آخر الأخبار
  ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها

سائق يعمل في إحدى الوزارات يتمكن من سرقة 16 ألف و785 ديناراً كمحروقات .. وهذا مصيره

{clean_title}
أصدرت الهيئة القضائية الثالثة المتخصصة بجنايات الفساد، قرارها بحق سائق سرق دفتر محروقات وحرر 76 طلباً مزوراً.

وفي التفاصيل، قررت الهيئة حبس موظف في وزارة الإشغال العامة وتضمينه بالتضامن مع اثنين من زملائه 16 ألف و785 ديناراً، قيمة المحروقات التي تم التلاعب بسندات صرف المحروقات.

وبينت وقائع هذه القضية التي ترأس هيئتها القاضي الدكتور مرزوق العموش وعضوية القاضي فادي مصلح وبحضور مندوب هيئة النزاهة والفساد "أن أحد المتهمين الثلاثة يعمل سائقاً في إدارة المختبرات وضبط الجودة بوزارة الإشغال العامة يعمل مأمور محروقات من عام 2014، بينما المتهم الآخر يعمل مندوباً مالياً لمصفاة البترول ومفوضاً بالتوقيع على طلبات المشتريات المحلية وطلبات اللوازم المتعلقة بطلب تعبئة المحروقات لمركبات الوزارة اعتبارا من عام 2013.

وفي تفاصيل القرار القابل للاستئناف أن إجراءات وآلية صرف المحروقات من محطات محروقات القطاع الخاص للمركبات التابعة لإدارة المختبرات وضبط الجودة تتم من خلال حضور السائق الى رئيس شعبة الحركة في المختبرات وفي حال غيابه يتوجه إلى أحد مأموري الحركة للموظفين وبدوره يقوم بتنظيم امر الحركة وفق النموذج المعمول به حيث يتضمن اسم السائق ورقم المركبة ورقم عداد المركبة عند المغادرة اضافة للتاريخ والمنطقة المنوي الذهاب اليها وينظم ايضا طلب لوازم وفق النموذج المعمول به يتضمن كمية المحروقات ورقم المركبة واسم السائق وبعد توثيقها يتم تثبيت ختم شعبة الحركة عليها ومن ثم تسلم النسخة البيضاء للسائق.

وهنا توجه السائق لمأمور المحروقات وهو احد المتهمين الذي بدور يقوم بتدقيق طلب اللوازم ومن ثم تنظيم طلب المشتريات وفق النموذج المعمول به ويسلم النسختين اللون الابيض والازرق للسائق بعد ان يوقع على كشف بيان الصرفيات للمحروقات المحفوظ لديه ومن ثم يتوجه السائق الى المفوض المالي للمصفاة والمفوض بالصرف والذي من واجبه تدقيق طلب المشتريات المحلي وطلب اللوازم يقوم بتوقيع طلب المشتريات ويسلمه للسائق والذي بدوره يتوجه لمحطة المحروقات الخاصة وهنا يثبت كمية المحروقات على دفتر المركبة ومن ثم ترسل المحطة بارسال طلبات المشتريات في نهاية كل شهر للوزارة والتي تحول الى مندوب المصفاة لتدقيقها والتوقيع عليها لاجازة صرف المبلغ.

احد السائقين المتهمين استغل الترهل في قسم الحركة ليسرق دفتر نماذج طلبات المشتريات وقام بتنظيم 32 طلب مشتريات لم يقم بعرضها على مأمور المحروقات حيث أثبت التدقيق ان كمية المحروقات التي صرفت دون وجه حق بلغت قيمتها 16 الف و785 دينار وكان يتم اجازتها من قبل مندوب المصفاة دون ان يقوم التدقيق فيها.

وتبين أن السائق المتهم قدم 302 طلب محررة بخط يد السائق بما فيها الشق المفتوح من التوقيع منسوب لسائقين دون علمهم وهناك 76 امر حركة جميعها محررة بخط يد السائق وتختلف التواقيع الموظفين.

وقررت المحكمة تجريم المتهم الرئيسي بالحبس ثلاث أشهر والرسوم بجنحة الاعمال الوظيفي وتضمين المتهمين الثلاثة المبالغ التي صرفت من قبل الوزارة على طلبات محروقات مزورة بقيمة 16 ألف و785 دينار وتغريم المتهم الرئيسي والسائق ايضا 1936 دينار وهي قيمة طلبات المشتريات المحلية التي تم استعمالها من دفتر طلبات المشتريات والمفقودة وتم دفع قيمتها من قبل الوزارة قراراً قابلاً للاستئناف.