آخر الأخبار
  وزير الطاقة يتفقد محطة تحويل جرش الصناعية   بلدية الطيبة تعالج انهيار أتربة في الوسط التجاري   "الأشغال" تستكمل إنجاز مقاطع الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك   تعميم هام من “التربية” على جميع مدارس المملكة بشأن الطلبة   الحياري: التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش تختلف عن خدمة العلم   “رئيس النواب”: برؤية الملك وبسالة الجيش يبقى الأردن عصياً على الطامعين   النائب عطية: الرسالة الملكية حول هيكلة الجيش العربي رؤية استراتيجية لتعزيز الكفاءة والجاهزية   مختصون: خطة تحسين مؤشر الابتكار العالمي محطة تحول للاقتصاد الرقمي الوطني   صناعة الأردن: تزويد المصانع بالغاز الطبيعي أبرز مشروعات التحديث الاقتصادي   ما شروط إهلاك دين مؤسسة الضمان على المنشأة المغلقة؟   أمطار غزيرة وزخات بَرَد في بعض مناطق المملكة   القبض على حدث والبحث عن آخر .. متهمان بسرقة كيبل كهرباء   نواب يثمنون التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي   الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع   الاردن 1.5 مليون طالب وطالبة يبدأون الفصل الدراسي الثاني الأحد   أكثر من 336 ألف زائر لقلعة عجلون العام الماضي   البشير توضح مطالبتها بتسهيل إجراءات دخول الفلسطينيين للأردن   البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة   الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي   ارتفاع أسعار الذهب محليا

وزيرة التنمية تكشف أبرز تعديلات القانون الجديد

{clean_title}
كشفت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى أن القانون الجديد الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من 24 نيسان الماضي يكرس قيم المسؤولية والتكافل في المجتمع الأردني ويشجع الأفراد والجهات ذات العلاقة بما فيها القطاع الخاص على الأعمال الخيرية، بالإضافة إلى تنظيم عملية جمع التبرعات وآلية إيصالها للأفراد المستحقين لها. بعد أن كان هناك ثغرات في القانون السابق.

وقالت بني مصطفى اليوم الأحد، عبر "راديو هلا"، إنه يجب على كل شخص أو جهة ما تنظيم حملة جمع تبرعات أن يحصل على ترخيص من الوزارة لتنظيم تلك الحملة حيث كان النظام السابق الذي صدر عام 1957 ينطوي على ثغرة إذ كان يتم جمع التبرعات بصورة غير محترفة وأحيانا لا يتم إيصالها للأشخاص المستحقين وكانت تلك الحملات تنطوي على خروقات تم علاجها بالقانون الجديد من خلال وضع العقوبات الرادعة.

وأضافت أن القانون الجديد عمل على تنظيم مهنة العمل الاجتماعي، وتحديد شروط ممارستها واعتماد البرامج الخاصة بها وترخيصها، وذلك من خلال الاتجاه نحو التخصصية في تجويد الخدمات الاجتماعية المقدمة عن طريق تحديد من هم الأشخاص الذين يقدموا تلك الخدمات عن طريق منحهم شهادات مزاولة مهنة من قبل الوزارة وسيعمل هذا أيضا على حل مشكلة البطالة.

وأشارت بني مصطفى إلى أن القانون الجديد نظم قطاع المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص بدلا من العشوائية التي كانت تسوده سابقا وذلك مع تطور القطاع الخاص ووجود مؤسسات تنضوي تحت مظلته تقدم تلك الخدمات الاجتماعية، في حين ستطلع الوزارة خلال الفترة المقبلة على أهم التجارب العالمية في موضوع الرعاية اللاحقة للأيتام والأطفال فاقدي السند القانوني وذلك لوضع الخطوط العريضة لمأسسة الرعاية اللاحقة عن طريق نظام خاص.