آخر الأخبار
  ضبط مطلق النار على شخص في النزهة   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   ارتفاع اسعار الذهب محليا   إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد   مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA   الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5”   التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية   وفاتان و7 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   بني مصطفى: تمكين الأسر من الاعتماد على الذات أولوية للتنمية الاجتماعية   إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة   هيئة النقل: إطلاق 35 خطاً جديداً للنقل العام في 3 محافظات بـ108 وسائل نقل   طقس لطيف اليوم ودافئ حتى نهاية الأسبوع   قرب نفاد تمويل المخيمات بحزيران يهدد الخدمات الأساسية للاجئين   ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار لحين تقديم مقترح إيراني   ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة

المطران خريستوفوروس: الملك يدفع ثمنا غاليا ليبقى صوته هو صوت المسيحية والإسلام

{clean_title}
قال رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن المطران خريستوفوروس عطالله، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يدفع ثمنا غاليا والأردن يتعرض لضغوط وتحديات داخلية وخارجية، حتى يبقى صوت الملك هو صوت المسيحية وصوت الإسلام.

وأضاف المطران عبر وثائقي "عقيدة الملك"، أن مسيحيي البلاد المقدسة طالما دفعوا فواتير الغرب، و"مثلا في الحروب الصليبية لم نكن على علاقة بها وبالعكس كنا ضدها".

وتابع المطران: "عشان هيك تحالفنا احنا واخوتنا المسلمين مع صلاح الدين الأيوبي عشان نخرج الغزاة الفرنجة الصليبيين من بلادنا الي برضو استخدموا الصليب كشعار الهم ونحنا براءة عنهم ...".

وقال إن مسيحيي الشرق يفعون فواتير غالية بسبب سياسات الغرب، ورأى أن الملك يقف أمام مطامع الغرب في الأماكن المقدسة في القدس.

وقال إن الوجود المسيحي في البلاد المقدسة والأماكن المقدسة مهدد، و"نحن مش أقلية نحن اصحاب هذه البلاد ..."، والوجود المسيحي مستهدف ونحن ندفع فواتير الغرب.

وتحدث المطران عن بدايات "الارتباط الهاشمي بالمقدسات المسيحية إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب، عندما لبى نداء البطريرك صفرونيوس بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس عام 638 ميلادي لكتابة العهدة العمرية والتي منحت المسيحية آنذاك الحرية الدينية مقابل الجزية، ومن هنا بدأ النهج الحضاري للوصاية الهاشمية على الأماكن المسيحية في فلسطين".