آخر الأخبار
  أكثر من 336 ألف زائر لقلعة عجلون العام الماضي   البشير توضح مطالبتها بتسهيل إجراءات دخول الفلسطينيين للأردن   البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة   الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وفيات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   قادة أوروبا يشعرون بالذعر من نشر ترامب محادثاته مع ماكرون وروته   رفع تغطية الكهرباء في مخيم الأزرق إلى 24 ساعة بدلا من 15   الأرصاد: أجواء باردة واحتمالية تساقط للأمطار الخفيفة اليوم السبت   أكثر من 70 ألف مستخدم فعّلوا هويتهم الرقمية ذاتيا عبر تطبيق سند   علان: أسعار الذهب حافظت على مستويات مرتفعة لمدة 28 شهرا متتاليا   الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن السماء ليلة الثلاثاء   المياه : نسبة التخزين في سدود الأردن تقارب 80%   رفع تغطية الكهرباء في مخيم الأزرق إلى 24 ساعة بدلا من 15   يونيسف تعلن إدخال شحنة أولى من المواد التعليمية الترفيهية إلى غزة   مفوضية اللاجئين تعلن دخولها مخيم الهول في سوريا   ولي العهد في دافوس 56 .. نقل مزايا الأردن الاستثمارية وتكنولوجيا المستقبل للعالم   هيئة الطاقة تؤكد عدم التزام بعض محطات شحن المركبات الكهربائية بالتسعيرة المقرّرة   كيف يمكن للأردني سحب اشتراكات الضمان الاجتماعي؟   الأرصاد الجوية: ارتفاعات على الحرارة مطلع الاسبوع

المطران خريستوفوروس: الملك يدفع ثمنا غاليا ليبقى صوته هو صوت المسيحية والإسلام

{clean_title}
قال رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن المطران خريستوفوروس عطالله، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يدفع ثمنا غاليا والأردن يتعرض لضغوط وتحديات داخلية وخارجية، حتى يبقى صوت الملك هو صوت المسيحية وصوت الإسلام.

وأضاف المطران عبر وثائقي "عقيدة الملك"، أن مسيحيي البلاد المقدسة طالما دفعوا فواتير الغرب، و"مثلا في الحروب الصليبية لم نكن على علاقة بها وبالعكس كنا ضدها".

وتابع المطران: "عشان هيك تحالفنا احنا واخوتنا المسلمين مع صلاح الدين الأيوبي عشان نخرج الغزاة الفرنجة الصليبيين من بلادنا الي برضو استخدموا الصليب كشعار الهم ونحنا براءة عنهم ...".

وقال إن مسيحيي الشرق يفعون فواتير غالية بسبب سياسات الغرب، ورأى أن الملك يقف أمام مطامع الغرب في الأماكن المقدسة في القدس.

وقال إن الوجود المسيحي في البلاد المقدسة والأماكن المقدسة مهدد، و"نحن مش أقلية نحن اصحاب هذه البلاد ..."، والوجود المسيحي مستهدف ونحن ندفع فواتير الغرب.

وتحدث المطران عن بدايات "الارتباط الهاشمي بالمقدسات المسيحية إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب، عندما لبى نداء البطريرك صفرونيوس بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس عام 638 ميلادي لكتابة العهدة العمرية والتي منحت المسيحية آنذاك الحرية الدينية مقابل الجزية، ومن هنا بدأ النهج الحضاري للوصاية الهاشمية على الأماكن المسيحية في فلسطين".