لإجبارها على الاستقالة بطريقة ملتوية. وعام 2015، كلّفت شركة "أورانج" للاتصالات، وسيطاً لحل المشكلة، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.

 

ثم لجأت فاسينهوف إلى القضاء بدعوى ضد شركة "أورانج" بتهمة "التمييز في العمل".

 

ودافع المحامي عنها معتبراً أن إدارة "أورانج" تفضل دفع المال إلى فان فاسينهوف بدلاً من إجبارها على العمل، لكن واقع الحال يشير إلى أن العمل بالنسبة إلى شخص ذي إعاقة يعني الحصول على مكان في المجتمع، والاعتراف به.

 

وأكد أنه من حق لورنس الشعور بإنسانيتها بدلاً من دفعها إلى الاستقالة.

 

لكن الشركة ردّت بأنها بذلت كل ما في وسعها لضمان عمل المرأة في أفضل الظروف الممكنة، كما أخذت وضعها الاجتماعي والشخصي في الاعتبار، فدفعت لها الراتب كاملاً لأكثر من 20 عاماً، بالإضافة إلى العديد من المساعدات غير القابلة للاسترداد.