آخر الأخبار
  "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص   ترفيعات قضائية واسعة (اسماء)   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم   الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس

المطران خريستوفوروس: الملك يدفع ثمنا غاليا ليبقى صوته هو صوت المسيحية والإسلام

Friday
{clean_title}
قال رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن المطران خريستوفوروس عطالله، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يدفع ثمنا غاليا والأردن يتعرض لضغوط وتحديات داخلية وخارجية، حتى يبقى صوت الملك هو صوت المسيحية وصوت الإسلام.

وأضاف المطران عبر وثائقي "عقيدة الملك"، أن مسيحيي البلاد المقدسة طالما دفعوا فواتير الغرب، و"مثلا في الحروب الصليبية لم نكن على علاقة بها وبالعكس كنا ضدها".

وتابع المطران: "عشان هيك تحالفنا احنا واخوتنا المسلمين مع صلاح الدين الأيوبي عشان نخرج الغزاة الفرنجة الصليبيين من بلادنا الي برضو استخدموا الصليب كشعار الهم ونحنا براءة عنهم ...".

وقال إن مسيحيي الشرق يفعون فواتير غالية بسبب سياسات الغرب، ورأى أن الملك يقف أمام مطامع الغرب في الأماكن المقدسة في القدس.

وقال إن الوجود المسيحي في البلاد المقدسة والأماكن المقدسة مهدد، و"نحن مش أقلية نحن اصحاب هذه البلاد ..."، والوجود المسيحي مستهدف ونحن ندفع فواتير الغرب.

وتحدث المطران عن بدايات "الارتباط الهاشمي بالمقدسات المسيحية إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب، عندما لبى نداء البطريرك صفرونيوس بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس عام 638 ميلادي لكتابة العهدة العمرية والتي منحت المسيحية آنذاك الحرية الدينية مقابل الجزية، ومن هنا بدأ النهج الحضاري للوصاية الهاشمية على الأماكن المسيحية في فلسطين".